• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • هاني نايف أبو عون

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • هاني نايف أبو عون
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-12-20
  •  بلال محمد النخالة

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • بلال محمد النخالة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-05-07
  •  روبين يوسف النونو

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • روبين يوسف النونو
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-31
  • أكرم رمضان قويدر

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • أكرم رمضان قويدر
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-12-27
  • محمد زكي حمد

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • محمد زكي حمد
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-07-12
  • محمد أحمد بصل

    المبادر لفعل الخير

    • محمد أحمد بصل
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • مصطفى جمال ملكة

    ارتقى شهيداً مع أفراد أسرته

    • مصطفى جمال ملكة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • أحمد يوسف دلول

    شهيد من ركب الأوائل

    • أحمد يوسف دلول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • محمود ماجد البطش

    جنديا شجاعاً فاعلاً في الميدان

    • محمود ماجد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • زكريا علاء البطش

    دائماً في ميدان الجهاد

    • زكريا علاء البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • حسن أحمد أبو غوش

    الجندي المقدام

    • حسن أحمد أبو غوش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • جلال ماجد البطش

    جندياً شجاعاً فاعلاً في الميدان

    • جلال ماجد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • بهاء ماجد البطش

    حبّ ُالجهاد الذي سكن قلبه

    • بهاء ماجد البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  •  أحمد محمد البلعاوي

    المجاهد الجريء صاحب القلب الطيب

    • أحمد محمد البلعاوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  •  إبراهيم نبيل حمادة

    عشق الرباط في سبيل الله فاستشهد كما أحب

    • إبراهيم نبيل حمادة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • محمد خليل ديب

    مقداماً وشجاعاً في ميادين التدريب

    • محمد خليل ديب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • ناهض نعيم البطش

    حياة جهادية تتوجها الشهادة

    • ناهض نعيم البطش
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2014-07-12
  • رائد إسماعيل البردويل

    حبّ ُالجهاد الذي سكن بين جنباته

    • رائد إسماعيل البردويل
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • محمود محمد الهيقي

    زف إلى الحور قبل زفافه إلى عروسه

    • محمود محمد الهيقي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-07-12
  • رامي زكريا المظلوم

    ضرب عنق الصهيوني بسيفه فأرداه قتيلا

    • رامي زكريا المظلوم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 1992-07-12

ضرب عنق الصهيوني بسيفه فأرداه قتيلا

رامي زكريا المظلوم
  • رامي زكريا المظلوم
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 1992-07-12

الشهيد القسامي/ رامي زكريا المظلوم

ضرب عنق الصهيوني بسيفه فأرداه قتيلا

القسام ـ خاص :

رجال نذروا أنفسهم شموعا تذوب لخدمة الدين والوطن، باعوا شبابهم لله، ودنياهم بآخرتهم، دفعوا ضريبة العز والفخار من دمائهم وأشلائهم، لم يعرفوا للخضوع والخنوع سبيل، رفضوا كل محاولات التفريط والتخاذل والتراجع، لم يرهبوا من جيش قيل عنه في يوم من الأيام "جيش لا يقهر"، قهروه بإيمانهم وعقيدتهم وأخلاقهم وجهادهم، هل تعرفهم.. إنهم رجال القسام.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي المجاهد رامي زكريا روبين المظلوم في العاشر من مايو من العام 1972م في مدينة غزة، وينحدر أصل شهيدنا إلى مدينة يافا المحتلة في العام 1948م.

امتاز شهيدنا في صغره بسلوكه المهذب وأخلاقه الرفيعة، وبرز بذكائه الشديد، كما عرف بهدوئه وحبه للآخرين.

امتازت علاقة الشهيد بوالديه بالحب والاحترام المتبادل، فكان لا يرفض لهما طلبًا ولا يعصي لهما أمرًا، وكانت تربطه بوالدته علاقة خاصة، حيث كان يلبي لها كل ما تطلبه في أسرع وقت، فاحتل قلبها وأحبته كثيرًا.

