القائد الميداني/ تيسير علي عبد الجواد الحوم
تميز بالابتسامة الدائمة وبروح الشجاعة والإقدام
القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ ، بناة الأمم، صانعو المجد ، سادة العزة... يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة. هم شهداء يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأمم لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش. يقول تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
نشاته
في بيت متواضع من بيوت المخيم، وفي أرض الرباط فلسطين ومن بين الألم والظلم الواقع على أبناء شعبنا، يولد تيسير الحوم ليشهد العام 1972 ميلاد البطل المقدام، لتولد العزيمة وسط المعاناة.
تميز قائدنا البطل بالمعاملة الحسنة وبر والديه واصلاً لرحمه معاملاً الناس معاملة حسنة، يحب أن يساعد الآخرين فكسب محبة الجميع في منطقته فقد شهد له جيرانه وأبناء الحي بطيبته ومعاملته الحسنة ولم يتسبب بأي مشاكل مع أحد فعلاقته كانت طيبة مع الجميع ممن عرفه .
درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مخيم جباليا ، ثم حصل على الثانوية العامة ، بعدها درس في معهد الأزهر الشريف ولكنه لم يكمل الدراسة بسبب اعتقاله في سجون الصهاينة.
التزامه
في مسجد العودة إلى الله تربى جهاد على موائد القرآن الكريم، ونهل من تعاليم الإسلام الحنيف وأخلاقه السامية العالية، وتشرب حب الجهاد في سبيل الله عز وجل وعشق الشهادة لنيل عظيم الأجر والثواب، ولقد عرف جهاد بين إخوانه في المسجد بشدة التزامه مند الطفولة وهو ملتزم في المسجد فكان من أوائل من حمل هم الدعوة والعمل في المسجد ومن مؤسسي لجان المساجد عمل في أكثر من لجنة
تاريخه الدعوي والعسكري
بايع الشهيد الحركة الاسلامية بتاريخ 1\1\2002 وفى بعهده والتزم به , حصل على العديد من الدورات منها : التأهيلية , طلائع, اعداد دعاة ، والتحق شهيدنا القائد بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2001 ، فكان قائدا لسرية في كتيبة الشهيد سهيل زيادة لفترة زمنية ، ثم التحق بوحدة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية.
استشهاده
سطر البطل حياته الجهادية بمحطات ومواقف جهادية مميزة، ومن أهمها أنه شارك في المجموعات التي ترابط على الثغور، والحدود الشمالية والشرقية، لمخيم جباليا وصد مع إخوانه المجاهدين معظم الاجتياحات الصهيونية على المنطقة الشمالية.
حيث ارتقى شهيداً بتاريخ 13\8\2014م ،أثناء عمله المتواصل في هندسة المتفجرات، حيث كان ينقل ويفكفك ما تبقى من مخلفات الاحتلال التي لم تنفجر الى مكان آمن وأثناء عمله في تأمين ما تبقى من صواريخ الاحتلال، انفجر صاروخ أدى إلى استشهاده ومن كان معه من الفريق .