• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  خالد رفيق السنوار

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • خالد رفيق السنوار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-12-19
  • محمد سليمان الديراوي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • محمد سليمان الديراوي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2025-03-19
  • محمد حسني العمصي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • محمد حسني العمصي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-04-03
  • خالد عدنان أبو مخدة

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • خالد عدنان أبو مخدة
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  • خالد محمد جربوع

    شهيد ذو همة عالية

    • خالد محمد جربوع
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-26
  • علي إسماعيل  السويطي

    تلميذ عماد عقل معنوياً وجندي القسام المتأهب دوماً

    • علي إسماعيل السويطي
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2010-04-26
  • زكي أحمد الباقة

    أولادي ليسوا أعز علي من الله

    • زكي أحمد الباقة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2004-04-26

 منفذ عملية مغتصبة 'الحمرا' البطولية

محمد زياد الخليلي
  • محمد زياد الخليلي
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2002-02-06

الشهيد القسامي/  محمد زياد الخليلي
أول مَن سن اقتحام المغتصبات و الاستشهادي لخمس مرات


القسام ـ خاص:
كان مغتصبو مغتصبة "الحمرا" القابعة على أراضينا المحتلة في غور الأردن مساء يوم الأربعاء 6/2/2002 يؤون إلى منازلهم كعادتهم بكل طمأنينة، لوجود الحراسة المشددة حول المغتصبات التي أقيمت على أراضي المزارعين في بلدة طمون غرب مدينة طوباس.

ولكن في ذلك الوقت كان القسامي البطل سعيد بشارات يودع أخيه الاستشهادي محمد زياد الخليلي ويذكره بخطة تحركاته داخل المغتصبة، وما أن أعلنت عقارب الساعة تمام التاسعة مساءً، حتى كان استشهادينا البطل محمد الخليلي يقطع أسلاك الحماية المقامة حول المغتصبة ويتسلل بكل خفة داخلها دون أن يلحظه أي من حراسها، في أول عملية اقتحام لمغتصبة في الضفة الغربية، بعد أن أذاق القساميون الأبطال في قطاع غزة المغتصبين  عشرات الضربات الموجعة.

هب البطل

تقدم محمد الخليلي متوشحاً سلاحه من نوع (ام16) ومجموعة من أمشاط الرصاص, والكثير من الإيمان الذي ملأ قلبه حباً للشهادة، منتظرا أن تحين فرصة اقتحامه، كان المنزل القريب يبعد عنه ما يقارب العشرين متراً، تقدم محمد راكضا إليه، وهناك لمحه أحد الحراس حاول إطلاق النار، إلا أن محمد كان قد استحكم في المنزل دون أن يصاب بأذى، وفي تلك اللحظة كانت أجهزة الإنذار قد ملأت أجواء المغتصبة والأضواء الكاشفة تحاول إضاءة اكبر مساحة من  محيطها.

 أما عن بطلنا محمد فلم يجد في البيت إلا امرأة وطفلتها، إلا أنه  لم يعمل على قتلهما، بل اعتقالهما في أحد غرف البيت، وصعد إلى داخل "مدخنة" المنزل، وصلت في ذلك الحين وحدة "الكوماندوا" الصهيونية الملقى على عاتقها حماية المغتصبة، وقامت باقتحام المنزل لإفشال العملية، وما أن شعر محمد أن فرصته قد حانت، حتى هوى عليهم من السماء وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي في كل اتجاه وهو يرى دماء المحتلين تتناثر.

في غضون ذلك  استطاع أحد الصهاينة من تمالك نفسه وإطلاق النار علية ليرتقي شهيدا بعد أن جندل أربعة صهاينة بينهم ضابط الوحدة, وجرح أكثر من عشرة ما بين خطيرة وطفيفة حسب الادعاءات الصهيونية لنتائج العملية.

في ربوع الشهداء

ولد "محمد زياد" فايز الخليلي في 14/1/1976م لأسرة متدينة مكونة من تسع أفراد تسكن منطقة رأس العين في مدينة نابلس، وقد حمل "محمد زياد" اسمه المركب هذا لكونه أول من رأى النور بعد وفات شقيقة البكر زياد وهو في الحادية عشرة من عمرة اثر سقوطه عن سطح المنزل.

 اعتادت خطوات محمد على سلك طريق مسجد صلاح الدين الذي لا يبعد عن منزله عشرات الأمتار منذ نعومة أظفاره، وهو ذات المسجد الذي تعرف فيه على الكثير ممن كتب الله لهم الشهادة، ومنهم القساميان رفاق يحيى عياش: بشار العامودي وعلي عاصي والشهيد بكر أبو هواش ومجدي البحش، وكذلك  الشهيد معزوز المصري .

أثرت بيئة المسجد تأثيرا بالغاً في حياته، حيث نهل من هناك تعليمه الديني على يدي مشايخ المسجد الذي كان يعج بأمثاله من الشباب، والذين كان منهم من رافقوه حيا في الدنيا والآن عند ربهم يرزقون كأقربهم إلى قلبه الشهيد القسامي إبراهيم أبو هواش، والاستشهاديان اشرف السيد وحامد أبو حجلة، والشهيد عمر منصور.

