• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حسين عبد الله الحواجري

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • حسين عبد الله الحواجري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-07-19
  • محمد سالم عيسى

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • محمد سالم عيسى
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-03-25
  • محمد أحمد الكرد

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • محمد أحمد الكرد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-28
  •  بلال عبد الستار إسماعيل

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • بلال عبد الستار إسماعيل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-08
  • نور الدين تيسير العارضة

    أحد أبطال عملية نابلس البطولية

    • نور الدين تيسير العارضة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-07-25
  • منتصر بهجت سلامة

    أحد أبطال عملية نابلس البطولية

    • منتصر بهجت سلامة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-07-25
  • سعد ماهر الخراز

    أحد أبطال عملية نابلس البطولية

    • سعد ماهر الخراز
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2023-07-25
  • عيد محمد اقطيفان

    لله درُّ الرجال الأطهار

    • عيد محمد اقطيفان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • حسام حسن أبو عيادة

    ملامح الشهادة ارتسمت على محيّاه

    • حسام حسن أبو عيادة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2018-07-25
  • عبادة أسعد فروانة

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • عبادة أسعد فروانة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-07-25
  • أحمد منير البسوس

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • أحمد منير البسوس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-07-25
  • محمد توفيق العرعير

    فارس في ميدان الجهاد

    • محمد توفيق العرعير
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-07-25
  • أسامة عصام عزام

    ترعرع على درب الجهاد والشهادة

    • أسامة عصام عزام
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • محمد ياسين صيام

    ارتقاء بعد عطاء غير محمدود

    • محمد ياسين صيام
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • حسن جمال كرت

    لقي ربه صائماً وقائماً

    • حسن جمال كرت
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • شادي كمال ياسين

    مضى في طريق الخلود

    • شادي كمال ياسين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • محمد رسمي سالم النجار

    كلامه صمته وجهاده

    • محمد رسمي سالم النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • عمار إبراهيم عبد العزيز النجار

    لطاما أرهق المحتل

    • عمار إبراهيم عبد العزيز النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-25
  • إبراهيم حامد أحمد بركة

    لحق برفيقه أبو أنس سهمود

    • إبراهيم حامد أحمد بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • يحيي صابر رمضان سلوت

    المجاهد الصامت

    • يحيي صابر رمضان سلوت
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • طارق إسماعيل زهد

    المبتسم الطيب

    • طارق إسماعيل زهد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • تامر بسام أبو كميل

    حمل أمانة الجهاد حتى الرمق الأخير

    • تامر بسام أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • غسان طاهر خالد أبو كميل

    خلقه القرآن

    • غسان طاهر خالد أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • محمد أحمد الشرافي

    صاحب الابتسامة والهمة العالية

    • محمد أحمد الشرافي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2017-07-25
  • حامد محمد اسليم

    فارس المهمات الجهادية

    • حامد محمد اسليم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • إسماعيل عايش أبو غنيمة

    نموذجٌ فريدٌ في الالتزام والعطاء

    • إسماعيل عايش أبو غنيمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • إبراهيم عايش أبو غنيمة

    ضياء الروح ومهجة القلب

    • إبراهيم عايش أبو غنيمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • محمود أحمد حسونة

    زرعوا بذور العزة والكرامة لجيل قادم

    • محمود أحمد حسونة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  •  محمد علي صيدم

    لبى نداء الجهاد فسبق إلى الجنان

    • محمد علي صيدم
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • أحمد أسامة بكير

    تقدم الصفوف وارتقى في أعظم الشهور

    • أحمد أسامة بكير
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • هاني عادل أبو حشيش

    صاحب العطاء المتدفق ..

