• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • بلال عبد الواحد قصيعة

    أحد أعضاء دائرة التصنيع العسكري

    • بلال عبد الواحد قصيعة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2006-05-17
  • رامي عودة أبو راشد

    المجاهد الشجاع والجندي المقدام

    • رامي عودة أبو راشد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-14
  • تحرير زياد عبد الغفور

    صدق المنّان فنال حور الجنان

    • تحرير زياد عبد الغفور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-13
  • أيمن خالد أبو هين

    حلقة الوصل بين الاستشهاديين والقادة القساميين

    • أيمن خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • عمر محمود يونس

    أحد مهندسي دائرة التصنيع العسكري

    • عمر محمود يونس
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-07-15
  • إياد حسن عبيد

    محبا للشهادة والموت في سبيل الله

    • إياد حسن عبيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-06
  • إسماعيل عايش أبو غنيمة

    نموذجٌ فريدٌ في الالتزام والعطاء

    • إسماعيل عايش أبو غنيمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • فارس منصور اسبيتة

    ولادة مع الانتفاضة وشهادة في حجارة السجيل

    • فارس منصور اسبيتة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-21
  • هاني وليد خريوش

    المجاهد الصوام القوام لله رب العالمين

    • هاني وليد خريوش
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-06
  • حسنين حمدي رمانة

    عرفته السجون أكتر مما عرفه بيته

    • حسنين حمدي رمانة
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2003-12-01

بطل عملية إيلي سيناي الإستشهادية

مسلمة إبراهيم الأعرج
  • مسلمة إبراهيم الأعرج
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2001-12-02

الشهيد القسامي / مسلمة إبراهيم الأعرج
بطل عملية إيلي سيناي الإستشهادية

 القسام - خاص :

حَبيبَنا مَسْلَمَة... ربما لو قُدر لهذا المداد أن ينطق لقال إنَّه أقل من أن يتحدث عن عظيم ثباتك وشدة شوقك إلى لقاء الله ورسوله والأحبة، أو قال إنَّه أقل من أن يساوي قطرة من دمك الطاهر أو دمعة من مقلتك لامست ثرى محرابك وأنت تترنح بين يدي الله عز وجل ترجو قتلةً في سبيله مقبلاً غير مدبر، لكنَّها أخي الحبيب كلمات نسطرها ليخلدها التاريخ وتحفظها الأجيال فتكون منارةً على درب العزة ونوراً على طريقِ الكرامةِ الذي رسمته بدمائك وروحك وجسدك الطاهر.

قمة في كلِّ شيء

من بيت جرجا في فلسطين المحتلة كانت هجرة الأهل عام ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وأربعين للميلاد، وهناك حيث المملكة العربية السعودية استقرَّ المقام بعائلة الأعرج التي لاقت في غربتها حياةَ العناء والشقاء وكانت قلوبهم في كلِّ يومٍ تسبقهم إلى غزة وعيونهم ترنو إلى الوطن، وفي العام 1978م وتحديداً في مدينة (أبها) وفي قرية (آل حميد) بالمملكة العربية السعودية ضحكت الدنيا واستبشرت بميلاد الفارس القسامي المجاهد مسلمة إبراهيم الأعرج الذي أسمته العائلة بهذا الاسم تيمناً بالقائد الأموي مسلمة بن عبد الملك.
نشأ شهيدنا مسلمة على حبِّ الوطن وتغذَّى على عشقِ الانتماء له وزرع في قلبه أمل العودة إليه، كما تربى على الالتزام الديني وحفظ القرآن الكريم، وقد أبدى تفوقاً باهراً في تحصيله العلمي وحافظ على ترتيب الأول على كافة مدارس المحافظة التي عاش فيها وكان يُكرمه في كلِّ عامٍ أميرُ منطقته إلى أن أتمَّ دراسته الثانوية العامة بمعدل 96% فكان قرار الأهل أن يرسلوه للدراسة في غزة ليكونَ دافعاً قوياً للعودةِ إلى أرض الوطن.
التحق مسلمة بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة وكان سعيداً جداً بعودته إليها شديد الإلحاح على أهله بالعودة حتى استجابت أمه لرغبته وعادت بعد ثلاث سنوات عاشها مسلمة بدون الأهل لتجدَ أنه استطاع أن يتعرف على الكثير من الأصدقاء وأن يكسب الكثير من المحبين فقد كان يسعى دائماً إلى تمتين روابط الصداقة مع إخوانه ومحبيه ويسارع إلى مشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم ولا يعتذر أو يتخلف عن مساعدةِ أحدٍ قصده في حاجة.
التحق مسلمة مبكراً بصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وبايع جماعة الإخوان المسلمين ثم رُشح ليكون نقيباً في صفوف الجماعة في قطاعِ غزة وعملَ في صفوف العمل الدعوي في مسجد اليرموك يُعلّم الناشئة على طاعة الله ويحفظهم القرآن الكريم ويحرص على حضور كافة الندوات والجلسات ودروس العلم في رحاب المسجد.

