"وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا قذف في قلوبهم الرعب"
اقتحام مغتصبة ألون موريه
بحمد الله ومنته تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، المسئولية الكاملة عن اقتحام مغتصبة ألون موريه، وحسب اعترافات العدو أفاد وقوع أربع قتلى وإصابة خمسة بصورة حرجة جراء العملية، وقد نفذ هذا الاقتحام المسلح أحد أشبال كتائب القسام وهو:
الشهيد القسامي البطل/ أحمد حافظ عبد الجواد سعدات 19 عاما
وشهيدنا أسد من أسود مخيم عسكر وهو من أسرة متدينة معروفة بحبها للجهاد والشهادة.
ونؤكد أن العملية هذه تمت من قبل مهاجمنا البطل فقط ولم يكن معه أي أحد سوى رعاية الله وحفظه، وتضارب الأنباء عن وجود أسود اخرين معه دليل على التخبط والذعر الذي قذفه الله في قلوبهم.
شهيدنا/ وهو طالب في كلية الحجاوي للهندسة التقنية سنة أولى تربى في عائلة متدينة عرفت باستقامتها في مخيم عسكر تعرض شقيقاه للاعتقال في الانتفاضة الأولى وتتحدر عائلته من مدينة اللد المحتلة عام 1948 رغم طبعة المتدين الا انه لم يعرف عنه علاقاته بكتائب القسام او اية ملامح عسكرية، وقد كانت بطولته ملفتة للنظر لكونه يتصف بالهدوء الكبير فقد كان منعم الحياة كثير الصمت وهو صديق دراسي للاستشهادي القسامي عماد الزبيدي منفذ عملية كفار سابا.
صلى ليلة أمس المغرب والعشاء جماعة في مسجد المخيم ليتوجه بعدها الى مستوطنة الون مورييه شرق نابلس والتي لا تبعد اكثر من 3 كيلو مترات عن المخيم ليندلع بعدها بساعة اشتباك مسلح عنيف ليرسم صورة جميلة ورائعة لهذا الشاب القسامي الهاديء وبعد ورود الخبر الى اهله تهللوا فرحا بخبر العملية قد ظهر اهله بمعنويات عالية جدا لدى استقبالهم المهنئين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
15 محرم 1423هـ الموافق 29-3-2002م