    • هاني عادل أبو حشيش
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • إبراهيم عواد قشطة

    متميزاً بهدوئه وكتمانه

    • إبراهيم عواد قشطة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • عبد الرحمن عودة التلباني

    حافظ القرآن القسامي الهمام

    • عبد الرحمن عودة التلباني
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • خالد عطا أبو شحادة

    شهيد الكمائن المتقدمة

    • خالد عطا أبو شحادة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • محمد أحمد أبو ذوابة

    حافظ القرآن إمام المصلين

    • محمد أحمد أبو ذوابة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • صلاح نور الدين دروزة

    الأب الحنون والقسامي الشرس

    • صلاح نور الدين دروزة
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2001-07-25
  • نضال خليل المبيض

    الداعي إلى الله

    • نضال خليل المبيض
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-07-25
  • أسامة سعيد الحلو

    طلب الشهادة بآلة العدو

    • أسامة سعيد الحلو
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-07-25
  • حسن محمد الحلو

    القائد المحبوب.. والرجل الشجاع

    • حسن محمد الحلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-07-25
  • إياد عبد المجيد الحية

    عجز العدو عن اغتياله.. لتطاله يد الغدر الفاجرة

    • إياد عبد المجيد الحية
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-07-25
  • نهاد عمار مصبح

    القائد الذي أرق الصهاينة بجهاده

    • نهاد عمار مصبح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-07-25

طلب الشهادة بآلة العدو

أسامة سعيد الحلو
  • أسامة سعيد الحلو
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2008-07-25

الشهيد القسامي / أسامة سعيد الحلو
احب لقاء الله فاحب الله لقاءه

القسام - خاص :
يا لها من تضحيات المؤمنين، وعزيمة الرجال الثابتين المرابطين المجاهدين في سبيل الله تعالى، عندما يمضي رجال القسام الأبطال حاملين أرواحهم على أكفهم، يسيرون في طريق ذات الشوكة، وابتغاء الشهادة في سبيل الله فداء للدين ونصرة للحق أمام الباطل وغطرسته، وبايعوا الله عز وجل على المضي قدما في درب الشهادة، غير آبهين بوعورة الطريق، من حروب ونيران ولهيب العدوان، خرجوا من رحم هذه الأرض ممتشقين سلاحهم الطاهر في وجه أعداء الدين والوطن اليهود ومن والاهم.

المولد والنشأة

على أطراف مدينة غزة الشرقية، ووسط تلك القلعة المتقدمة على الحدود مع العدو الصهيوني (حي الشجاعية) الذي يقع في طليعة كل تصدي وعراك مع المحتل الغاصب، ولكثرة بطولته وشجاعته كان حقا أن يطلق عليه حي الشجاعية.
في ذات الحي الذي تقطنه عائلات مجاهدة عدة تقطن هي الأخرى عائلة الحلو التي قدمت فلذات أكبادها من أبنائها المجاهدين شهداء على طريق نصرة المشروع الإسلامي "ومنهم من ينتظر".
كانت عائلة الحلو وتحديدا في العام 1975م على موعد مع بزوغ ميلاد فارس جديد من فرسانها الميامين، فظهر وجهه من وسط عتمة الاحتلال، إنه شهيدنا القسامي المجاهد أسامة سعيد رشدي الحلو المكنى بأبي محمد.

احب العلم والدراسة

منذ صغره عاش "أسامة" في حي من أحياء غزة كانت دوما ترفض تواجد السرطان في وسطها "العدو الصهيوني"، وتمضى الأيام تباعا وتمضى السنوات من خلفها، حتى أصبح عمر شهيدنا السابعة، حينها كان لا بد من دخول مرحلة جديدة من مراحل حياته، فبدأ دراسته بالمرحلة الابتدائية في مدرسة حطين في حي الشجاعية، وتمضي الأيام تباعا، أحب العلم والدراسة، إلا أن الأوضاع المالية الصعبة التي عاشتها عائلته كسائر عائلات قطاع غزة جعلت منه يتحمل المسئولية مبكرا على الرغم من صغر سنه، فقرر حينها ترك الدراسة والتفرغ للعمل في سبيل مساعدة عائلته على تحمل أعباء الحياة الصعبة.
وفي منزل متواضع في بحي الشجاعية وبصحبة عائلته عاش شهيدنا، بيته كان بناؤه متواضعا، إلا أنه كان عامرا بذكر الله، فعائلته عرف عنها التدين والالتزام؛ لأنها أدركت أن هذه المعركة مع المحتل الصهيوني الغاصب لن يكتب لها النصر إلا بالدين وبإتباع نهج الإسلام.