مسلمة: وثَّابٌ إلى الخلود

لقد كان مسلمة قدوةً وقمةً في البرِّ بوالديه لا يبدأ بالطعام حتى تكون والدته هي أول من يأكل ولا ينام حتى تنام هي ولا يأكل مع إخوانه إلا القليل ليكمل طعامه معها ومما رواه عنه أصدقاؤه في هذا المجال ويكاد يقول عنه من لا يعرف مسلمة أنه نسج من الخيال أنَّ مسلمة كان يرفض أن يمشي على السطح وأمه في الطابق الأدنى منه من شدة بره وورعه في التعامل مع والديه.
ومن شدةِ ما تَعلقِ قلبِ مسلمة بالمساجد منذ أن كان صغيراً وحرصه على الصلاة في جماعة وخاصة صلاة الفجر. حدث ذات مرةٍ أن مسلمة استيقظ وهو طفلٌ صغيرٌ في منتصف الليل معتقداً أنه قد أذن لصلاة الفجر فتوضأ وتوجه إلى المسجد مسرعاً لكنَّه لم يجد أحداً في الطريق ووجدَ المسجد مغلقاً فعاد إلى منزله حزيناً وتوجه لوالديه الذيْن فرحوا به واستبشروا خيراً بحرصه على صلاة الفجر وأخبروه بأنَّ الفجرَ لم يُؤذن بعد.
ومن المواقفِ التي تُذكَر عن مسلمة هو يوم أن عَزَمَ على التحويل من الدراسةِ في كلية الهندسة إلى كليةِ الشريعة بعد أنْ أتمَّ ثلاثَ سنوات بمعدل تراكمي 89% وأثناء وقوفه في صالة التسجيل في الجامعة حَدَثَ حوارٌ بينه وبين موظف التسجيل في كلية الهندسة، حيث أنَّه لما طلبَ من الموظف التحويل نظرَ إليه الموظف مستغرباً وقال له: أتريد أن تحوّل من كلية الهندسة – وأشار بيده إلى الأعلى – إلى الشريعة – وأشار بيده إلى الأسفل – وكأنه يشير أن دراسة الهندسة هي أفضل من دراسة الشريعة؟! فما كان من مسلمة رحمه الله إلاَّ أن أجابه إجابةَ المعتزِّ بدينه المقتنع بما يفعله، قائلاً: بل أريد أن أحوِّل من الهندسة – وأشار بيده إلى الأسفل – إلى الشريعة – وأشار بيده إلى الأعلى– كأنَّه يقول للموظف أنَّ دراسة الشريعة هي أفضل وأعلى من دراسة الهندسة وغيرها من العلوم.

