بسم الله الرحمن الرحيم
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
عملية قسامية في ذكرى الانطلاقة
بيان صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
شعبنا الفلسطيني المجاهد :
قام فرسان كتائب الشهيد عز الدين القسام يوم الجمعة 10-12-1993م بنصب كمين لسيارة شرطة جيب حديثة سنة 93م وكان يستقلها ستة أقزام من الشرطة الغادرة وكان جميعهم من أصحاب الرتب العالية قرب مركز شرطة الرمال بجوار مسجد العباس.وقام على الفور أبطالنا بفتح النار من بنادقهم الرشاشة والأوتوماتيكية مما أدى إلى تدمير الجيب بأكمله وإصابة أفراد الشرطة وقام مجاهدونا بالانسحاب من الموقع بدون أي رد من العدو.وهذا ينفي ما أذاعه العدو الصهيوني أنه أصيب الحارس إصابة طفيفة ولكن قولهم هذا جاء كتغطية على قساوة الضربة التي وجهها فرساننا الأبطال على الجيب...
جاءت هذه العملية في الذكرى السابعة لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي عودتكم دائما على سماع العمليات النوعية والقاسية ضد جنود الاحتلال الصهاينة.لن تتوقف عملياتنا برغم كل المؤامرات والاتفاقيات والحلول العوجاء والتي لن ترجع لشعبنا إلى الفتات القليل من حقوقهم المسلوبة وتجعله يرضى بأعشار الحلول ومجاورة اليهود على أرضنا الذين قتلوا الأنبياء والرجال والأطفال والشيوخ....
نعم يا أبناء شعبنا المصابر إن كتائب القسام تعمل في سبيل الله ومن أجل الله وتعمل على تحرير أرض فلسطين من دنس اليهود لهذا نريدكم يا أبناء فلسطين كلكم قساميون في تلك المرحلة لإفشال كل المخططات التي تهدف إلى تطبيع حقوقنا وحقنا في استرداد أرضنا التي اغتصبها أعداؤنا بمرأى ومسمع الحكومات العربية والزعامات الوطنية المأجورة التي أصبحت كالدمى في أيدي أعدائنا تتحرك حسبما يوافق مصالح اليهود وأعوانهم...
أبناء شعبنا المصابر:
إننا في كتائب القسام ننادي إخواننا في جميع الفصائل والقوى الوطنية ومناصرينا والمجموعات الخاصة السرية عليكم أن تلهبوا الأرض نارا من تحت أقدام اليهود خلال هذا الأسبوع بالمظاهرات العارمة والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة والزجاجات الحارقة والخناجر القاتلة والرشاشات والسيارات المفخخة وليكن كل ذلك غضب ينزل على دوريات ومستوطني اليهود الصهاينة.
-كما أننا نتوجه إلى أبناء شعبنا أن ألزموا ألسنتكم بذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدلا من إشاعة الأقوال على رجال وجنود الكتائب والمطاردين من أفعالهم وتركاتهم وذلك يؤدي لكشفهم لأعدائهم مما يتسبب في ضرب أو مقتل إخواننا بسبب القيل والقال وهذا مر من هنا وذاك خرج من هناك لهذا ننصحكم بحفظ ألسنتكم وعدم التحدث بهذه الأشياء...
-كما نحذر أولئك المتساقطين الذين باعوا أنفسهم رخيصة لليهود وجلسوا في أحضانهم عليكم التوبة والرجوع إلى الله والتكفير عن خطاياكم قبل أن تنتهي المدة التي أمهلتكم كتائب القسام إياها فيصلكم رصاصنا ولو كنتم في بروج مشيدة ومهما جعلتم لأنفسكم من سواتر المخابرات والقوات الخاصة فإن رجال القسام لكم بالمرصاد ولتتوقفوا عن ملاحقة المطاردين المجاهدين الأبطال.
والله أكبر ولله الحمد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
10-12-1993م