• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • يوسف جميل أبو القمصان

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • يوسف جميل أبو القمصان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-16
  •  محمد عبد القادر أحمد

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • محمد عبد القادر أحمد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-25
  • إبراهيم حسام منصور

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • إبراهيم حسام منصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-20
  • أسامة أحمد حلاوة

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أسامة أحمد حلاوة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-05-21
  • فريد نعيم عياش

    أقمار الطوفان

    • فريد نعيم عياش
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2024-08-05
  • سعيد عوني معروف

    عاشق درب الشهادة والشهداء

    • سعيد عوني معروف
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2014-08-05
  • محمد عبد الحميد شبير

    المبدع في ميادين الجهاد والرباط

    • محمد عبد الحميد شبير
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2017-08-05
  • عبد الله فايز برهوم

    لا يتأخر أبداً عن نداء الجهاد والتضحية

    • عبد الله فايز برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • ماهر جمعة سلمان أبو رزق

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • ماهر جمعة سلمان أبو رزق
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • صلاح الدين أحمد الغوطي

    حبّ ُالجهاد سكن بين جنباته

    • صلاح الدين أحمد الغوطي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محمود صبحي فرحات

    حياة مليئة بالتضحيات والجهاد

    • محمود صبحي فرحات
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • رائد محمود أبو شلوف

    ضياء الروح ومهجة القلب

    • رائد محمود أبو شلوف
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • زياد عبد الرحمن جرغون

    مجاهداً أسداً في الميدان

    • زياد عبد الرحمن جرغون
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محمد إبراهيم النمس

    اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

    • محمد إبراهيم النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • أحمد إبراهيم النمس

    المجاهد الكتوم

    • أحمد إبراهيم النمس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • غسان سعد الله أبو عاذرة

    أشد الحرض على الرباط في سبيل الله

    • غسان سعد الله أبو عاذرة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محسن عبد الله شحادة

    في وحدة التصنيع العسكري

    • محسن عبد الله شحادة
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2000-08-05
  • شريف صابر عياش

    حياة المجاهدين وشهادة الموحدين

    • شريف صابر عياش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-05
  • عامر منصور الحضيري

    نشيط ونابغة منذ الصغر

    • عامر منصور الحضيري
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-08-05

اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

محمد إبراهيم النمس
  • محمد إبراهيم النمس
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2014-08-05

الشهيد القسامي /محمد إبراهيم سليمان النمس
اتصف بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان

القسام - خاص :
في زمان لطالما احتاجت الأمة الإسلامية رجالا ً يذودون عن حياضها وأرضها، يحملون في قلوبهم هم الجهاد ، فبعث الله رجالا ً أرادوا أن يكونوا من خير معاش الناس لقول حبينا - محمد صلى الله عليه وسلم – خير من راح وصال وجاهد في سبيل الله ، "من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه .."  

صانع البسمة

ولد الشهيد المجاهد محمد إبراهيم سليمان النمس " أبو البراء " بتاريخ الثامن عشر من شهر أغسطس لعام 1993 م في مدينة رفح ، في كنف أسرة مكافحة بسيطة ، تربت على القيم والاستقامة والصلاح ، رضعوا لبن العزة والكرامة وأبوا أن يكونوا عبيدا ً للظلم وأهله.
و تميز محمد منذ طفولته بالبسمة التي لا تفارق شفتيه فكان أهله يعتبرونه " راسم البسمة على شفاه أبويه وأهله " .
كان في علاقته مع أبويه واخوته وأهل بيته حنونا بارا لا يرد طلب أحد فلقد أحبه جيرانه و اقاربه كذلك ، فكان يحب أن يتفقد حال أخواته وأرحامه وجيرانه ويقضي لهم حوائجهم ، ومن شدة حب جيرانه له قالت لأمه إحدى نساء أهل الحي "والله لو أنجبتِ مائة شخص لن نعوض محمد بكرم أخلاقه ورفعة صفاته " لما كانوا يحبونه ويحبون مجالسته.
ومما ميزه عن بقية إخوانه أنه كان يحب أن يساعد أبيه في بقالته الصغيرة برغم أنه كان يرجع من عمله في حفر الأنفاق متعبا ً إلا أنه كان يرفض إلا أن يكسب رضا والده ويخفف عنه ، فلذلك كان حزن أبيه عليه شديدا ً ، حتى أمه التي قالتها بصريح العبارة بعد استشهاده " ذهب محمد وذهبت الابتسامة من البيت أيضاً ".