مسلمة يقول: "اذكر الله حتى يقالَ عنك مجنون"

ومما يُذكَرُ عنه وصيته لإخوانه بدوامِ ذكر الله، قائلاً لهم: "اذكر الله حتى يقال عنك مجنون" وهذا الموقف يذكرنا بأبي مسلم الخولاني الذي كانت شفتاه تتمتم بذكر الله دائماً حتى قال له بعض الناس أمجنون أنت؟! قال لهم : ولم؟! قالوا نرى شفتيك تتمتم بكلامٍ لا نسمعه فقال لهم: أنا لست مجنوناً بل عندي دواء للمجانين الذي إذا قاله المجنون شفي بإذن الله، عندي ذكر الله. وهكذا كان مسلمة حريصاً على الأذكار أشد الحرص، ولا يمنعه شاغل عن ترديد ورده من هذه الأذكار ولا يمنعه التعب أو النعاس عن ترديدها فإذا كان نعساً من طول السهر كان يمسك بمسبحته ويسير بين أعمدة المسجد يردد الأذكار حتى لا ينام ويفوته ورده وكان يعتذر لمن يريد أن يكلمه في وقت ورده حتى أنَّ أحدَ الشباب جاء مسلمة ليزوره في مسجده في وقت قراءته للأذكار فسلَّم عليه مسلمة وقال له: ألقاك بعد الأذكار، فكان لا يدعها مطلقاً، كما كان مسلمة محافظاً على السنة النبوية إذ أعفى لحيته وقصر ثوبه وأدام استعمال السواك وحرص على صلاة الضحى وركعتي الوضوء وصيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كلَّ شهر وغيرها من النوافل.

نابضٌ بعشقِّ الشهادة

كثيراً ما اشتاق أبو إبراهيم للشهادة شوقاً ملأ حياته، كان يعبر عنه بكثرة حديثه عن الشهادة والشهداء وكثرة مشاركته في أعراس الشهداء ويتناول الحلوى احتفاءً بهم ويجلس في بيوت أفراحهم وكم بكى وذرف الدموع وكم صلى وأطال الركوع وكم دعا وناجى الله عز وجل أن يرزقه الشهادة في سبيله ولا يؤخرها عنه، هكذا كانت حياته كلها تنبض بحب الشهادة حتى بدأ يعد نفسه لذلك اليوم الذي طالما حلم به وصار يطرق بابها في كل مكان ويستغل كلَّ فرصةٍ متاحةٍ لينالَها ويحظى بها.
أصبحَ موعدُ الشهادة يقترب يوماً بعد يوم بعد أن تجند الفارس مسلمة في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام بداية انتفاضة الأقصى المبارك وأصبحَ يمارس كلَّ أعماله ويرنو ببصره صوب الشهادة وينتظرها لحظةً بلحظةٍ ويوماً بيوم، وازدادت سعادة مسلمة قبل الرحيل عندما سدّد جميعَ ديونه وقد بدا الرضا والفرح عليه وإن كان السداد على حساب مكتبته التي باع أغلب محتوياتها.
كان الموعد يقترب وأبو إبراهيم يزداد صمتاً وبهاءً وخشوعاً ونبضات فؤاده تؤذن كل يوم بالرحيل، حيث بدأ يهيئ بعض إخوانه لتلك اللحظات التي يفارقهم بها، فيقرأ عليهم من وصيته وكأنَّها موعظةٌ روحانية أو كلمات تربوية مليئة بخبرات العمل للدعوة في السعودية والأردن وفلسطين.