متدين منذ صغره

عرف شهيدنا القسامي أبو محمد طريقه إلى المسجد فالتزم بمسجد السلام القريب من منزله، ومن خلاله إلتزامه في هذا المسجد عرفه كل رواد المسجد فقد كان شعلة لا تنطفئ.
وفي المسجد تعلق أخلاق الإسلام في التعامل مع الأهل ومع الجيران بل والأخوة المجاهدين على الثغور، فكانت علاقته مع والديه أكبر من أن تعبر عنها الكلمات، فهي علاقة محبة مفعمة وبر لا ينضب.
عرف عن شهيدنا المقدام أسامة أنه كان يحب والديه حبا جما، بل إنه كان يحب كل الناس ولا يفرق بينهم فجميعهم مسلمون ينبغي محبتهم واحترامه، ولعل حبه لوالديه تعزز أكثر من خلال عمله مع والده في محل لبيع اللحوم، فكان علاقته من خلال عمله في هذا المحل طيبة مع جميع الناس يحبهم ويحبونه ولم يعرف عنه أنه قد يفتعل أية مشاكل مع الناس، بل أنه كان يكره جدا الإنسان الذي يستغيث أخيه المسلم وينهش لحمه.
"أبو أنور" شقيق شهيدنا قال عن علاقة "أسامة" بالمحيطين به:" كانت علاقة أخي أسامة مع والديه عالية جداً، وهو المحبوب من بيننا، ويسكن مع والديه في نفس البيت، وكان في جميع الأشياء مميز، ومع إخوانه ومن أبرز صفاته أنه كان كريما يجود بكل شيء ولا أحد إلا ويحب الجلوس معه رحمه الله".

المجاهد والزوج والوالد

بلغ شهيدنا من عمره مبلغ الرجال، فقرر الزواج، وكان له ما أراد على الفور، فهو المحبوب والمدلل عند والديه، واختار زوجة صالحة تعينه على أعباء هذه الحياة الدنيا.
تزوج شهيدنا "أسامة" في العام 1993م، ومضت الأعوام تباعا ليرزقه الله سبحانه وتعالى بعدد من الأبناء وصلوا عند استشهاد تسعة أكبرهم يبلغ من العمر 13 عاما.
وبخصوص إلتزامه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية" حماس"، فلم يكن هناك تاريخ محدد، إلا أن مختلف المحيطين أكدوا أن هذا الأمر كان في سن متقدمة من خلال انخراطه بكافة أنشطة وفعاليات مسجد السلام الذي التزم فيه شهيدنا منذ نعومة أظافره، ومن خلال التزامه بهذا المسجد تأثر شهيدنا بشكل كبير جدا بالشهداء والقادة الذين خرجهم المسجد وكان من بينهم الدكتور المجاهد خليل الحية الذي ربطته فيه علاقة وثيقة جدا، فأحب الاثنين بعضهما بعضا في الله لدرجة لا يمكن وصفها.

