الشهيد القسامي / يوسف غازي حمدية
الإخلاص في العمل والشجاعة والإقدام
القسام - خاص :
كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وأن كان ثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله.
شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.
فهم نجوم تتلألأ في سماء الوطن المحتل، ينيرون لمن بعدهم دروب النصر بأخاديد نقبوها بأظافرهم ليعبر خلالها المجاهدون طريق التحرير وجوس الديار المحتلة.
الميلاد والنشأة
ولد يوسف بن غازي بن عطية حمدية في حي الشجاعية بتاريخ 3-6-1991م، وتزوج لكنه لم يعقب، وقد نشأ يوسف في بيئة مليئة بالحيوية والثورة والانتفاضة، فأحب الاستكشاف والبحث، وبدأ يصنع المفرقعات.
التزم في مسجد محمود أبو هين، وحافظ على صلوات الجماعة، وانتمى إلى حلقات التحفيظ منذ صغره، وكان مثقفًا، يحب المطالعة والقراءة، خاصة قراءة القرآن الكريم.
محطات في حياته
نشط يوسف في صفوف الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته الأولى، ثم انضم إلى كتائب القسام عام 2011م، وحصل على عدد من الدورات التدريبية والعلمية في المجال العسكري، وخاصة في عمليات رصد المواقع، وتحركات العدو.
استشهاده
ذهب يوسف لزيارة عمه جمال، وبات ليلته هناك، وكان القدر ينتظره، فاستهدف العدو بطائراته منزل عمه جمال، مما أدى إلى استشهاده مع أربعة من أبناء عمه، وذلك بتاريخ 21-7-2014م، ويذكر أن يوسف كان يشرف على جمعية مالية، فأوصى زوجه قبل يومين من استشهاده بإرجاع المال إلى أصحابه.