القائد الميداني / حسن محمد الحلو
القائد المحبوب.. والرجل الشجاع
القسام - خاص :
يا لها من تضحيات المؤمنين، وعزيمة الرجال الثابتين المرابطين المجاهدين في سبيل الله تعالى، عندما يمضي رجال القسام الأبطال حاملين أرواحهم على أكفهم، يسيرون في طريق ذات الشوكة، وابتغاء الشهادة في سبيل الله فداء للدين ونصرة للحق أمام الباطل وغطرسته، وبايعوا الله عز وجل على المضي قدما في درب الشهادة، غير آبهين بوعورة الطريق، من حروب ونيران ولهيب العدوان، خرجوا من رحم هذه الأرض ممتشقين سلاحهم الطاهر في وجه أعداء الدين والوطن اليهود ومن والاهم.
الميلاد والنشأة
على أرض ليبيا وفي السابع والعشرين من شهر فبراير لعام 1981م، ولد الشهيد حسن محمد رشدي الحلو، وظل هناك لعدة أشهر ثم عاد إلى بلاده يستنشق عبير الوطن المسلوب ويشتم رائحة الأحباب عن قرب، تمتع حسن منذ طفولته بشخصية قوية، كما كان شديدا في بعض الأمور وحازما في اتخاذ القرارات، يصوم الاثنين والخميس ويقوم الليل، ويستخير الله في كل أمور حياته.
عاش الشهيد معنى الحياة على أرض وطنه الحبيب فلسطين، وظل يرى فيها تذكارا لوالده الذي فقده في الثانية عشر من عمره، فظل يذكر دلال والده له وأيامه الجميلة معه، وبعد رحيل والده زاد حبه لوالدته فكان يبرها ويعطف عليها ويلبي لها كل ما تحتاجه، وصار لإخوانه أباً حنونا يعمل على راحتهم ويقوم بالعمل من أجلهم كما ويعطف عليهم كثيرا، وقد تزوج الشهيد في عام ألفين وستة وترك خلفه طفلا أسماه محمد بلغ من العمر عامين ترك معه رسالة حب ولهذه الأرض ووفاء لدماء الشهداء والجرحى، أما عن جيرانه فقد كان أخاً للجميع يحسن لهم ويصلح بينهم وقد ساعدته شخصيته القوية والحكيمة على ذلك، كما كان واصلا لرحمه من دون انقطاع وخاصة أخواته المتزوجات فكان يصحب إخوانه لزيارتهم دائما.
دراسته
درس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة حطين وحصل على معدل جيد ثم أكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الفرات حتى الصف التاسع "الثالث الإعدادي" وبسبب تحمل أعباء البيت وتكاليف الحياة شق طريقه نحو العمل، فعمل مع إخوانه في البناء وكان يذهب صباحا ويعود متأخرا وهو في عمله الشاق، ولكنه كان متقنا جدا لعمله وكان بمثابة مدير للعمل.
في المسجد
لم يكن حسن ملتزما منذ البداية ولكنه تأثر بقصة حدثت مع صديقه الشهيد إياد الحلو، حدثت تلك القصة في شهر ديسمبر لعام 2003م، وفيها أن إياد في أحد الإجتياحات قام بتفجير دبابة وأثناء انسحابه قام حسن بإيوائه، عندها نصحه إياد بضرورة الالتزام وأنه يريده مجاهدا من المجاهدين فرد عليه حسن بالموافقة ومن هنا كانت البداية، حيث عمل في اللجنة الاجتماعية وقام بالعديد من الزيارات، كما عمل في اللجنة الرياضية وعند إعادة ترميم مسجد السلام في عام 2006م ساعد في بنائه والعمل فيه، وبعد نشاطه في المسجد بدأ يتنشط في أسرة تنشيطية مع الشهيد عبد القادر حبيب.
مسيرته الجهادية
بعدما بايع حسن حركة المقومة الإسلامية حماس وعمل في لجانها قرر الانضمام إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، فقبلت القيادة طلبه، فكانت بدايته قوية جدا، حيث أنه انتقل بعد شهر واحد من وحدة المساندة إلى الصف الأول ثم أصبح مسئولا عن مجموعة قسامية كبرى، ثم نائب لأمير فصيل في كتيبة الشجاعية، كما عمل في التدريب العسكري لجنود الكتائب، وكان متخصصا في وحدة المشاة وعمل كذلك في الوحدة الخاصة وشارك في العديد من الدورات التنشيطية العسكرية منها دورة في حماية ومرافقة الشخصيات ودورة في إعداد المدربين، كما كان يحب الرباط في المناطق المتقدمة فكان يأخذ مجموعته إلى الخطوط المتقدمة كاستشهاديين، كما اتصف بصلابته على الحق لا يخشى في الله لومة لائم، ومن النقاط التي حسبت له أنه أعطب آلية عسكرية في تاريخ 27/06/2007م وقام بإطلاق العديد من قذائف الهاون والبتار والتصدي للقوات الخاصة التي حاولت اعتقال الشهيد عمار مصبح.
