الشهيد القسامي / محمد عبدالله حسين الحواجري
جندياً شجاعاً فاعلاً في الميدان
القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ ، بناة الأمم، صانعو المجد ، سادة العزة... يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة. هم شهداء يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأمم لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش. يقول تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
النشـــــأة
ترعرع شهيدنا المجاهد في حي الجرن في معسكر جباليا حيث عاش طفولته في هذا الحي ، قضى أيام طفولته يدرس في مدارس وكالة الغوث في المرحلة الابتدائية والإعدادية حتى الصف التاسع، ولكنه لم يكمل تعليمه بعدها انتقل للعيش في منطقة عبد ربه بجوار الجبل الكاشف الذي يعتبر خط الرباط والدفاع في المنطقة .
تميز الشهيد محمد بالهدوء والصمت والكتمان فلم يكن أحد يعرف أنه في صفوف كتائب القسام وعند استشهاده تفاجأ الجميع .
تاركاً وراءه كل الملذات , باحثا عن رضاء أمه وأهله فحين يشعر المرء بأنه قد ينال الشهادة ويحقق ما يتمنى يشعر بالفرح والسرور الشديد، هذا ما تمناه شهيدنا محمد الحواجري.
التزامه الدعوي
بعد ان انتقل إلى منطقة عزبة عبدربه بدأ يرتاد مسد صلاح الدين وأصبح مواظباً على الصلاة في المسجد بشكل مستمر كما أنه أنضم للحركة في عام2006 ،وقد حصل شهيدنا على دورة طلائع ، وكان من اد الملتزمين في مسجد صلاح الدين " زمو".
بيعته وانضمامه للكتائب
وقد بايع شهيدنا المجاهد الحركة بتاريخ 18\3\2007 ، وانضم الي كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 2009م ، بعد ذلك أصبح يشارك في عمليات القسام ، والعديد من المهمات الجهادية ومهمات التدريب والدورات التدريبية مشاركا في الأنشطة التي تقوم بها السرية والمجموعة الي تكان ملتحقا بها .
بكاء الفراق
قبل شهر من استشهاده شعر الشهيد بأنه سوف يستشهد فبكى على فراق أهله وأحبته ، في تاريخ 26\7\20014 استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية المنزل الذي كان يمكن فيه مع أفراد المجموعة التي كان يترأسا الشهيد القائد عبد الجواد الحوم مما أدى إلى استشهاده وبصحبته من كان في المنزل.