وعن معاملته لإخوانه فالحديث طويل، كانت المحبة سمة أساسية في حياته، حيث أحب إخوانه كثيرًا، وودهم، فكان يمزح معهم ويخفف عنهم آلام الحياة ويرسم ابتسامة أمل بغدٍ أفضل، وحثهم على الحفاظ على الصلوات والذكر والتسبيح.

كان رامي رحمه الله يحب أقاربه وجيرانه كثيرًا، ولم يكن يسمح لأحد بأن يتعدى عليهم أمامه بالقول أو الفعل، فكان يعاملهم معاملة الإسلام العظيم، فيحترم كبيرهم ويعطف على صغيرهم، يشاركهم في المناسبات والأفراح والأتراح، حتى غدا منهلًا للآداب والأخلاق والطباع.

دراسته وعمله

التحق شهيدنا المجاهد في مدرسة الإمام الشافعي للاجئين في المرحلة الابتدائية، فكان تلميذًا نجيبًا يلبي أوامر مدرسيه بحب واحترام، وصادق المخلصين والمهذبين.

وفي المرحلة الإعدادية انتقل إلى مدرسة الزيتون ليواصل نشاطه وتعليمه حتى أنهى المرحلة الثانوية، ثم التحق الشهيد في الجامعة الإسلامية ليدرس في كلية الشريعة تخصص أصول الدين، وكان عضو فاعل في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، واستشهد قبل أن يتم جامعته رحمه الله.

عمل شهيدنا المجاهد في صناعة كراسي الخيزران، فكان يتقن عمله كثيرًا، ويعامل الناس بكل أدب واحترام وأمانة، فلم يعهد عنه الغش أو سوء المعاملة أبدًا. 

التزامه الدعوي

التزم شهيدنا المجاهد في المسجد منذ صغره، وكان يجلس مع شباب المسجد لقراءة القرآن وحفظ بعض السور، وانتمى شهيدنا المجاهد لحركة المقاومة الإسلامية حماس في مسجد السلام عندما كان في المرحلة الثانوية مع بعض أصدقائه.

كان شهيدنا المجاهد نشيطًا في الدعوة إلى الله، ملتزم بالعمل الذي يوكل إليه بأمانة وإخلاص، فكان له الدور البارز في الجهاز الجماهيري للحركة، حيث كان يكتب على الجدران، ويقاوم الصهاينة الطغاة في انتفاضة الحجارة، فأصيب وهو يرجمهم بالحجارة.

حياته الجهادية

انضم شهيدنا المجاهد رامي المظلوم لكتائب الشهيد عز الدين القسام بعد إلحاحه الشديد ورغبته الكبيرة في مقاومة الكيان وحبه للشهادة.

كان لشهيدنا المجاهد رحمه الله باع طويل في ردع العملاء إبان الانتفاضة الأولى، فردع منهم الكثير، وكان يحب عمله الجهادي كثيرًا رغم خطورته في ذلك الوقت، ولكنه صاحب القلب القوي الشجاع، صاحب الهمة العالية والعقيدة الراسخة.

كان شهيدنا المجاهد يسخر حياته كلها من أجل الجهاد في سبيل الله، فلم يكن منزله يعرفه في آخر أيامه، بل كان كثيرًا ما يكون مع إخوانه في الكتائب يعد للعمليات وترتيباتها.

اعتقل شهيدنا المجاهد لدى الكيان الصهيوني أربعة أشهر إداري، فلم يستطيعوا أن يأخذوا منه اعترافاً واحداً بمهامه الجهادية، فكان صلباً شجاعاً لا يهاب من أحد.

الاستشهاد

في اليوم الثاني عشر من يوليو من العام 1992م كان شهيدنا المجاهد يخرج في مسيرة من مسجد النور في حي الصبرة متوجها إلى مسجد السوسي، فقابلتهم القوات الصهيونية الخاصة وقامت بالاشتباك مع المسيرة، فكان مع شهيدنا سيف ضرب به عنق جندي صهيوني أرداه قتيلاً على الفور.

وعندما رأي الجنود الصهاينة ذلك أطلقوا عليه الرصاص، فارتقى مسرعًا يشق طريقه إلى الجنان مضرجاً بدمه الطاهر.

رحمك الله يا شهيدنا المجاهد وأدخلك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، والملتقى الجنان بإذن الله.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026