بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

كتائب القسام تزف القائد القسامي حمدي انصيو منفذ عملية رفح البحرية الاستشهادية

تلك هي الحقيقية ... فليسمع لها كل العالم ... نضرب العـدو بقـوة ... ونعـلن في الـوقـت المنـاسب

ها هي ذي الحقائق تفصح عن نفسها، والأحداث تؤكد دورنا وجهادنا..فلم تغب عن ساحة الحدث كما روج لذلك المرجفون.

فنحن لم نركب أحضان المستجدات، بل كنا دائماً على موعد دقيق مع أقدارنا .. وعلى أهبة الاستعداد لأداء دورنا في حيز الفعل والوجود .. ثم الرحيل بشموخ مع إشراقة الشمس.. ضربنا في عمق العدو براً وبحراً .. واخترقنا كل الحواجز الأمنية والعسكرية.. وجبنا أرجاء الوطن مشرعين فوهات بنادقنا.. ولم نعلن في حينه عن أي من ضرباتنا الموجعة.. ذلك أن مرحلة جديدة قد بدأت في سياق المواجهة التاريخية مع العدو الصهيوني ستفقده صوابه.

ومن هنا وضمن المواجهة الجديدة يأبى إعلاننا في هذا الوقت عن عملية رفح البحرية بعد شهر من حدثوها، وعن سلسلة من عملياتنا البطولية ونحتفظ في الإعلان عن أخرى في الوقت المناسب.

أولاً: عملية رفح البحرية يوم الثلاثاء 07/11/2000م والتي استشهد فيها المجاهد البطل حمدي عرفات انصيو الذي فجر قارباً محملاً بـ120 كيلوغرام (TNT) بزورق إسرائيلي (دبور) في عرض البحر مما أدى إلى تدميره تدميراً كاملاً ومقتل كل من فيه ولم يعلن العدو عن عدد القتلى ولا حجم الخسائر التي تكبدها.

ثانياً : عملية الخضيرة البطولية بتاريخ 22/11/2000م بالتفجير عن بعد والتي أسفرت عن مقتل 21 إسرائيلي وإصابة 65 بجروح مختلفة.

ثالثاً: عملية كفار داروم البطولية بتاريخ 20/11/2000م والتي تمت بواسطة عبوة موجهة أشبه بتلك العبوة التي استشهد فيها البطل القائد عوض سلمي.

رابعاً: عمليات إطلاق النار المتواصلة في رفح وخانيوس وبيت حانون والضفة الغربية.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف للأمة العربية والإسلامية ولشعبنا الفلسطيني المرابط شهيدنا البطل حمدي عرفات انصيو لنؤكد أنه لا طريق سوى الجهاد، ولا خيار سوى المقاومة، وإننا لم ولن نتخلى عن جهادنا، ولن تبقى سلاحنا رغم المضايقة والملاحقة والحصار وأن ارتفع الشهيد تلو الشهيد لن يفت عضدنا، ولن يوقف مسيرة جهادنا، أو يمنع زحفنا نحو اقتلاع الكيان الصهيوني من أرضنا المباركة.

ونقول لباراك وجيشه المذعور الذي قهرناه، إننا ما كنا يوماً نخشى الموت كما ترهبونه وتفرون منه، وما كنا يوماً نأوي للحياة حبكم لها وملاذكم بها.. ستلقون سيوف القسام الباترة تذيقكم بأسها علقماً مراً.. ستجدونها ما وهنت ولا هدنت.. سنذيقكم كأس الموت الذي ترهبون.. ونلقنكم دروس الرعب الذي تخشون.. وستذكرون بأسنا يوم تهيمون فراراً أمام عزائم الرجال.. وتتخبطون بوحل دمائكم يريقها أحرار فلسطين وحماة الأقصى.. وسوف تكشف الأيام القادمة صدق وعودنا.. وجدية تهديداتنا.. وسترون من كتائب القسام رائدة حرب التحرير المقدسة .. ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت.. ولا خطر على قلب بشر .

هنيئاً لك الشهادة يا حمدي .. فقد لاحت ساعة الشهادة التي طالما تمنيتها وسعيت إليها .. فكنت مقداماً لا مدباراً .. فإلى جنات الخلد يا أبو حمزة.. وعهداً أن نظل الأوفياء لك ولإخوانك حتى نلقى الله .. فقد رحلت عن دنيانا على خير ما يكون عليه الشهداء .. فرحاً وتألقاً وعطاءً.

والله أكبر ولله الحمد

وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

كـتائـب الشـهيد عـز الدين القسـام

14 رمضان 1421هـ

الموافق 10/12/2000م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026