• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  •  عنان سعيد الجعل

    كتيبة الزيتون - لواء غزة

    • عنان سعيد الجعل
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-11
  • عطا الطيب الحناوي

    كتيبة الشاطئ - لواء غزة

    • عطا الطيب الحناوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2025-06-26
  •  أحمد فتحي أبو عجوة

    كتيبة المقادمة "البريج" - لواء الوسطى

    • أحمد فتحي أبو عجوة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-15
  • عمر فتحي أبو عجوة

    كتيبة المقادمة "البريج" - لواء الوسطى

    • عمر فتحي أبو عجوة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-15
  • حسين خميس الزبده

    سلاح البحرية - لواء غزة

    • حسين خميس الزبده
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-10-15
  •  إيهاب ناجي بركة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • إيهاب ناجي بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-15
  •  مصعب فواز عدوان

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • مصعب فواز عدوان
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-10-15
  • أحمد حسن مرشود

    بكى من سبقه من شهداء الاغتيالات

    • أحمد حسن مرشود
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-10-15
  • وائل موسى صالح

    ترجل تاركاً عروسته للرباط على الثغور

    • وائل موسى صالح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-15

بكى من سبقه من شهداء الاغتيالات

أحمد حسن مرشود
  • أحمد حسن مرشود
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2001-10-15

الشهيد القسامي المجاهد / أحمد حسن مرشود
بكى من سبقه من شهداء الاغتيالات

القسام ـ خاص :

في اللحظات الاولى لانتشار نبأ اغتيال الشهيد أحمد حسن مرشود من مخيم بلاطة ذرف الاف المواطنين الدموع حزنا على فراقه بعد ان طالته الايدي الاثمة من المخابرات الصهيونية وعملائها نظرا لكونه الاكثر نصرة لقضايا الاسرى والمعتقلين داخل السجون وخارجها والذي لا يعرف عنه مخاصمته لاحد رغم كثرة اختلاطه وعلاقاته الاجتماعية المتشعبة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد مرشود في العام 1972 لأسرة فلسطينية هجرت من منطقة نهر العوجا قضاء يافا ليستقر بها الحال في سهل بلاطة بانتظار يوم العودة المأمول. التحق بمدارس المخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية ثم تابع دراسته في مدرسة حوارة الثانوية ومن بعدها المدرسة الثانوية الاسلامية حيث انهى الثانوية العامة ليلتحق بعدها في كلية الدعوة واصول الدين في القدس وبسبب الانتفاضة الاولى واغلاق القدس اضطر للانتقال للدراسة في جامعة النجاح الى ان اعتقل في سجون الاحتلال.

اعتقاله

كان الشهيد بارزا في الانتفاضة الاولى وخاصة في اذاعة البيانات ورسم الشعارات على الجدران وتم اعتقاله على خلفية انتمائه لخلية مسلحة تابعة لحركة حماس في شمال الضفة كان يطلق عليها كتائب الشهيد عبد الله عزام وحكم على اثرها لمدة سبع سنوات قضى معظمها في سجن مجدو الا انه نقل قبل اشهر من الافراج عنه الى سجن عسقلان حيث تم اطلاق سراحه.واضحى مرشود في سجن مجدو شعلة العمل الاعلامي للاسرى من خلال مبادرته لتشكيل اللجنة الاعلامية داخل السجن اسوة بباقي اللجان ولينضم اليه في نفس اللجنة الشهيد الصحفي محمد البيشاوي الذي اغتيل قبل شهر ونصف تقريبا اثناء تواجده في مكتب الدراسات والاعلام بالمدينة.

