بسم الله الرحمن الرحيم
header
2605-2

"وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ"

بيان عسكري صادر عن:

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

بكل فخرٍ واعتزازٍ وشموخٍ وتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جنان الخلد قائداً كبيراً من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالاتها الذين آثروا العمل في الظل لعقود، ورفيق درب القادة الكبار:

الشهيد القائد الكبير/

محمد علي عودة "أبو عمرو"

قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام

والذي ارتقى مساء أمس الثلاثاء 09 ذو الحجة 1447هـ الموافق 26-05-2026م في عملية اغتيالٍ جبانةٍ أسفرت عن استشهاده وزوجته وأبنائه، واستشهاد وإصابة عددٍ من المدنيين، في جريمةٍ جديدةٍ يرتكبها ناكثو العهود، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، ضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة منذ نحو عامين ونصف على حرب الإبادة التي لم تتوقف يوماً واحداً.

ويا لها من خاتمةٍ عظيمةٍ أن يصطفي الله قائدنا الهمام في خير الأيام وأعظمها عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني التضحية، وأي تضحيةٍ أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودماءه وأهله قرباناً لله عز وجل، ليمضي قائدنا وعائلته ملتحقين بفلذة كبدهم الشهيد عمرو، وقافلةٍ طويلةٍ من شهداء شعبنا وقادته ومقاوميه على درب التحرير بإذن الله.

لقد ترك قائدنا الفذ بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، فمن ميدان القتال إلى ورش التصنيع العسكري مروراً بقيادة لواء الشمال وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نجاح عبور السابع من أكتوبر المجيد، وصولاً إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة "طوفان الأقصى"، وانتهاءاً بتكليفه بقيادة هيئة أركان القسام خلفاً للقائد الكبير أبو صهيب الحداد رحمه الله، فيا لها من مسيرةٍ عظيمةٍ ستبقى فصولها الزاخرة نبراساً للأجيال.

إن ضراوة المعركة وشدة الهجمة التي يتعرض لها شعبنا ومقاومتنا، والعربدة والتوحش الصهيوني لهي يقيناً آخر فصول هذا الاحتلال النازي، الذي بدأ خريفُه، وجفّت جذورُه، وحلّت عليه لعنة دماء الأبرياء وعذابات المظلومين والمكلومين، وإن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى يأذن الله لنا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الغاصبين. "وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 10  ذو الحجة 1447هـ

الموافق 27/05/2026 م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026