الشهيد القسامي / معتصم سليم حمدية "الحاج سلامة"
استشهد قائماً لله
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد معتصم بن سليم بن سلامة الحاج سلامة في حي تل الهواء بمدينة غزة، بالقرب من مسجد البراء بن عازب، ونشأ وترعرع في كنف مسجده، وهو ينتمي لأسرة تتكون من أربعة أبناء وسبع بنات، وقد تزوج عام 2008م ورزقه الله بثلاثة أبناء.
تلقى معتصم تعليمه الابتدائي في مدرسة جعفر بن أبي طالب، ثم انتقل إلى مدرسة النيل في المرحلة الإعدادية، ثم إلى مدرسة زهير العلمي الثانوية، ثم التحق بكلية الدراسات المتوسطة، وحصل على دبلوم في العلوم الأمنية.
صفاته وأخلاقه
تمتع معتصم بالسرية والكتمان، والصدق في القول والعمل، وتحلى بالهمة العالية، وسلامة الصدر على إخوانه وأهله وأقاربه وجيرانه، وكان دمث الخلق، لين الجانب، حسن الطبع.
محطات في حياته
تأثر معتصم بثلة من الشهداء الذين سبقوه إلى دار الحق، منهم هيثم عبد العال، ومحمد الهمص أبو حامد، وأمجد الهندي، وعبد الله السعدي، وقد نشط في أعمال الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته الأولى، ثم عمل في جهاز العمل الجماهيري.
استشهاده
كان معتصم على موعد مع الشهادة، حينما قام يصلي العشاء في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان، وإذ بطائرات الغدر الصهيونية تطلق صواريخها على المنزل الذي كان يرابط فيه معتصم مع إخوانه، مما أدى إلى ارتقائهم إلى العلا بتاريخ 21/7/2014م.