اللواء أمين حطيط
قنص الجنود بالضفة وسيلة فعالة
القسام ـ خاص:
أكد المحلل والخبير العسكري اللواء أمين حطيط أن التحول الجديد في المقاومة في الضفة الغربية استفاد من أكثر من أسلوب حصل في الآونة الاخيرة سواء في الدول المحيطة بفلسطين المحتلة أو في المواجهات التي حصلت في قطاع غزة مع العدو الصهيوني خلال معركتي "حجارة السجيل" و"الفرقان".
وأوضح اللواء حطيط في حوار خاص لموقع القسام الثلاثاء (8-10-2013م ) "أن العمليات التي تستهدف العدو الصهيوني لم تعد بالحضور المباشر للمقاوم أو الانقضاض مع المفخخات أو الكمائن النارية، بل إن دخول أعمال القنص المخطط لها بضرورة نجاة القناص هو أمر جديد، ومن مبتكرات المقاومة الفلسطينية الجديدة، وبدت المسألة الآن ليس لتذهب لتُقتل بل المسألة تغيرت وأصبحت لتذهب وتَقتُل الجنود الصهاينة، فاستشهاد المقاوم إن حصل فهو أمر مسلم به لكن الذي يجب أن يكون ماثلاً في الذهن هو قتل الجنود بشكل أساسي.
اليكم نص الحوار.....
- باعتقادك أن أهل الضفة باتوا على قناعة أن طريق المفاوضات بات عقيماً ؟
انا اعتقد ان الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بات على قناعة أكيدة بأن كل الاوهام وكل الوعود التي أطلقت في مجال ما يقال عن مفاوضات وحل سلمي أن هذه امور تخديريه في الوقت التي تعمل في الاحتلال على تهويد القدس وعلى ابتلاع ما تبقى من أراضي الضفة الغربية ولذلك نعتقد أن هناك فئة واسعة باتت تتشكل داخل الضفة الغربية وتستعيد فكرة اساسية عمل بها سابقا ان القوة هي السبيل الوحيد لخطاب الكيان الصهيوني ولثنيها عن غيها وبطشها .
ونحن من ذلك نجد في الوقت التي تراجعت فيه احتمالات الخرق السياسي لإيجاد حل تتقدم فيه المحاولات الميدانية والتحضير الواسع لعملية تندرج تحت المقاومة الفعلية وان لم يأخذ من يد الكيان الصهيوني من الحقوق العربية الا بواسطة المقاومة .
- التحول في عمليات المقاومة في الضفة الغربية على ماذا يدل ذلك؟
اعتقد ان التحول الجديد في المقاومة في الضفة الغربية استفاد من اكثر من اسلوب حصل في الآونة الاخيرة سواء الدول المحيطة بفلسطين المحتلة او في المواجهات التي حصلت في قطاع غزة عام 2009 و2012م ولم تعد العمليات التي تستهدف العدو الصهيوني بالحضور المباشر للمقاوم او الانقضاض هي وحدها سبيل لذلك مع المفخخات او الكمائن النارية بل ان دخول اعمال القنص المخطط له مع القنص بضرورة نجاة القناص وهو امر جديد وهو من مبتكرات المقاومة الفلسطينية الجديدة وبدت المسألة ليس لتذهب لتقتل بل المسألة تغيرت واصبحت لتذهب لتقتل العدو الصهيوني واذا استشهد المقاوم يكون الامر مسلم به والذي يجب ان يكون ماثلا بالذهن هو قتل العدو الصهيوني بشكل اولي .
- التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الصهيوني الى أي مدى يؤثر ذلك على المقاومة بالضفة؟
لا بد ان نقوم هنا بالتوقف عند نقطة التنسيق الامني التي تقوم به السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني هذا لتنسيق الذي عقد عمليات المقاومة منع ظهور الخلايا المتوسطة والكبيرة التي تنتقل لان الحجاة ام الاختراع فيجد المقاوم أن اللجوء الى القنص المتخفي والذي يستطيع من خلاله ان يقتل القناص جندي صهيوني او اكثر ثم ينسحب من غير ان بترك أثر قدي يكون هذا وسيلة فعالة في ظل الظروف المعقدة في الضفة الغربية لوجود السلطة الفلسطينية ووجود تنسيق امني بينها وبين العدو الصهيوني
- هل الضفة الغربية على موعد مع انتفاضة ثالثة تختلف عن سابقاتها ؟
انا اعتقد ان الضفة الغربية على موعد جديد طال امده ام قصر مع انتفاضة ثالثة ستكون مختلفة في اعمالها وفعاليتها عن الانتفاضتين الاولى والثانية وهذه الانتفاضة ستفيد كثيرا من الارث التراكمي الذي حققته المقاومة ومن الاخطاء التي حصلت ومن الحوافز المتشكلة حاضرا مع هذا الحجم الكبير من التهديدات التي تمثله دولة الاحتلال ، لذلك انا استطيع ان اقول ان الامور في الضفة الغربية تسير باتجاه حثيث اتجاه انتفاضة ثالثة تكون فعاليتها مركبة من اعمال مدنية واعمال عسكرية مؤثرة وهذا الامر بات ليس بعيداً كما هو ظاهر فيما تشكله الارهاصات القدمة في الأفق .
- هل من مصلحة الاعلام الصهيوني تسليط الضوء على عمليات القنص بالضفة المحتلة؟
ليس من مصلحة العدو الصهيوني تسليط الضوء كثيرا على عمليات القنص وخاصة انها لا تملك حاليا العلاج لهذه العمليات ولا تملك القدرات لاجتثاثها من اجل ذلك العدو الصهيوني يعتمد في هذا الاطار اسلوب التضخيم لهذا الحدث اذا كان بإمكانها معالجته لأنها في التضخيم تعطي مبررا لسلوكها ثم تعطي طمأنينة لجمهورها عندما تنجح في الموضوع وفي المقابل اذا كانت لم تستطع الى ان تصل الي درجة الطمأنينة في المعالجة فإنها تحاول ان تخفي الشأن عن التداول الاعلامي حتى لا تحدث ارباكا او ذعرا في جمهورها وبما ان اعمال القنص باتت تشكل للعدو الصهيوني معضلة لا تشكل حلاً سريعا ً لها وحتى التنسيق الامني التي تمارسه السلطة وكل منظومات الاستخبارات الصهيونية العاملة في الضفة الغربية لم تستطع الى تحديد مصادر هذا الخطر ونحن من اجل ذلك نجد ان الكيان الصهيوني بحاجة تلطيف الموضوع وتخفيف اثره حتى لا تدفع جمهورها الى الرعب والذعر ولكن هذا الأمر لم يبقى تحت السيطرة الصهيونية فالقتلى اللذين يصدرون من الضفة الى المجتمع الصهيوني لابد ان اجسادهم عناوين توضح الحالة التي تطورت اليها الامور في الضفة الغربية المحتلة .
- الأسرى ينتزعون حقوقهم من بين أنياب المحتل ( أسماء حامد)
- الأسرى في السجون جسد واحد (أ. حسام بدران)
- "أم نضال" والدة القسّاميّين ومحضن المطاردين (عائلة "أم نضال فرحات ")
- محمود عيسى اسم لطالما أرعب المحتل ( القائد على البغدادي)
- تسع سنوات.. ثبات صنع فجر الحرية (المحرر أحمد العثامنة)
- مقتل 6 مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة
- مقتل جنديين وإصابة 3 بجروح خطرة ومحاولة اسر جندي في الحدث الأمني بقطاع غزة
- اعلام العدو: تدمير آلية هدم "باجر" ومقتل قائدها بعبوة ناسفة قوية في قطاع غزة
- 13 عملاً مقاوماً بالضفة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال في نابلس