دَقَّت ساعةُ الارتقاء

اقتربتْ ساعة الصفر المنتظرة واقترب الرحيل ومسلمة يقترب منه أكثر يحترق شوقاً للقاء الله عز وجل ويرى أنَّ كلَّ ما يقوم به مهرٌ بسيطٌ لجنةٍ عرضها السموات والأرض، وفي كلِّ يومٍ كانت كفَّاه إلى السماء تُرفع ولسانُه بدعاءٍ خافتٍ يتمتم ويبتهل إلى الله أن يسدد رميته ويرزقه الشهادة في سبيله مقبلاً غيرَ مُدبر.
أخيراً، فجرَ السابع عشر من شهر رمضان المبارك، الموافق (2/12/2001م) لبس مسلمة لباس الحرب وامتشق سيف القسام وتوّشح براية التوحيد وانطلق مع أخيه المجاهد جهاد المصري نحو الهدف الذي رُسم لهما بثقةٍ قويةٍ وإيمانٍ لا يتزعزع، ووصلَ مسلمة ورفيقُه إلى هدفهما على الطريق الفاصل بين ما يسمى مستوطنتي (إيلي سيناي ونيسانيت)، مخترقين أسطورة الأمن الصهيوني الكاذبة وكل الاحتياطات الأمنية ثم تخفيا خلف ساتر ينتظران صيدهما إلى أن تقدمت سيارة للمغتصبين الصهاينة، فتقدم البطلان ومن نقطة الصفر أطلقا النيران من البنادق الطاهرة لتستقر الرصاصات في جسد أحد المغتصبين الذي عُلم فيما بعد أنه البروفسور (باروخ سينكر 53 عاماً)، ويعمل في مفاعل سوريك الذري وهو أحد أكبر عشرة علماء متخصصين في دولة الكيان.
استمرَّ الاشتباك عند خنادق تدريب ما يسمى بالجيش الصهيوني داخل المغتصبة وشنَّا الهجوم من تلك الخنادق ثم خرجا ليقفا بأسلحتهما الرشاشة في وسط الطريق لتولي سيارات العدو الأدبار بعدما أمطروها بوابل الرصاص، واستمرَّت المعركة والمجاهدان ينتظران الشهادة بشغفٍ كبير، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت قذيفةُ دبابةٍ صهيونيةٍ نحو مسلمة ولسانه مازال مكبراً مهللاً، فارتقى الجسد الطاهر المسجّى بنور الإيمان وحلاوة الجهاد تغمره أنفاس القسام وتقر عين أبي مسلمة بالثأر لأبي الهنود وكل الشهداء، ثم يتبعه رفيقه الشهيد البطل جهاد مع فرسان الثأر في ذلك اليوم الأغر الذي نفذت فيه كتائب القسام ست عملياتٍ جهادية استشهادية وأشعلت نيران ملحمة بدر الجديدة انتقاماً لدماء الشهيد القائد محمود أبو الهنود، حاصدةً بتلك العمليات عشرات القتلى والجرحى من أعداء الله الصهاينة الذين طالما أوغلوا في دماء الأبرياء. رحم الله أبا إبراهيم وقد رحل إلى عليين. 

