(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
بيان عسكري صادر عن:
كتائب الشهيد عز الدين القسام
مهندس الاستشهاديين أيمن حلاوة يرتقي شهيداً بعد رحلة من الجهاد والمقاومة
الحمد لله ناصر المجاهدين .. الحمد لله الذي أكرم عباده بالجهاد .. الحمد لله الذي أنعم عليهم بنعمة الشهادة في سبيله ليوفيهم أجورهم .. والصلاة والسلام على رسوله الأمين قائد المجاهدين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد:
بكل عزة وشموخ وإباء وثقة بنصر الله عز وجل وإيمان بقضائه وقدره .. تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جوار الرحمن الشهيد القائد القسامي البطل :
مهندس الاستشهاديين المهندس أيمن حلاوة (أبو عدنان)
الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في عملية جبانة على أرض نابلس جبل النار مساء الاثنين الموافق 22/10/2001، بعد أن قضى عمره مجاهداً في سبيل الله تعالى مع إخوانه في صفوف كتائب القسام ، متمنياً الشهادة يوماً بيوم ولحظة بلحظة ... فهنيئاً لك الشهادة يا أبا عدنان ... هنيئاً لك بالجنان ... هنيئاً لك جوار الرحمن ... وهنيئاً لك بالحور العين ولقاء الشهداء والنبيين والصالحين .. وحسن أولئك رفيقا.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين ... ويا أهل الشهيد البطل أيمن ... يا من أكتويتم بنار المحتل الغاصب ... إننا في كتائب القسام وفي الوقت الذي نودع فيه الشهيد تلو الشهيد نؤكد للحقير شارون أنه باغتيالاته (لا يغير قدر الله) وإنما يهدي للمجاهدين أسمى أمانيهم ، فقدر الله واقع لا محالة : والاغتيالات لا تزيدنا إلا قوة بإذن الله تعالى ولكن ليعلم المحتل الغاصب أننا في كتائب القسام ما نسينا يوماً دماء الشهداء .. ولن ننسى .. ولن نلين ولن نهون ... فدماء الاستشهاديين سوف تتفجر بركاناً بإذن الله تطارد الصهاينة وتحرقهم في كل مكان ، في القدس وتل ابيب ، في نتانيا وحيفا ، في الخضيرة والعفولة ... – انتقاماً للشهداء- (ولن نتوعد أكثر ... وإن غداً لناظره قريب) .
والله أكبر والعزيمة من حديد والله أكبر ولله الحمد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس
الثلاثاء 23/10/2001م