التزامه الديني


درس شهيدنا حتى الثانوية العامة وكان في فترة دراسته منضبطا ً هادئا ً ، يحب القراءة والمطالعة ، ثم توجه لمساعدة أبيه في بقالته الصغيرة إلى أن تفرغ للعمل داخل الأنفاق ، فكان منذ صغره ملتزما بقراءة القران وتعلم الأحاديث حيث أنه حفظ سبعة و عشرين جزءا من كتاب الله الحكيم و عمل محفظا بعد ذلك.
فكان يحب أن يمكث المسجد حتى أن أمه كانت تقول أنه يمكث في المسجد أكثر من فترة مكوثه في المنزل "فقد كان يداوم على قراءة القرآن وتعلم الأحاديث من كتاب صحيح البخاري وأن يلتحق بدورات التلاوة والتجويد ، وكان يحب أن يخرج للدعوة في سبيل الله.
أما عن نشاطه داخل المسجد فقد كان يشارك في جميع فعاليات المسجد ويشارك في إعمار المسجد فكان يجمع التبرعات لمسجده " السنة " في شهر رمضان ، وكان يساهم في لجان المسجد الدعوية كذلك.

رغم صغر بنيته

قبل دخول محمد إلى صفوف الكتائب كان محمد يتوق إلى العمل الجهادي ، فقد كان يتطوع في الرباط ومساعدة المجاهدين وخدمتهم ،الى أن انضم إلى صفوف الكتائب بعام 2012 م و كان ذو همة عالية وعمل دؤوب حريصا على أيام الرباط بل يزيد عنها ويسد النقص عن إخوانه لحبه في العمل في سبيل الله .
واتصف محمد بالحياء ورقة القلب وعذوبة اللسان ، وكان محبا ً لإخوانه كثير السؤال عنهم ، وقد كانوا كذلك يحبون مجالسته لبساطته وابتسامته التي لا تفارق محياه .
وما لبث إلا فترة بسيطة في الكتائب حتى أصبح أحد العاملين في حفر أنفاق العزة والمقاومة ، و رغم صغر بنيته الجسدية كان يحمل جسده أكثر من طاقته حبا ً في البذل والعطاء والتضحية .
 ومن قصصه الجهادية في هذا المجال /
-    أنه في أثناء عمله في حفر الأنفاق أصيب في ساقه فتسببت بضرر كبير في ساقه فلقد كانت بداخلها " بلاتين " من قبل ولكنه رفض وما لبث إلا أن رجع للعمل سريعاً بعد أيام ، فكان بذلك رجلا ً ألقى بجسده رخيصا ً كي يرضى الله عنه ويصطفيه من الشهداء .
-    أما حين جاؤوا ليصطحبوا أخيه أحمد للمهمة العسكرية التي استشهدوا فيها والتي لم يكن هو فيها ، أصر أن يشارك فيها وقدّر الله أن يتغيب أحد الأخوة فأخذوه بدلاً  منه ، فكان قدره أن يذهب مع أخيه وأربعة من إخوانه المجاهدين ويستشهدوا في النفق .

رحل محمد المخلص

جاءت مهمة اصلاح عطل بأحد الأنفاق في معركة العصف المأكول ولم يكن هو فيها ، فأصر أن يشارك فيها وقدّر الله أن يتغيب أحد الأخوة فأخذوه بدلاً  منه، فذهب مع أخيه أحمد و مجموعة من المجاهدين حيث أنه تم استهداف النفق بعد أن دخلوه بتاريخ 17/7 و فقد التواصل معهم إلى أن تم انتشالهم بتاريخ 6/8 ليستشهدوا جميعا و هم صائمون .
ويذكر والده أنه قبل انتشالهم بثلاثة أيام رأى في المنام رؤيا في ابن عمهم "حازم " الذي استشهد في نفس الحرب فقال حازم لوالده أنا في الجنة فرحاً برفقة أبنائك محمد وأحمد .
فكان ذلك رحيل الذين عاشوا في قلوبنا ، وما غابوا عنا روحا  وإن غاب جسدهم عنا ، فهم أحياء عند ربهم يرزقون ، وفرحين بنعمه ، مستبشرين بالخيرات التي أعدت لهم فهم يتنعمون في الجنان بأرواحهم في حواصل طير خضر بإذن الله تعالى ، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا .

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026