 اضطره وفاة والده وهو صغير عام 1991م وزيادة وطأت الحياة على الأسرة، لترك مقاعد الدراسة ليأخذ موقعة من المسؤولية بالعمل في مجال الحدادة الخاصة بالشاحنات الكبيرة، فأسبغت على شخصيته القدرة على الاحتمال والمثابرة, وهو ما أكسبه المزيد من الاحترام لدى من عاملهم وعاشرهم.

كان محمد الخليلي متقدا بالنشاط في خدمة إخوانه وأهل حيه ومدينته في صفوف حركة حماس التي انضم إليها صغيرا في بدايات تأسيسها، فكان يوزع المواد التموينية على الأسر المحتاجة مع إخوانه كما يعمل على خدمة إخوانه في المسجد في رمضان و ليلة القدر طمعا في الأجر من الله.

صنعة داوود عليه السلام

عمل شهيدنا في مجال الحدادة الخاصة بالشاحنات الكبيرة وأتقنها واسبغ على عمله الخلق الرفيع والحسن وهو ما اكسبه المزيد من الاحترام لدى من عاملهم وعاشرهم وفي صفوف إخوانه من أبناء الحركة الإسلامية المعطاءة. أما نشأته فكانت في مسجد صلاح الدين الأيوبي ومساجد رأس العين أحد أحياء نابلس حيث يسكن وترعرع .أما إخوانه فيصفونه بأنه كان كثير الصمت هادئ النفس ، إلا انه في ذات الوقت شديد المراس غيورا على إخوانه ذو بنية جسدية قوية فهو لاعب كراتيه ويتقن فنون قتال الشوارع ، مما ألقى على عاقته مهمة دقيقة حين عهد إليه إخوانه بتنفيذ عملية الحمرا البطولية ، علما أنها ليست المرة الأولى التي يشارك فيها شهيدتا في عملية قسامية في منطقة الحمرا ، فقد نفذ وإخوانه في ملحمة البدر القسامية انتقاما للشهيد محمود أبو هنود ورفاقه عملية على مدخل هذه المغتصبة حين فجروا حافلة صهيونية عبر عبوة موجهة مما أدى حينها حسب اعتراف العدو الى إصابة سبعة مغتصبين بجراح خطرة.

استشهادي لخمس مرات

مبكرا وفي عام 1996م كان انضمام محمد زياد الخليلي لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وبالرغم انه تعلم فنون الرماية في صفوفها، إلا انه ولحبه الكبير للسلاح، انضم مرة أخرى لصفوف الجيش الشعبي التي عقدتها السلطة الفلسطينية في العام 1996م بعد أحداث النفق، وبالرغم من إصابته بمرض الكلي واليرقان إلا انه عمل على تقوية بنيته الجهادية، فانضم إلى أحد مراكز الكارتيه ليحصل على "الدان" الثانية في قتال الشوارع.

 اعتقل أول مرة لدى السلطة الفلسطينية في أوائل شباط 1996م  في سجن نابلس المركزي مع نحو 120 من إخوانه أبناء حركة المقاومة الإسلامية في حملة طالت نشطاء الحركة، قبل أن يقسموهم إلى جزأين الأول في "سجن جنيد" والباقي في نابلس.

وهناك اتهمته أجهزة الأمن الفلسطينية بنيته تنفيذ عملية استشهادية انتقاما لاغتيال الشهيد المهندس يحيى عياش، ولكونه أميراً للطعام في المعتقل تنافس مع أخيه الشهيد عمر منصور على خدمة إخوانه، وبعد عام من الاعتقال أطلق سراحه ليعود بإرادته القوية على مواصلة الجهاد والاستشهاد، فأرسلت له السلطة استدعاء بعد ورود معلومات استخبارية عن عملية استشهادية لحركة حماس سيكون محمد استشهاديها.

في 1/1/2001 كانت كتائب القسام تحضر لعلمية استشهادية مزدوجة في مدينة "أم خالد" –نتانيا- بطليها الاستشهاديان القساميان حامد أبو حجلة ومحمد زياد الخليلي وهما من مدينة نابلس ، وصل حامد أبو حجلة إلى هدفه وسارت خطته بكل حذافيرها بتسهيل من الله تعالى، أما محمد الخليلي فبعد أن وصل إلى مدينة جنين حاملا حزامه الناسف وجد إخوانه أن حزامه تعرض لبعض التلف وبحاجة لإعادة تصنيع مما أدى لتأخره عن موعد العملية وتأجيله إلى موعد آخر.

وبعدها بوقت لم يطل اُعتقل من جديد لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة جنين على اثر نقله لسيارة مفخخة من منطقة نابلس لمدينة جنين تمهيدا لإدخالها إلى مناطق المحتلة عام 1948م لتنفيذ عملية استشهادية، فأحبط جهاز الأمن الوقائي العملية وتعرض هو لتعذيب شديد لمدة40 يوما، وبقى في سجن جنين المركزي لدى السلطة الفلسطينية لمدة أربعة شهور حتى اغتيال إياد حردان أمام بوابة السجن حيث تعرض السجن لاقتحام من مواطني المدينة الغاضبين على عملية الاغتيال واخرجوا كل من كان في السجن، حيث اختفى محمد عن الأنظار لمدة 96 ساعة قبل أن يعود لمنزله في رأس العين.