تبنى هموم الأسرى

ومن خلال عمله في اللجنة تبنى الشهيد قضايا وهموم الاسرى وتابع ذلك بشكل كبير مع الصحفيين خارج السجن كما انه استطاع ان يحصل على الصحف والمجلات والكتب من خلال علاقاته الواسعة مع المؤسسات في الخارج. وبعد خروجه من السجن التحق الشهيد بوزارة شؤون الاسرى بعد قرار السلطة باستيعاب كافة الاسرى المحرريين في مؤسسات واجهزة السلطة في مسعى منه لمواصلة خدمة الاسرى حتى خارج اسواره.ولم تتوقف خدمته في مجال نطاق عمله بل كان يتابع القضايا بصفة شخصية خارج اوقات العمل حيث يقوم بشكل دوري بزيارة منازل الاسرى والاعتناء باسرهم وكان ينسق نقل حاجات الاسرى الى داخل السجون حتى في الانتفاضة الحالية.اقترن الشهيد قبل زهاء ثلاثة شهور بالفتاة تحرير عيس شقيقة المعتقل عبد الناصر عيس المحكوم بالمؤبد مرتين متتاليتين حيث توافد الاف الاهالي الى منزله بينهم مسؤولي الفصائل والمؤسسات الذي عرفوه في خدمة الاسرى وما تزال صور الشخصيات التي قدمت لتهننئته تتصدر جهاز الكميوتر الخاص به وابرزهم الشهداء الجمالين جمال سليم وجمال منصور وصلاح دروزة ومحمد البيشاوي.

مشاعر جياشة

ويقول احد اصدقائه ان مشاعر الشهيد جياشة فكان ينهمر بالبكاء لدى مشاهدته جنازة شهيد وكان اكثر تأثرا باستشهاد الشهداء الثمانية بنابلس قبل شهر ونصف.واضطر الشهيد بسبب ضيق المنزل في المخيم الى شراء شقة بنابلس وقام بتشطيبها على مراحل ثم انتقل اليها فور زفافه ورغم ذلك كان لا ينقطع عن الحضور الى المخيم.

رحيل الفارس

وفي صباح يوم الاثنين وكعادته كان الشهيد في طريقه الى عمله في وزارة شؤون الاسرى الواقعة على طريق الجامعة عندما فجرت سيارة كانت متوقفة على مدخل البناية التي يعمل بها مما ادى الى اصابه بجراح خطيرة نقل على اثرها الى مشفى رفيديا ورغم اجراء اكثر من تسع عشرة عملية جراحية له الا انه فارق الحياة وفقا لمصادر طبية.
وبعد التأكد من استشهاده انسحب بضعة شبان من المشفى صوب مقبرة الشهداء في المخيم ليحفروا قبرا له بجوار قبر صديقه الشهيد محمد البيشاوي.

يوم حزين

ولم تتوقف مكبرات الصوت في احياء المدينة ومخيم بلاطة عن الاشادة بالشهيد ونعيه فيما اغلقت المحال التجارية ابوابها في مخيم بلاطة حدادا على روح الشهيد.وفي سجن مجدو حيث امضى الشهيد سنوات طويلة توقف العشرات من الاسرى في خيمته السابقة يستذكرون الايام التي قضوها معه حلوها ومرها.ورغم محاولة السلطات الصهيونية التنصل من المسؤولية عن عملية الاغتيال الا ان كافة الدلائل تشير الى وقوف اذرع الامن الصهيونية خلف تلك الجريمة.وبعد ساعات من حادثة الاغتيال تم تشييع الشهيد من مشفى رفيديا تجاه مخيم بلاطة حيث سار الاف في المسيرة يتقدمهم قادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية وفعاليات مخيم بلاطة فيما رفعت صور وبوسترات للشهيد واليافطات التي تنعيه من كافة الفصائل وتعالت الهتافات المنددة باغتياله والمطالبة بالانتقام.

كان أخر لحظات الصلاة

وفي مقبرة الشهداء تم دفن الشهيد على مقربة من قبر الشهيد محمد البيشاوي ليجتمعوا معا في الدنيا والآخرة. وفتح بيت العزاء في قاعة الشهيد جمال منصور في مركز شباب مخيم بلاطة حيث امه الاف من الوفود التي بدا عليها الاصرار بمواصلة الانتفاضة والمقاومة ورفض اية محاولة لوقفها.
ونقل عن زوجة الشهيد انه وصاها قبل يومين من استشهاده ان توزع الحلوى من نوع كلير عند استشهاده لانها النوع المحببة اليه ولصديقه الشهيد محمد البيشاوي.
وتقول زوجة الشهيد انه نوى الصيام يوم استشهاده وكان اخر عمله في البيت اداء صلاة الضحى ثم خرج مشيرة الى انها سمعت عن الحادثة عبر اذاعة محلية بالمدينة حيث ذكرت انه مصاب اولا وقد توجهت الى المشفى الا انه كان قد فارق الحياة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026