الشهيد القسامي / أسامة عصام عزام
ترعرع على درب الجهاد والشهادة
القسام - خاص :
كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وأن كان ثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله.
شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.
فهم نجوم تتلألأ في سماء الوطن المحتل، ينيرون لمن بعدهم دروب النصر بأخاديد نقبوها بأظافرهم ليعبر خلالها المجاهدون طريق التحرير وجوس الديار المحتلة.
الميلاد والنشأة
ولد أسامة بن عصام بن فوزي عزام في حي الزيتون، أحد أقدم أحياء مدينة غزة بتاريخ 12/5/1991م، ونشأ وترعرع في بيت إسلامي محافظ بالقرب من مفترق دولة، وتأثر برسالة مسجده القريب من بيته (مسجد عليين)، ينتمي إلى أسرة تتكون من ستة أبناء وخمس بنات، وقد انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 2007م، وكان فاعلًا في أنشطة المسجد.
تميز أسامة بالتواضع ولين الجانب لإخوانه وأصدقائه وجيرانه، وبالإحسان لوالديه، وتحلى بجملة من الأخلاق الرفيعة، كالصدق والحياء والأدب والجد والاجتهاد.
محطات في حياته
عمل في صفوف الكتلة الإسلامية في مرحلة الثانوية، وعندما أنهى دراسته الجامعية، التحق في صفوف كتائب القسام عام 2007م، وقد تميزت صداقته بالشهيد شادي ياسين الذي سبقه إلى دار الخلد.
استشهاده
كان أسامة على موعد مع الشهادة، فقد انتقل إلى جوار ربه في شهر رمضان المبارك، في ليلة القدر في يوم الجمعة، وهذا لعمري كرم رباني، اصطفاء في شهر مبارك وفي ليلة مباركة وفي يوم مبارك، فقد لقي الله صائمًا مجاهدًا مدافعًا عن أهله وأرضه ومقدساته، وذلك بتاريخ 25/7/2014م.