ويصفه من عاشوا معه بالهدوء المتميز والصمت والابتسامة العريضة , كما وعُرف بقيامة وصومه وزهده, ولإلحاحه الشديد في طلب الشهادة بقي اسمه على رأس قائمة الاستشهاديين القساميين لفترة طويلة وقد وضعته القوات الصهيونية على قائمة الاغتيالات في شهر أغسطس من العام 2001 بعد استشهاد القائدين جمال منصور وجمال سليم بوصفه استشهادي محتمل.

الاستشهاديون الثلاثة

وفي حادثة تدلل على صدق الانتماء وروح التضحية والاستشهاد في قلوب أبناء الحركة الإسلامية وقبل استشهاد القائدين جمال منصور وسليم وإخوانهم بيومين، اجتمع الاستشهاديون القساميون الثلاثة: اشرف السيد منفذ عملية حاجز "الحمرا"، وماهر حبيشة منفذ عملية حيفا, واستشهادينا محمد الخليلي في منزل محمد، وقد احضروا معهم علبة من الحلوى هدية لمحمد، وكان مما جرى بينهم من حديث: أي منهم سيكون أول الساعين لنيل الشهادة، وطبعاً دون علمهم أنهم سيكونون في صفوف الاستشهاديين في يوم من الأيام، فكان اشرف السيد أولهم.

بعد أن اغتالت القوات الصهيونية القادة الأربعة الشيخ يوسف السركجي ونسيم أبو الروس وجاسر سمارو وكريم مفارجة، كان على كتائب القسام أن ترد الضربة بأخرى مثلها، حيث قام القائد المهندس مهند الطاهر بتجهيز محمد الخليلي، وتولى توصيله إلى منطقة قريبة من المغتصبة القسامي سعيد بشارات من بلدة "طمون" المشرفة على المغتصبة والمحكوم عليه بأربع مؤبدات، هي عدد قتلى العملية الاستشهادية التي نفذها القسامي محمد زياد الخليلي، في أول عملية لاقتحام مغتصبة في الضفة الغربية، لتتوالى بعدها العمليات المشابهة ومن مختلف التنظيمات، وقد أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية كجزء بسيط من الرد على اغتيال الشيخ السركجي وإخوانه ضمن مجموعات سرايا الشهيد السركجي.

 والدته عند سماعها لخبر العملية تحاملت على أمراضها المزمنة وقالت: " الحمد لله نال ما تمناه والحمد لله على شرف الشهادة". أما شقيقه فقال:" إن الشهادة فخر لنا وللجميع وأرض فلسطين بحاجة إلى من يذود عنها بالغالي والنفيس وان شقيقي الشهيد جزء من وقود الأمة للذود عن القدس وفلسطين" .

بسم الله الرحمن الرحيم
header

بيان عسكري صادر عن:

كتائب الشهيد عز الدين القسام

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"

كتائب القسام تزف المجاهد محمد الخليلي منفذ عملية الحمرا في الأغوار

رداً على الجريمة الغادرة التي نفذها العدو الصهيوني باغتياله للشهيد يوسف السركجي (قائد كتائب القسام في الضفة الغربية) وإخوانه الثلاثة في نابلس وترويع المواطنين الآمنين من أبناء شعبنا، قامت إحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهدة والتابعة لسرية "الشهيد يوسف السركجي" ليلة أمس الأربعاء الموافق 6/2/2002 بتنفيذ عملية اقتحام لما يسمى بمغتصبة " الحمرا " شرقي مدينة نابلس، حيث تمكن أحد المجاهدين من دخول المغتصبة وتنفيذ هجومٍ ليليٍ مباغتٍ أسفر عن مصرع اربعة من المغتصبين والجنود الصهاينة وجرح ما يزيد عن أربعة آخرين ، وقد أصيبت المغتصبة بحالة من الهلع والرعب وصدق الله العظيم " ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون " هذا وقد استدعيت تعزيزات من جيش العدو إلى المكان ، ولكن الرصاص القسامي عاجلهم ليدب الرعب في قلوبهم، وقد ارتقى إلى العلا منفذ العملية وهو:

الشهيد القسامي البطل/ محمد زياد فايز الخليلي

( 26 عاماً ) من مدينة نابلس المحتلة

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نعاهد أبناء شعبنا وشهداءنا الأبطال على المضي قدماً في طريق الجهاد والاستشهاد حتى رحيل المحتل الغاصب عن أرضنا الطهور، وعودة شعبنا الفلسطيني المشرد إلى وطنه... فلتهنأ أمهاتنا، ولتقر عيون الشهداء، ولتنم هنيئاً يا "أبا طارق" فنحن على العهد والوعد لن نقيل ولن نستقيل بإذن الله تعالى.

 

وإنه لجهاد نصر او استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام – القدس

25 ذو القعدة 1422 هـ

الموافق 7/2/2002 م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026