أسماء حامد
الأسرى ينتزعون حقوقهم من بين أنياب المحتل
القسام – خاص:
ثمنت زوجة القيادي إبراهيم حامد دور الأسرى في تعاطفهم ووقوفهم بجانب زوجها القائد ابراهيم حامد وإجبار مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزله ورجوعه الى سجن نفحة بين إخوانه من الأسرى .
وقالت زوجة القائد ابراهيم حامد في حديث خاص لموقع القسام :"كان أملنا بالله كبير ان يتم تحقيق مطالب الأسرى بإنهاء عزل زوجي ولا يخوض الاسرى الاضراب وأن المحتل الصهيوني وادارة السجون الصهيونية سترضخ لمطالب الاسرى"
- هل الأسرى استطاعوا انتزاع حقوقهم من بين أنياب المحتل؟
الأسرى استطاعوا انتزاع حقوقهم البسيطة من بين أنياب المحتل الصهيوني بوقفتهم الشجاعة وتكاثفهم مع بعضهم البعض بتصميمهم وإرادتهم الحديدية التي أجبرت المحتل الصهيوني للرضوخ لمطالبهم وإخراج القائد ابراهيم حامد من عزله "
و أن ثبات زوجي إبراهيم حامد أمام مصلحة السجون بخوض الاضراب ومساندة الأسرى له في هذه الخطوة وهي استحقاقات أثمرت عن انهاء عزل ابراهيم حامد وليس للعزل وحده وانما تضع حد لممارسات ادارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الاسرى بنقد عهودها ووعودها للأسرى " .
- ما رأيك في تعاضد وتكاثف الأسرى مع القائد إبراهيم حامد ؟
إنتضامن الأسرى مع الاسير القائد ابراهيم حامد هو واجب،لأن العزل الانفرادي مفتوح وممكن أن يطال أياً من الأسرى، فلابد من هذا التكاتف لأن إدارة السجون وجهاز الشاباك الصهيوني لا يستثني أي منهم ، و يوجد قضايا كثيرة تهم الأسرى لم تغلق بعد،من بينها قضية العزل الانفرادي ، وقضية الأسرى المرضى، وحقوق الأسرى الإنسانية بالتواصل مع أهلهم ، وقضية التفتيش العاري والمداهمات الليلة لغرف الأسرى، ولأن كل هذه الملفات مفتوحة ويعاني منها الأسرى فإنهم مستعدين لتقديم أرواحهم من أجل حريتهم والتخلص من بطش السجان".
لابد للأسرى ان يكونوا يد واحدة وكلمة واحدة وصف واحد أمام مصلحة السجون الصهيونية لأن هذه الوحدة هي التي أجبرت العدو الصهيوني على تلبية مطالبهم وأثمر ذلك إلى عدم الحاجة الى اضراب الأمعاء الخاوية للأسرى والذي بدوره سيأخذ من صحة وعافية الأسرى في سجون .
- ماذا تقرئين في تغريدة أبو عبيدة عبر صفحته على التويتر التي وجهها للقائد حامد وقال فيها: "لا السجن باق ولاالعزل وموعدك الحريه رغمأنف المحتل "؟
عبارة الناطق العسكري كانت صغيرة بكلماتها لكنها كبيرة بمعانيها ورفعت من معنوياتنا كزوجات لأسرى وجعلتنا نشعر بكل الفخر أن أسرانا في السجون خلفهم رجال يعملون ليل نهار من أجل تحريرهم".
وأقرأ فيها أنه لا سبيل لإطلاق سراح أسرانا من سجون الاحتلال، ومن قبور المعتقلات الصهيونية الا بالقوة لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة، وأسرانا لن تخرجهم المفاوضات ومعتقلو ما قبل أوسلو خير شاهد على ذلك و ما زالت السلطة تفاوض على إخراجهم حتى اللحظة".
- كيف تنظرين إلى أوضاع الأسرى داخل المعتقلات الصهيونية ؟
الأوضاع داخل السجون الصهيونية متفاقمة والمعتقلات الصهيونية على فوهة بركان و خلال العام الماضي قدم الأسرى ما يقارب من ثلاث شهداء من بينهم الأسير القسامي ميسرة أبو حمدية وما زال الاحتلال يستخدم جميع الوسائل لتعذيب الاسرى دون حسيب او رقيب".
و نتمنى ان يكون هناك خطوات جادة وحقيقية لدعم الاسرى ونطالب بأبسط حقوقنا وهي زيارة أزواجنا داخل السجون" مطالبةً بخطوات حقيقية لحصول الأسرى على أبسط حقوقهم الانسانية وهي أصلا موجودة ومكفولة بالقوانين الدولية وقانون حقوق الانسان،وتفعيل لهذه القوانين بحيث لا يضطر الأسير لخوضإضراب لأشهر ليحصل على حق من حقوقه المكفولة بالقانون.
- كلمة توجهينها الى المقاومة الفلسطينية ؟
نشد على يد المقاومة ونقول لهم أن أزواجناأصبحوا أمانة في رقابهم، ونحن كأهالي أسرى واهالي مقاومين لنا الحق على الأمة وإلى المقاومة ألا يبقى أسرانا في هذه الظروف لأن إدارة المعتقلات الصهيونية تنكل بهم بكل الطرق و الوسائل ، ونطالب المقاومة وبخاصة كتائب القسام للعمل بكل جهد وأن يسابقوا الزمن من أجل تحرير الاسرى من سجون الاحتلال، ونسألالله ان يكون الفرج لهم قريباً.
- الأسرى في السجون جسد واحد (أ. حسام بدران)
- "أم نضال" والدة القسّاميّين ومحضن المطاردين (عائلة "أم نضال فرحات ")
- محمود عيسى اسم لطالما أرعب المحتل ( القائد على البغدادي)
- تسع سنوات.. ثبات صنع فجر الحرية (المحرر أحمد العثامنة)
- حماس أعدت جيشاً متطوراً (عبد الرحمن القيق)
- مقتل 6 مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة
- مقتل جنديين وإصابة 3 بجروح خطرة ومحاولة اسر جندي في الحدث الأمني بقطاع غزة
- اعلام العدو: تدمير آلية هدم "باجر" ومقتل قائدها بعبوة ناسفة قوية في قطاع غزة
- 13 عملاً مقاوماً بالضفة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال في نابلس