قائد قسامي
كيف تأهل الهمص لمرافقة الجعبري
القسام ـ خاص:
يختلف حال شهيدنا القائد محمد حامد صبحي الهمص "أبو حامد"، عن حال أي مرافق آخر في حماية الشخصيات القيادية، وإن تشابهت المسميات والألقاب إلا أن شهيدنا رحمه الله تميز بصفات أهلته وبجدارة، لمرافقة قائد أركان المقاومة الفلسطينية، وأهم رجل من رجالاتها.
رافق "أبو حامد" رحمه الله بخفاء وإخلاص شديدين الشهيد القائد: أحمد سعيد الجعبري "أبو محمد" نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله تعالى أحداً.
موقع القسام يكشف تفاصيل عملية اتصال الشهيد أبو حامد الهمص بالقائد الجعبري في حوار خاص مع أحد قادة كتائب القسام المقربين من شخصية الشهيد القائد أبو محمد الجعبري، في الذكرى الأولى لاستشهادهما ولمعركة حجارة السجيل.
ما هي أهم الصفات والمؤهلات التي أهلته لمرافقة الجعبري؟
بداية إن البيئة التي نشأ فيها "أبو حامد" رحمه الله كانت من أهم الأسباب التي جعلته مرافقاً للقائد الجعبري في حياته، إذ اتسمت نشأته في بيت محافظ وملتزم بتعاليم ديننا الحنيف، وإن الأخلاق والصفات التي اتسم بها رحمه الله من الأدب والأمانة والإخلاص والسرية وحفظه للقرآن الكريم، كانت هي الأخرى من أهم تلك المؤهلات.
كيف ارتبط الهمص فعلياً بالقائد الجعبري؟
نظرًا لالتحاق محمّد المبكّر في صفوف كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام الذراع العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، فقد أدّى استشهاد أخيه وحيد لأن يكون أكثر عزمًا ومضيًّا في ذات الطريق، بل وأتاح له فرصة ذهبيّة قلّما تتوفر لمن هم في سنّه، وذلك بالتواصل المباشر مع القائد الكبير أحمد الجعبري "أبو محمد" نائب القائد العام لكتائب القسام، ناهيك عن الصفات والقدرات والأخلاق التي تمتع "أبو حامد" رحمه الله بها.
ما هي القدرات الأمنية والعسكرية؟
أولاً إن القدرات والمهارات العسكرية التي كان يتمتع "أبو حامد" بها لم تكن مهارات وقدرات عادية فهو رجل مدرب تدريب نوعي، وثانياً إن الحس الأمني الذي كان يمتلكه رحمه الله قربه كثيراً من القائد الجعبري بحيث أصبحت شخصيته متأثرة بشخصية قائده، علماً بأن بعد المكان كان حافزاً آخر أي أن "أبو حامد" انتقل من منطقة سكناه من مخيم يبنا بمحافظة رفح للعيش هو وعائلته بمدينة غزة فكانت شخصيته غير معروفة وهذا ما شجع القيادة على اختياره إذ تتيسر بذلك تحركاته.
هل اقتصرت شخصية "أبو حامد" على مرافقته للقائد الجعبري؟
بالعكس "أبو حامد" رحمه الله هو قائداً ميدانياً مبدعاً في كل المجالات، فكان رحمه الله يجمع بين مرافقته للقائد الجعبري، وقيادته لسرية من المجاهدين في كتائب القسام، ومديراً لقسم الجرحى في جمعية النور للأسرى والمحررين، ومديراً للدائرة الإعلامية في مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل، وكل هذا يدلل على مكانته القيادية الجامعة في كل الميادين.
هل تعرض "أبو حامد" لمحاولات اغتيال؟
فعلاً أصيب محمد رحمه الله إصابة بليغة ظلّت آثارها معه حتى استشهاده، وذلك في محاولة اغتيال القائد الجعبري في بيته في العام 2004م.
ماذا عن علاقة محمد بقائده الجعبري؟
نظرًا للأمانة وعنصري السرية والكتمان التي تمتع بهما محمد رحمه الله فقد أولاه الجعبري ثقة كبيرة، وجعله مقرّبًا منه حتى أصبح يأخذ بمشورته في أدق الأمور، وليس من شكٍّ في ذلك فقد أفادت عمليّة الاغتيال أنه لا يمكن أن يكون متواصلا مع القائد الجعبريّ في مثل هذه الظروف المعقّدة أمنيًّا ذات التصعيد الصهيوني الواضح إلا رجلٌ أعطاه الجعبري كامل ثقته، فضلا عن أن يكون الشهيد القائد محمّد قد نذر نفسه وروحه للجهاد والمجاهدين لأنه يعلم أن مثل هذا التواصل وحده كفيل بأن يجعله من حاملي أرواحهم على أكفّهم.
كيف علاقة "أبو حامد" مع القائد خالد مشعل؟
ما أعلمه أن الظروف في ظلّ النظام المصري السابق في زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك لم تسمح لـ " أبو حامد " بالعودة إلى القطاع بعد سفر طويل للعلاج، مما جعله يعود أدراجه إلى سوريّا وفي تلك الفترة احتضنته مكاتب الحركة هناك ليكون ذا حظوة هناك بقدر الحظوة التي كانت له في القطاع، حيث أصبح طوال فترة تواجده في سوريا المسؤول الإعلامي والمصوّر الشخصيّ للقائد الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، ومن تلك الفترة تمتع رحمه الله بعلاقة حميمة ربطته به كانت علاقة بمثابة علاقة الأب بابنه وهذا إن دلّ فيدل على جمال الخلق الذي كان يتمتع به أبو حامد رحمه الله.
- الأسرى ينتزعون حقوقهم من بين أنياب المحتل ( أسماء حامد)
- الأسرى في السجون جسد واحد (أ. حسام بدران)
- "أم نضال" والدة القسّاميّين ومحضن المطاردين (عائلة "أم نضال فرحات ")
- محمود عيسى اسم لطالما أرعب المحتل ( القائد على البغدادي)
- تسع سنوات.. ثبات صنع فجر الحرية (المحرر أحمد العثامنة)
- مقتل 6 مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة
- مقتل جنديين وإصابة 3 بجروح خطرة ومحاولة اسر جندي في الحدث الأمني بقطاع غزة
- اعلام العدو: تدمير آلية هدم "باجر" ومقتل قائدها بعبوة ناسفة قوية في قطاع غزة
- 13 عملاً مقاوماً بالضفة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال في نابلس