وصية الشهيد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ومن سار على دربه ونحا نحوه إلى يوم الدين ثم أما بعد:
إلى إخواني الأحباب: أحيكم بتحية الإسلام تحية أهل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: لا أدري ماذا أكتب لكم وماذا أقول وقد غمرتموني بعطفكم وحبكم طيلة فترة حياتي معكم في الدنيا.لا أدري ماذا أقول وقد كنت لا أتكلم أمام الكثيرين منكم خجلاً من عظمتكم.
ولكن هي الوصية سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودأب عليها الشهداء من قبلي فاسمحوا لي بأن أهمس بأذنكم هذه وصيتي فاقبلوها عليكم يا إخواني وأحبائي في كل مكان ومسجد وخاصة (مسجد اليرموك ومسجد حطين ومسجد الخلفاء الراشدين ومسجد أمان)
أولاً:
 بإتباع دقائق السنة الواردة في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسواك أو تقصير للثياب أو تغطية للرأس أو إطالة للحية أو ركعتي الوضوء أو تحية المسجد وغيرها التي يصعب حصرها في مثل هذه الوصية ولكن ذكرت بعضها على سبيل المثال لا الحصر لأدلل على ما أقول. وذلك أنه لا يجادل مجادل في صحة سنية تقصير الثوب أو المسواك أو غيرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن العلماء اختلفوا في حكم الإطالة للحية من وجوب إطلاقها أو تحريم الأخذ منها طولاً وعرضاً أو كراهة ذلك لكن أحدهم لم يقل بعدم سنية الفعل فهي سنة مأجور من يفعلها عندهم كلهم.
ثانياً:
 بالتمسك الشديد بالعلم الشرعي سواء كنت أخي وحبيبي طالباً في الجامعة في كلية علمية مثل الهندسة والعلوم والطب أو أدبية أو شرعية أم كنت طالباً دون سن التوجيهي فهناك دروس علمية يلقيها مشائخنا مثل د/ نزار ريان حفظه الله تعالى ونفع به، د/ سلمان الداية نفع الله تعالى به، د/ إبراهيم المقادمة نفع الله تعالى به وغيرهم من العلماء الموجودين هنا في غزة الجهاد.
أنصحكم بحضورها والحرص عليها وخاصة دروس: التفسير- الحديث- والعقيدة، لأنها أس البناء الصحيح.
ثالثاً:
 بتعلم آداب الأخوة ليس نظرياً من الكتب الناصة على ذلك وإن كانت مفيدة ولا من خلال المحاضرات فحسب بل من خلال أخوة أفاضل يمتازون بذلك فما أظن أن أحدنا يعدم أن يجد من فيه خصال وخلال الخير وآداب الصحبة الصالحة والأخوة الإيمانية من رقة وأدب ورد للسلام وتحمل للأخطاء والتماس للأعذار وعفوِ عن كثرة الزلات وغير ذلك من عظائم وواجبات الأخوة والمحبة.
ومما يعين على هذا التعلم ألا تتكلف في تعاملك مع إخوانك فكن أنت في البيت مع أهلك والديك وأشقائك وأنت أنت في الشارع مع الناس وأنت في المسجد وهذه أهم العلاقات وكذلك أنت أنت في محل دراستك أو عملك.
رابعاً: يا يحي خذ الكتاب بقوة. . . .
إخواني يا من أحبهم كثيراً في الله تعالى: إن مشكلة أغلب الشباب الملتزم أنه لا يأخذ الإسلام كله مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت حياته كلها صفحة مقروءة للإسلام فلما لا تكون كذلك وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة للناس وأنت تعد نفسك أسوة كذلك لكثير من الناس.
والله تعالى يقول". . .. . ادخلوا في السلم كافة. . . ."الآية.
خامساً:
 مما يعين على الوصية الرابعة.. إنكار المنكر أي منكر حتى لو حصل ممن هو أكبر منك في المكانة أو العلم أو العمر وعدم التهاون بذلك والدليل اسمعه مني ..
•  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد عنه في الصحيح أنه ما ترك خيراً إلا ودل الأمة عليه، وما ترك شراً إلا ونهانا عنه.
•  وكذلك فإن تعريف السنة. . هي ما أثر عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية.
وبالجمع بين هاذين نجد أنه صلى الله عليه وسلم كل نفس من أنفاسه كان لله وفي الله تعالى، وكان دعوة فإما منكراً أو مقراً أو داعياً إلى أمر طيب أو خلق فضيل فكن كذلك ولا تضيع وقتك وفرصتك.
سادساً:
لا أنسى في وصيتي أن أذكرك بدورك في بيتك وخاصة مع والدك وخاصة مع والدتك لأنهما بابان تدخل بهما إلى الجنة وأنت تغفل عنها.
وكذلك سجل وصيتك كما أمر بذلك صلى الله عليه وسلم في سنته وضعها دوماً تحت مخدتك.
سابعاً:
