قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون"
بيان صادر عن حركة المقاومة الاسلامية ( حماس)
دماء الشهيد القائد أبو هنود تقول : المقاومة خيارنا ..
شعبنا الفلسطيني البطل .. نجم هوى من سماء فلسطين لكن شظاياه ستحرق قلب صهيون ، فبعده من يوقف البحر المدجج باللهب ، من يردُ أبطالاً علاها الغضب ، من يُوقف الثأر المخضب بالدماء ويرد آساداً إذا ما تلتهب ، فكتائب القسّـام شمس الضحى بلهيبها يغدو اليهود كما الحطب ..
فلأن كان الشهيد القائد محمود أبو هنود الفارس الذي أقضّ مضاجع الإحتلال وجنوده ومستوطنيه في كل فلسطين فإن تلاميذه قد تعلموا منه كل فنون القتال وتخرجوا من مدرسته بامتياز وهم يُدركون أنه قد جاء دورهم ليلقنوا الصهاينة دروساً لن ينسوها حتى يعلموا أنه إن سقط منا فارس قام من وراءه فرسان فشعبنا لا تلين له قناة ولا تتزعزع له همة، فنحن قدر الله الذي سيقذف الرعب في قلوبهم دونما وجلٍ أو تراجع أو وهن .
" فكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين " .
شعبنا الفلسطيني المصابر .. إن الجريمة النكراء التي أقدم عليها قادة الإرهاب الصهاينة في اغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهد البطل الشهيد محمود أبو هنود وإخوانه الأبطال أيمن ومأمون حشايكة لن تمر دون عقاب وسوف يندمون بإذن الله تعالى على الساعة التي أقدموا فيها على اغتيال هؤلاء الأبطال فلقد بلغ السيل الزبى وتمادى هذا العدو المتغطرس في إجرامه محتمياً بعباءة المجتمع الدولي ، ومعتمداً على حالة الضعف العربي ومختبئاً وراء ورقة التوت التي تسمى وقف إطلاق النار التي لم تستر عورة أحد ، فهو يرتكب المجزرة تلو المجزرة بحق أبطالنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا . الأمر الذي ُيحتم على شعبنا أن لا يلتفت إلى الوعود الكاذبة ، الذي يُطلقها الراعي الأكبر للإرهاب وأن لا يستمع لدعوات التهدئة المشبوهة التي تنطلق من دول الاستكبار ، هذه الدول التي تنشط أيما نشاط إذا ما نال مجاهدونا من العدو الصهيوني وترفع صوتها عالياً بالاستنكار وإلقاء تهمة الإرهاب على شعبنا وانتفاضتنا لكنها تخرس تماماً وهي تشاهد أشلاء أطفالنا ممزقة قبل أن يصلوا إلى مدارسهم.
شعبنا الفلسطيني المجاهد .. إننا في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " ونحن نزف بكل الفخر والاعتزاز والإجلال والإكبار الشهيد القائد محمود أبو هنود وإخوانه في عرس الشهادة التي طالما انتظروها بعد أن دوّخ هو وإخوانه الإبطال الإحتلال وجنوده الجبناء وأفشل الله عز وجل مؤامراتهم في اغتياله من قبل ، لنعاهد الله تعالى أن نبقى الأوفياء لدماء الشهيد ولجميع شهداء شعبنا ، الأوفياء لحقنا في المقاومة حتى إنهاء الإحتلال وطرده من أرضنا مسترخصين في سبيل ذلك أرواحنا ودماءنا .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
والله أكبر ولله الحمد
حركة المقاومة الإسلامية (حماس )
نابلس - فلسطين 24/ 11/ 2001م