الانضمام للقسام

في عام 2004م قرر شهيدنا الانضمام والعمل في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، ليكون أحد البارعين والمقاتلين للجند القسامي المقدام.
عرف عن "أسامة" أنه قسامي بارع متقدم، يتحمل أعباء العمل الجهادي وهو المتشوق للإقدام، كما أنه الشهيد الخامس من أبناء مسجد السلام الذين ترجلوا على شاطئ بحر مدينة غزة.
شارك "أسامة" في التصدي للإجتياحات الصهيونية المتكررة التي كان يرتكبها العدو الصهيوني الغاصب في حي الشجاعية.
يذكر المقربين منه شجاعته حينما تقدم رغم الأهوال في الوقت الذي تقهقر الجميع، وقام لا يخشى إلا الله بالمشاركة في إنقاذ المصابين في حادثة استشهاد المجاهد أشرف حسنين ومهدي زيدية وعامر الغماري في اجتياح سابق لحي الشجاعية.
كما عرف عن "أسامة" حرصه الشديد على الرباط في سبيل الله، والآن يرتحل أسامة، لكن مثله في الحقيقة لم يمت كغيره من إخوانه الشهداء الذين دفعوا ضريبة رفع راية الحق عالية في سماء الإسلام العظيم.
تأثر "أسامة" باستشهاد إخوانه الذين سبقوه إلى الآخرة وخاصة من رواد مسجد السلام والذي يبلغ عددهم 30 شهيداً منهم الشهيد القسامي بسام محمود الحلو والشهيد القائد عبد الكريم الخيسي والشهيد القائد سامح فروانة.
كيف لا، وقد عرف عن شهيدنا حبه الكبير للخير للجميع، فقد تميز بعلاقة قوية مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، وقبل شهرين من استشهاده حاولت القوات الصهيونية الخاصة اعتقاله عندما كان عائدا من الرباط فاكتشفهم وقام بإبلاغ إخوانه المجاهدين في الصفوف المتقدمة.
ولعل حبه كل من عرفهم، أهله لينال التوفيق من الله سبحانه وتعالى وبالتالي يجعله يحب الرباط والجهاد في سبيل الله، وخاصة حينما يكون هناك اشتباكات وتصدي للعدو الصهيوني الذي يعمل باستمرار على انتهاك الكرامة الفلسطينية وانتهاك بيضتها.

عضو الإخوان المسلمين

تمضى الأعوام تباعا، وتظهر بصمات أسامة على مختلف الصعد، وهو الذي أهله لأن يصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك عام 2006م، حيث بايع الجماعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره، كما بايعها على بذل الغالي والنفيس بالمال والوقت والجهد في سبيل رفعة الدين وعزة الإسلام.
تعرض شهيدنا للإصابة في جميع أنحاء جسمه خلال التصدي للاجتياح الصهيوني لحي الشجاعية على عائلة حسنين في العام 2004م، ولأنه أراد أن يحجب حقيقة عمله في صفوف القسام وجهاده في سبيل الله، فهو أراد ألا يعرف بأمر جهاده إلا الله سبحانه وتعالى، فحاول شهيدنا عدم نشر خبر إصابته حتى لأهله وأصدقائه المقربين، إلا أن إرادة الله كانت نافذة أن يعلم المحيطين به من ذلك الفارس الذي يخرج ليلا وحين الاجتياحات يدافع عنهم ويتصدى لقوات الاحتلال الصهيوني الغازية، وبعد معرفة الناس بأمره زادت محبة الناس بمن يدافع عن بيوتهم ويسهر على راحتهم.
مؤشرات ودلالات مختلفة ظهرت على المحيطين لعلها كانت توحي بقرب نهاية مسيرة فارس أبى الانكسار في وجه عدو صهيوني قتل أجداده الأنبياء، وحاولوا قتل أسامة خلال رباطه على أطراف حي الشجاعية ولكن إرادة الله تعالى كانت نافذة، وكانت تخبئ لها الأقدار أعظم من ذلك كثيرا.

