الشهيد القسامي / محمد خضر عطية مسلم
دائماً في ميدان الجهاد والإعداد
القسام - خاص :
يرحلون عنا بأجسادهم .. وتبقى سيرهم العطرة لاصقة بأذهاننا في كل وقت وكل حين .. لقد باعوا أغلى ما يملكون من أجل مرضاة الله سبحانه وتعالى.. فصدقوا الله وصدقهم الله ...
ميلاد الفارس
نشأ الشهيد محمد وترعرع في بلدة بيت طيبة أهلها في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وكان نعم الفتى في طفولته والدية كان يحبه ويصاحبه ويعلب معه وعندما شب وكبر احتضن القرآن الكريم وحمل البندقية ولبى نداء الوطن والدين، فكان نعم الرجال ونعم الخلق والدين.
كان الشهيد محبوبا عند كل الناس وطائعاً لوالديه ولزوجه ومخلصا في عملi في الدفاع المدني ،فكان رجل المهام الصعبة كما أطلق علية هذا اللقب، وكانت حياته كلها لله وفي سبيل الله وتمني الشهادة منذ كبر فحمل علي عاتقة أمانه الجهاد في سبيل الله.
حياته الدراسة
التحق الشهيد محمد في مرحلة الابتدائية بمدرسة بيت لاهيا الابتدائية ثم الإعدادية في نقس المدرسة ولم يلتحق بالثانوية العامة بسبب الأسرة والعمل لتحمل المسئولية تجاه أهلة.
وأحب القرآن القران الكريم فكان الشهيد "سلم الرضيع" يدرسه في حلقات القرآن الكريم في المسجد فتعلم القراءة والكتابة بفضل ذلك، وحفظ كثيرا من القرآن، فأراد أن يتقدم إلي الثانوية العامة ثم يكمل دراسته في المعهد الشرعي ليكتسب علوم الدنيا والآخرة.
التحاقه بالمسجد
بدأ شهيدنا بارتياد المسجد عام 2004 فكان نعم الرجل التقي الورع الذي يخاف الله تعالي، ثم تدرج ليلتحق بالعمل الدعوي فكان له نشاطات كثيرة مثل تحفيظ القرآن الكريم والمشاركة بالحلقات العلم والذكر ودورات التلاوة والتجويد، ثم التحق بكتائب الشهيد عزالدين القسام ليكون نعم الرجل المقدام في العمل الجهادي كما شهد له زملاؤه فشارك في دورات تدربيه كثيرة تخرج منها بكفاءة عالية.
حياة الدعوية في سبيل الله
التحق شهيدنا في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وبايع جماعة الإخوان المسليمين عام 2004 وكان شهيدنا ملتزم بالمسجد وخاصة الفجر والعشاء منذ نعومة أظافرة وكان مطيعا لوالديه ومحب لهم والواضع والمحبة وخاصة الأسرة الأخوانية والمسجدية، وحصل علي العديد من الدورات منها دورة الطلائع والرواحل والأحكام.
حياته الجهادية
كان الشهيد محمد حسن السمع والطاعة ولا يتأخر عن أي نشاط أو عمل يخص الجهاد وانضم لكتائب القسام الشهيد عزالدين القسام عام 2006 وكان من أفضل المجاهدين، وشارك في معركة الفرقان وكان من المتقدمين وفي الصفوف الأولى في الجهاد والمقاومة وكان في نخبة الكتيبة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وشارك أيضا في معركة العصف المأكول وحجارة السيجيل وكان في الكمائن المتقدمة مع العدو الصهيوني وشاركه في حفر الأنفاق الهجومية وزراعة العبوات الأرضية وعمليات الرصد على الشريط الحدودي لبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
الاستشهاد
ارتقى الشهيد في معركة العصف المأكول حيث كان يعمل في الدفاع المدني فأتته المنية عندما ذهب ليسعف المدنيين الأبرياء بالقرب من المسجد القمري في جباليا يوم 27-07-2014م،، واستهدفته قذائف العدو الصهيوني ليرتقي شهيدا وإصابة من معه، فرحمه لله علية ما دامت السماوات والأرض.