الشهيد القسامي / شادي كمال ياسين
مضى في طريق الخلود
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد شادي بن كمال بن رمضان ياسين في محلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 27/9/1991م، قرب مسجد عليين، وهو ينتمي لأسرة محافظة مكونة من خمسة إخوة واثنتين من الأخوات. ثم لجأ إلى العمل المهني الحر؛ ليساعد أهله في تحمل أعباء الحياة، فعمل في التجارة وتوزيع البضائع وغيرها.
صفاته وأخلاقه
عرف عن شادي الصدق والأمانة، والوفاء بالوعد، وطيب المعاملة، وبر الوالدين، وحبة الأهل والجيران والأقارب، وكان دائم الابتسامة، ودائم التحدث عن الشهادة في سبيل الله.
محطات في حياته
عمل في صفوف الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته الأولى في الإعدادية والثانوية، وتأثر فيما بعد بالشهيد أحمد الجعبري، والشيخ المؤسس أحمد ياسين، وبعض أصدقائه من الشهداء، منهم أسامة عزام، ووسام مسعود، وصالح بدوي، ومحمد حجي، وأحمد عزام، ورامي ياسين، وعمل محفظًا في مركز تحفيظ القرآن الكريم في مسجده.
انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2009م، وحصل على عدد من الدورات التدريبية العسكرية، وشارك في معركة حجارة السجيل عام 2012م، ومعركة العصف المأكول عام 2014م.
استشهاده
توجه شادي صباح يوم الجمعة إلى مكان رباطه، وعند اقتراب صلاة الجمعة استهدفت طائرات الحقد الصهيونية المنزل الذي كان يتحصن فيه شادي مع رفيقه أسامة عزام، مما أدى إلى استشهاده بتاريخ 25/7/2014م، وعمت رائحة المسك المكان المحيط بهم.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.