مجزرة بشعة
مجزرة بشعة ارتكبها أعوان الاحتلال الصهيوني من التيار الخياني الهارب، حيث قاموا -بكل حقد وإجرام وبلا وازع أخلاقي أو ديني أو وطني- بتفجير عبوة ناسفة في استراحة بحرية مستهدفين "رحلة صيفية مسجدية" لمسجد السلام بحي الشجاعية، متجاهلين وجود المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء على الشاطئ المكتظ بالمصطافين.
نال الشهادة التي كان يتمناها، هؤلاء أعطوه ما كان يتمنى واستشهاد القائد الميداني حسن الحلو عظيم لنا وعز وفخار وليس غريبا أن تكون هذه النهاية الطيبة التي كنا نتمناها، من جانبها أكدت كتائب القسام وإزاء هذه الجريمة تحمّل الاحتلال الصهيوني وأذنابه وعملائه من فلول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة، ونلتزم التزاماً وطنياً وأخلاقياً أمام ذوي الشهداء وأمام أبناء شعبنا كافة أن نلاحق ونسحق هذه العصابات المارقة التي تقف وراء هذه التفجيرات اليائسة، وسنضرب بيد من حديد على هؤلاء القتلة فلا مكان لهم في غزة بل سيقذفون إلى مزابل التاريخ.
شهداء المجزرة
هذه المجزرة التي راح ضحيتها الشهيد القائد القسامي/ نهاد(عمار) محمد مصبّح (28 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ إيـاد عبد المجيد الحيـّة (30 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ حسن محمد الحلــو (29 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة سعيد الحلـو (33 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ نضال خليل المبيض (30 عاما)
وجميعهم من مسجد" السلام" بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
إضافة إلى الشهيدة الطفلة البريئة/ سرين الصفدي.
رحمك الله أيها القائد المجاهد يا أبا شرف، ستذكرك ارض الميدان، عندما كنت تخرج المجاهدين، نعم يشيّعك آلاف من أبناء شعبك الفلسطيني المجاهد مندّدين ومطالبين بالجرائم الإرهابية الذي تتبنها عصابات الحقد الأسود بحقّ شعبنا، ونطالب كافة الأطر والأجنحة العسكرية بالرد والانتقام على هذه الجرائم.
{لئن لم ينته ِالمنافقونَ والذينَ في قلوبهم مرضٌ والمرجفونَ في المدينةِ لنغرينَّك بهم ثمَّ لا يجاورونكَ فيها إلاَّ قليلا ً}
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
مجزرة يرتكبها أذناب الاحتلال بتفجير عبوة ناسفة في رحلة مسجدية على شاطئ غزة تؤدي لاستشهاد خمسة قساميين وطفلة بريئة
وتأبى الخيانة أن تفارق أهلها !!، ويصر أعوان الاحتلال من فلول التيار الخياني الهارب إلا أن يبقوا ذيلاً للعدو الصهيوني، فلم يرق لهؤلاء المجرمين أن يسود الهدوء الداخلي في قطاع غزة، و أبوا إلاّ أن يكشفوا من جديد عن وجوههم الكالحة وقلوبهم السوداء التي تمتلئ حقداً و عداوة لشعبنا ولمجاهديه الأطهار وصفوته الأخيار.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا شهداء المجزرة التي ارتكبها أذناب الاحتلال الصهيوني على شاطئ بحر غزة مساء اليوم .. و الشهداء هم:
الشهيد القائد القسامي/ نهاد(عمار) محمد مصبّح (28 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ إياد عبد المجيد الحيّة (30 عاما)
الشهيد القائد الميداني/ حسن محمد الحلو (29 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة سعيد الحلو (33 عاما)
الشهيد القسامي المجاهد/ نضال خليل المبيض (30 عاما)
وجميعهم من مسجد" السلام" بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
إضافة إلى الشهيدة الطفلة البريئة/ سرين الصفدي
والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى- في مجزرة بشعة ارتكبها أعوان الاحتلال من التيار الخياني الهارب، حيث قاموا - بكل حقد وإجرام وبلا وازع أخلاقي أو ديني أو وطني - بتفجير عبوة ناسفة في استراحة بحرية مستهدفين "رحلة صيفية مسجدية" لمسجد السلام بحي الشجاعية، متجاهلين وجود المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء على الشاطئ المكتظ بالمصطافين.
إننا في كتائب القسام وإزاء هذه الجريمة نحمّل الاحتلال الصهيوني وأذنابه وعملائه من فلول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة، ونلتزم التزاماً وطنياً وأخلاقياً أمام ذوي الشهداء وأمام أبناء شعبنا كافة أن نلاحق ونسحق هذه العصابات المارقة التي تقف وراء هذه التفجيرات اليائسة، وسنضرب بيد من حديد على هؤلاء القتلة فلا مكان لهم في غزة بل سيقذفون إلى مزابل التاريخ..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
الجمعة 22 رجب 1429هـ
الموافق 25/07/2008م