موعد مع الآخرة

في يوم الجمعة 24-7-2008م قرر شهيدنا أسامة وبصحبة عدد من إخوانه المجاهدين الخروج في رحلة مسجدية بحرية ترويحا عن أنفسهم في تعب جهاد ورباط في سبيل الله طويل، ولم يكونوا يدركون أن عيون خائنة حقيرة تراقبهم من بعيد، فوضع عملاء للاحتلال عبوة بجوار خيمة المجاهدين على شاطئ بحر غزة، وما هي إلا لحظات وتخلف ستة شهداء بينهم خمسة من المجاهدين وطفلة بريئة لم تتجاوز السبعة أعوما كانت تمر بجوار الخيمة، وأكثر من عشرين إصابة بينهم الشيخ منذر الغماري مدير أوقاف مدينة غزة وأسامة الحية نجل الدكتور خليل الحية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس.
واختلطت خلال الانفجار دماء شهيدنا أسامة بدماء الطفلة سيرين الصفدي وإخوانه الشهداء الشهيد القائد القسامي نهاد مصبح والشهيد القائد اياد الحية والشهيد القائد حسن الحلو والشهيد المربي نضال المبيض.
وظهر اليوم التالي للجريمة، خرجت غزة التي لم تتصور في أي لحظة من اللحظات أن تصل درجة الحقد والخيانة لهذه المرحلة، خرجت لتشيع فرسانها الأبطال، وصلت الظهر ومن ثم الجنازة على جثامينهم الطاهرة في المسجد العمري الذي لم يتسع للمواطنين الغاضبين على جريمة هزت كل حر شريف.
الجماهير التي شاركت في المسيرة وتلك التي قررت أن تبقى في بيوتها تبكي الشهداء وتذرف الدموع على فراقهم وعلى قتلهم بهذه الصورة القذرة، دعت لضرورة محاسبة الفاعلين وإيقاع أكبر جزاء ممكن فيهم حتى يكونوا عبرة لمن لم يعتبر.
رحمكم الله يا شهدائنا الأبرار، ولا نقول وداعاً بل إلى اللقاء في جنات ونهر، والعقاب للأيدي الخبيثة، وسيطالهم القصاص ولو بعد حين.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{لئن لم ينته ِالمنافقونَ والذينَ في قلوبهم مرضٌ والمرجفونَ في المدينةِ لنغرينَّك بهم ثمَّ لا يجاورونكَ فيها إلاَّ قليلا ً}

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

مجزرة يرتكبها أذناب الاحتلال بتفجير عبوة ناسفة في رحلة مسجدية على شاطئ غزة تؤدي لاستشهاد خمسة قساميين وطفلة بريئة  

وتأبى الخيانة أن تفارق أهلها !!، ويصر أعوان الاحتلال من فلول التيار الخياني الهارب إلا أن يبقوا ذيلاً للعدو الصهيوني، فلم يرق لهؤلاء المجرمين أن يسود الهدوء الداخلي في قطاع غزة، و أبوا إلاّ أن يكشفوا من جديد عن وجوههم الكالحة وقلوبهم السوداء التي تمتلئ حقداً و عداوة لشعبنا ولمجاهديه الأطهار وصفوته الأخيار.

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا شهداء المجزرة التي ارتكبها أذناب الاحتلال الصهيوني على شاطئ بحر غزة مساء اليوم .. و الشهداء هم:

الشهيد القائد القسامي/ نهاد(عمار) محمد مصبّح (28 عاما)

الشهيد القائد الميداني/ إياد عبد المجيد الحيّة  (30 عاما)

الشهيد القائد الميداني/ حسن محمد الحلو  (29 عاما)

الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة سعيد الحلو (33 عاما)

الشهيد القسامي المجاهد/ نضال خليل المبيض (30 عاما)

وجميعهم من مسجد" السلام" بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

إضافة إلى الشهيدة الطفلة البريئة/ سرين الصفدي

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى- في مجزرة بشعة ارتكبها أعوان الاحتلال من التيار الخياني الهارب، حيث قاموا - بكل حقد وإجرام وبلا وازع أخلاقي أو ديني أو وطني - بتفجير عبوة ناسفة في استراحة بحرية مستهدفين "رحلة صيفية مسجدية" لمسجد السلام بحي الشجاعية، متجاهلين وجود المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء على الشاطئ المكتظ بالمصطافين.

إننا في كتائب القسام وإزاء هذه الجريمة نحمّل الاحتلال الصهيوني وأذنابه وعملائه من فلول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة، ونلتزم التزاماً وطنياً وأخلاقياً أمام ذوي الشهداء وأمام أبناء شعبنا كافة أن نلاحق ونسحق هذه العصابات المارقة التي تقف وراء هذه التفجيرات اليائسة، وسنضرب بيد من حديد على هؤلاء القتلة فلا مكان لهم في غزة بل سيقذفون إلى مزابل التاريخ..  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين

الجمعة 22 رجب 1429هـ

الموافق 25/07/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026