• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • سامي عدنان الشامي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سامي عدنان الشامي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-05-24
  •  محمد غالب عثمان

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • محمد غالب عثمان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  • خالد أحمد مسمح

    كتيبة حطين (دير البلح) - لواء الوسطى

    • خالد أحمد مسمح
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2025-03-18
  • غالب عبد الرحمن أبو شاويش

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • غالب عبد الرحمن أبو شاويش
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2025-11-22
  • هشام صلاح الدين سهمود

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • هشام صلاح الدين سهمود
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-05-14
  • محمد حمدي الشلفوح

    أقمار الطوفان

    • محمد حمدي الشلفوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-05-14
  •  أحمد حاتم المنسي

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أحمد حاتم المنسي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-14
  • أحمد محمد صباح

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أحمد محمد صباح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-14
  • مصطفى حسن العابد

    في سبيل الله تحلو الحياة

    • مصطفى حسن العابد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2021-05-14
  • صقر عبد المجيد الحية

    صاحب عزيمة جبارة وإرادة قوية

    • صقر عبد المجيد الحية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-14
  • حسام بكر الحية

    صاحب الابتسامة والهمة العالية

    • حسام بكر الحية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-14
  • أحمد فايز شحادة

    صاحب الابتسامة الجميلة

    • أحمد فايز شحادة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • معتز بسام النونو

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • معتز بسام النونو
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • معتصم فوزي أبو لولي

    للجنة راح شهيداً

    • معتصم فوزي أبو لولي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • محمود يحيى حسين

    رأى في المنام نفسه شهيداً فخرج للقاء

    • محمود يحيى حسين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • إسماعيل خليل الداهوك

    لبّى نداء الجهاد

    • إسماعيل خليل الداهوك
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • يحيى إسماعيل الداقور

    الشاب العصامي والمجاهد المقدام

    • يحيى إسماعيل الداقور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • محمد رياض العامودي

    صاحب الصمت والنخوة

    • محمد رياض العامودي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • طاهر أحمد ماضي

    الشاب الخلوق الهادئ

    • طاهر أحمد ماضي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • شاهر محمود المدهون

    صاحب الصمت والنخوة

    • شاهر محمود المدهون
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2018-05-14
  • سامر نائل الشوا

    صاحب الابتسامة

    • سامر نائل الشوا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • مصطفى محمد المصري

    دائم الابتسامة الجميلة

    • مصطفى محمد المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • أحمد زهير الشوا

    صاحب الهمة العالية

    • أحمد زهير الشوا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • أحمد محمود الرنتيسي

    متفاني في العمل من أجل الله

    • أحمد محمود الرنتيسي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2018-05-14
  • أحمد محمد حمدان

    إلى الجنان يا شهيد

    • أحمد محمد حمدان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • جهاد مفيد الفرا

    لحق بشقيقه إياد شهيداً

    • جهاد مفيد الفرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • محمد حسن العبادلة

    صاحب الوجه البشوش

    • محمد حسن العبادلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • عز الدين ناهض العويطي

    المجاهد الصلب وفارس القنص

    • عز الدين ناهض العويطي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • أنس حمدان قديح

    استعجل الرحيل للقاء الشهداء

    • أنس حمدان قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • محمود صابر أبو طعيمة

    باع الحياة رخيصة

    • محمود صابر أبو طعيمة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • أحمد سالم الجرف

    المجاهد حافظ لكتاب الله

    • أحمد سالم الجرف
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-14
  • باسم محسن عاشور

    باسماً رحلتْ، وباسماً سنلقاك بإذن الله

    • باسم محسن عاشور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-14
  • محمد منير حبيب

    جهادٌ بلا هوادة وعزيمة بلا انقطاع

    • محمد منير حبيب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2008-05-14
  • خالد تيسير الغلبان

    كان كالغيث أينما وقع نفع

    • خالد تيسير الغلبان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-14

ولد وأصيب واستشهد يوم الجمعة

ياسر زكي ماضي أبو ماضي
  • ياسر زكي ماضي أبو ماضي
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-08-01

الشهيد القسامي / ياسر زكي ماضي أبو ماضي
ولد وأصيب واستشهد يوم الجمعة 

القسام - خاص :

هم جنودُ اللهِ في ساحات الكرامة، هم المعاول التي تحفرُ جسورَ النصر والتحرير، همُ الأقدر والأجدر على مواصلة طريق الجهاد، وحتى بعد استشهادهم، فدماؤهم وقودٌ يسيّر سفينة الجهادِ في سبيل الله، فطوبى لكم أيها الشهداء الأطهار.
رجال وهم في كلِّ مكانٍ قلائل إلا في فلسطين، فأرض تنجب أمثال  "ياسر أبو ماضي" يدعو الله صباح مساء أن يكون أول الشهداء، لا يمكن أن يقل فيها الرجال أو يندرون.

ميلاد فارس

 مُذ أن انطلقت شرارة المقاومة الأولى في فلسطين، تعاهدَ أبطالُ الأرضِ على ألا يعطشَ تُربُها المقدس دمًا حتى التحرير، ومع كل صعودٍ نحو السماء قصةٌ تُروى على الأرض تحتفي بأثرِ ذاكَ المقدام.
واليوم، نحنُ على موعدٍ مع بطلٍ تاجرَ مع ذي السلعة الغالية، بعدما أيقنَ أنها تستحق بذل الغالي والنفيس، وأن الأرض تئن ولا خلاص لها إلا بالدم، إنه الشهيد المجاهد ياسر زكي أبو ماضي "أبو إسلام".
تنحدر عائلته من مدينة بئر السبع في الجنوب الفلسطيني المحتل، وتقطن مؤقتًا في المعسكر الغربي لخانيونس جنوب قطاع غزة، والأمل يحدوها للعودة للديار التي كانت أصولها فيها، والتي خطَّ شهيدنا ياسر دمه على طريق استعادتها.

تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في معسكر خانيونس، وأنهى دراسته الثانوية في مدارس الحكومة،وبعدها التحق بالجامعة ليكمل مشوار التعليم الذي انتهى باستشهاده.

ركب الدعوة

بدأ شهيدنا حياته مترددًا على حلقات التحفيظ في مسجد عباد الرحمن في مدينته، وأظهر تميزًا في أخلاقه وطِباعه، وشغفًا لطريق البندقية.. الطريق الأطهر والأنقى، ما أهَّله ليكون جنديًا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، والتي كان العام 2010م باكورة انضمامه إليها.

وكان شهيدنا من حفظة القرآن الكريم، حتى أنه بدأ الحديث وهو صغير قبل أن يكمل عامه الأول بأشهر فاستشرف أهله بذلك خير وكان حفظه للقرآن في المخيمات القرآنية التي أقامتها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

لهُ دورٌ فعال في حملة "مودة" التي أقامتها حركة حماس لتعزيز الروابط الاجتماعية مع المواطنين في عموم قطاع غزة المحاصر.

مجاهد قسامي 

لم يكن هذا العام -حتما- هو بداية حُب ياسر لأرضه واستعداده للتضحية في سبيل إعلاء كلمة الله، فهذا ما تربَّى عليه مُذ أدركَ معنى الحياة، وإنما كان بداية مشواره العسكري، الذي عمل فيه جنديًا في تخصص الدروع، وأظهر فيه تميزًا ملحوظًا ما فتئَ أن صعدَ به ليكون عاملًا في مجال الدفاع الجوي، والذي أظهر فيه قدرة على استخدام سلاحه بالشكل المناسب، رافقه في ذلك حسه الأمني العالي وإلمامه الكبير بأمور تخصصه.
ثم عمل في وحدة المراصد التابعة للدفاع الجوي، ولقدراته الفذَّة ونشاطهِ الملتهب وشجاعته المتَّقدة تم ترشيح شهيدنا البطل قبل الحرب الأخيرة ليكون مكلفًا بمتابعة المراصد على مستوى اللواء.

وعند استحضار سيرة هذا البطل لا بُدَّ من الوقوف على محطةٍ مهمة من حياته، فقد تعرَّض في معركة حجارة السجيل لاستهدافٍ من طائرة استطلاع صهيونية بصاروخين وهو يقود درجاته النارية، أصيب على إثر ذلك إصابة ربما تكون قد أنهكت الجسد الدؤوب لكنها حتما لم تنل من العزيمة الوقّادة، بل زادت إصراره على مواصلة الطريق ومضاعفة الجهود والإثخان في العدو أيَّما إثخان.
ورغم انشغالاته الكثيرة، وعطائه ليل نهار، إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يتبوَّأ صدارة العلاقات الاجتماعية الطيبة مع أهله وأصدقائه وكل من عرفه، فكان دائم التبسُّم، جاليَ الأحزان، طيِّبَ المجلس، زكيَّ الأثر، رفيعَ الخُلق.
لم يدّخر شهيدنا جهدًا في أن ينافحَ عن الحق أينما ذهب، وأن يعمل للهدف الذي سخَّر حياته لأجله، حتى نالَ شرف الشهادة على أرض الرباط، وحفرَ اسمه مع قائمة جند الله الذين اصطفاهم ليكونوا حممًا على الأعداء في معركة العصف المأكول، لتُروى بطولاتهم تترى تسطرها صفحات التاريخ.

على موعد 

استبسل ياسر ورفاقه المجاهدين في الذودِ عن حياضِ الدين، وخاضوا غمار المعركة بعزمٍ متَّقد وإصرارٍ لا يلين وشجاعةٍ منقطعة النظير، لتكون الشهادة وشاح الفخر الذي استحقوه – نحسبهم كذلك والله حسيبهم – والنهاية الباسمة التي عملوا لها بكل حُبٍّ وتفان.
وفي قرينِ اليوم الذي وُلد فيه، الجمعة، الأول من أغسطس من العام 2014م، كان الموعد مع الصعود نحو السماء، وتخليد الذكرى على الأرض؛ فارتقى شهيدنا ياسر في قصفٍ بطائرات (إف 16) للمنزل الذي تحصَّنَ فيه لمدة 18 يومًا.
كانت حياته زاخرةً بالعطاء والجهاد وهو الذي لم يكمل اثنين وعشرين عامًا، وكان جهاده مضرب المثل وموطن الفخر، كان رجل المهام الصعبة كما قال مسؤولوه.
"الشهادة" هذا ما كان يُسِّرُ به ياسر لأصحابه دومًا، وهذا ما عمل لأجله في كل حين، هذا ما سهر وتعب وضحَّى لنيله، ارتقى ياسر مجاهدًا صائمًا مرابطًا على ثغر الدين والوطن، رافعًا إصبع السبابة، طوبى له من عامل ونعم الشهادة من جزاء

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026