بسم الله الرحمن الرحيم
header
2506-48

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
"معركة طوفان الأقصى"

بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعى كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الشعبين الفلسطيني والإيراني، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية شهيد فلسطين الكبير:

القائد المجاهد اللواء/ محمد سعيد إيزدي "الحاج رمضان"

قائد ملف فلسطين في قوة القدس بالحرس الثوري الإيراني  

والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس وفلسطين _اللّتين كرّس حياته لهما ومن أجل تحريرهما_ بعد أن اغتالته يد الغدر الصهيونية خلال العدوان الهمجي على الجمهورية الإسلامية في إيران.

وتتقدم الكتائب إلى الإخوة في الحرس الثوري وإلى الشعب الإيراني ولعموم قيادة الجمهورية الإسلامية في إيران وعلى رأسهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية سماحة السيد علي الخامنئي بعظيم العزاء والمواساة باستشهاد الأخ والصديق القائد الكبير: الحاج رمضان، والذي كان المسئول المباشر عن العلاقة مع قيادة المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس وكتائب القسام، الذي التحق بركب شهداء الأمة الأبرار في مواجهة الصهيونازية المجرمة.

إن كتائب القسام إذ تنعى هذا القائد الذي ستفتقده فلسطين ومقاومتها، لتستحضر دوره البارز في إسناد المقاومة الفلسطينية والعمل على إمدادها وتطويرها بكل السبل، قياماً بالواجب الجهادي الصادق والدور المنوط بقادة وقوى الأمة في دعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني ومقاومته، فقد كان نعم القائد الفذ صاحب البصمات العظيمة والمسئولية المقدسة، ولبى نداء الله في دعم المقاومة والتماس المباشر مع قيادتها وتقديم كل سبل العون لها عبر سنوات طويلة، وحمل هموم وآمال المقاومة والمجاهدين لإخوانه على مستوى الجمهورية - جنباً إلى جنب مع ثلة من إخوانه المجاهدين والقادة العظام في الجمهورية-.

وتؤكد الكتائب بأن العدو الصهيوني لا زال يعيش وهم القضاء على روح المقاومة في شعبنا وأمتنا من خلال اغتيال القادة، ولم يتعلم دروس التاريخ، وإن هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء القادة الذين تقدموا قافلة شهداء الطوفان والتي اختلطت فيها دماء أبناء أمتنا من كافة البلدان؛ لِتُجسّد وحدة الأمة التي أدخلت هذا الكيان في خريفٍ سيعقبه ولا ريب ربيعُ هذه الأمة بإذن الله تعالى.

وختاماً.. نشيد بصمود الشعب الإيراني وأداء القوات المسلحة الإيرانية وضرباتها الموجعة التي أقضت مضاجع العدو وأوضحت بشكل جليٍّ ضعف هذا الكيان المؤقت، وأنه يمكن ردعه وكسره، وأن زواله عن أرض فلسطين ليس وهماً كما كان يروّج المنبطحون، بل هو ممكن إذا توحدت جهود الأمة وقواها الحية، وإن قلوب أبناء الأمة تنبض مقاومةً وعداءً للاحتلال، وهو ما كنا ولا زلنا نلمسه من فرحتهم الغامرة مع كل صاروخ يصيب الكيان أو إثخان في قواته من جميع جبهات المقاومة. 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
الخميس 01 محرم 1447 هـ
الموافق 26 يونيو 2025 م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026