الشهيد القسامي / أحمد رياض الحداد
في باطن الأرض كان الموعد
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد أحمد بن رياض بن سليم الحداد في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 6/11/1993م، ونشأ وترعرع في كنف مسجد شهداء المجمع الإسلامي، وهو ينتمي لأسرة مكونة من ثلاثة إخوة، وست أخوات، وقد اكتسب من المسجد جملة من القيم والمبادئ التي أثرت في نشأته وتربيته، ثم لجأ إلى العمل الحر، ليكتسب خبرة في مجال أعمال البناء.
كان أحمد يحب الإيثار، طيب القلب، متواضعًا، لينًا، حنونًا على الأطفال الصغار من أبناء إخوته وأخواته، بارًّا بوالديه.
محطات في حياته
تأثر أحمد بعدد من القادة الشهداء منهم الشيخ أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والقائد أحمد الجعبري، وعدد من رفاقه منهم إبراهيم سالم السحباني، وقد تفاعل مع أنشطة الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته الأولى في مدرسة النيل، وانضم إلى حركة حماس عام 2012م، وشارك في أنشطة مسجده شهداء المجمع الإسلامي، فكان أميرًا للجنة العمل الجماهيري في المسجد، ومحفظًا للقرآن الكريم.
وقد انضم إلى كتائب القسام عام 2011م، وشارك في أعمال الأنفاق البطولية، والتحق بالنخبة القسامية.
استشهاده
ترجل أحمد والتحق بإخوانه في أعمال الأنفاق الماجدة، وكان مثالًا للمجاهد المجتهد في عمله، وفي أثناء قيامه بواجبه الوطني والجهادي في حفر الأنفاق في موقع (أبو جراد) انهار عليه النفق مع إخوانه العاملين معه، وسارع المختصون لإنقاذ المجاهدين الثلاثة، ونجحوا في إنقاذ اثنين، ولم يستطيعوا إنقاذ أحمد، مما أدى إلى ارتقائه شهيدًا إلى ربه، وذلك بتاريخ 18/9/2014.