 عليك بصيام الاثنين والخميس وثلاثة أبي هريرة رضي الله عنه والأفضل صيام داوود عليه الصلاة السلام وقيام الليل بالأجزاء الطويلة ولا تعتبر أنك قد تجملت قد تجملت على نفسك حين تقوم ركعتين خفيفتين وتستيقظ تحدث بهما عند أول حديث لك مع إخوانك أو حتى مع من يأخذ عنك ولكن عالج الأمر بليل واخفاء.
ثامناً:
 قدروا أهل العلم ومن هم أقدم في الدعوة ومن يكبروننا سناً وارجعوا إليهم وكونوا دوماً مع الصادقين. وتقديرك إياهم يقتضي أن تحترمهم وترجع إليهم قبل أن تنطلق لأي عمل.
تاسعاً: إياكم والغيبة والنميمة والكذب.
فوالله مدمرات هذه الثلاثة، تسفك بالعمل سفكاً وتقتله قتلاً. وصدقوني يا إخواني قليل من الشباب الملتزم من يخلو حديثه من الغيبة والكذب فحذروا ونقوا كلامكم وأعمالكم وحاسبوا أنفسكم وزنوا قبل أن توزن عليكم.
وقديماً قالالشهيد عبد الله عزام قليل من الرجال الذين يحملون مبادئهم من هذا الدين وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ وقليل من هذا القليل الذين يضحون بأجسادهم وأرواحهم من أجل نصرة هذا الدين فهم قليل من قليل من قليل ولن يوصل إلا عبر هذا الطريق.
عاشراً:
 "وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن  ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا" أخي الحبيب كن دوما معهم  (أي –الدعاة-) (إخوانك من هم معك ولربما يكون أحدهم أصغر منك سناً ولو قيل لك أن تصنفه مع الدعاة إلى الله تعالى لما استطعت لما تظن به من بساطة الحال أو قلة العلم أو غير ذلك) فلا تطلب أنت فراق هؤلاء ولكن انتظر المجلس حتى ينفض أو ينتهي بانتهاء وقت أحدكم فلقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يترك يد من يصافحة حتى يتركه هو (واصبر نفسك) يعني اصبر عليهم وعلى تحمل أخطاء بعضهم وتحملهم وأحسن الظن وهذا يعيدنا إلى الوصية الثالثة.
الحادي عشر:
 قول ابن تيمية رحمه الله تعالى "المؤمن لا يعاقب ولا يطالب ولا يضارب" ضع-حبيبي- هذا نصب عينيك ولا تنساه مهما حصل ومن عمل عليه صدقوني إخواني هو الذي سيكسب وسيجد العزة بين إخوانه ولن توجد العزة بين الإخوان إلا بالتذلل بينهم كما علمنا بذلك شيخنا د/ نزار ريــان حفظه الله تعالى.
الثاني عشر:
 "من تواضع لله رفعه" أقسم عليها صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح ألم تسمع قوله تعالى "أذله على المؤمنين" وبالحصول على الشق الأول من المعادلة يحصل الشق الثاني من المعادلة = "أعزة على الكافرين" وبارك الله فيكم وأعانكم على الجهاد.
الثالث عشر:
 يوجد في قلبي خواطر تجيش لكم فأدرك بعضها والآخر لا أدركه ومن أهمها هو أن تهتم حبيبي بهذا العنوان (اعتماد فكرة التربية سواء مع أخيك الذي هو أصغر منك أو أكبر منك) وإليك شرح ذلك:
** لا تسمح لا بخطأ ولا معصية ولا بصواب أو حسنة يمر من بين يديك إلا ووضعت موضعه وتنزله منزله حتى لو حصل ممن تأخذه عنه ويكبرك سناً.
** يعني أنكر المنكر وصوب وأشكر من فعله فلا يعقل أصلاً أن أنكر على من فعل خطاً ولا أشكر وأدع له بالخير حين يقوم بتصليح الخطأ أو إمرار صوابه.
الرابع عشر:
 لا يفوتني أن أوصيكم بأن تزهدوا في الدنيا- ازهدوا في الملابس- في الفراش-في الركوب-في الطعام-في كل شيء وإن توفرت نعمة الله تعالى عليك وكثرت فأحمد الله تعالى. ولكن لا تنغمس فيها كثيراً ولكن في هذا مثلك أبو عبد الرحمن –عبد الله بن المبارك- كان يطعم الناس في رحلة الحج التي يقيمها على نفقته أفضل الطعام من الفالوذج وغيره ويأكل هو خبز الشعير وقد خٌيَرَ صلى الله عليه وسلم بين أن يكون ملكاً نبياً وبين أن يكون نبياً فإختار الثانية ورفض الأولى.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يمر عليه الثلاثة أهلُة ولا يوجد في بيته غير التمر والماء وكان يعلًم في جنبه صلى الله عليه وسلم الحصير وكان يلبس صلى الله عليه وسلم الصوف وفي القصة التي تثبت سنودها لما جاءه الأعرابي وشد تلابيبه علُم فيه رقبته صلى الله عليه وسلم.
الخامس عشر:
إخواني الأحباب مررت على القرآن فتأثرت بمجموع من الآيات أذكر لكم بعضها إليكم هي:
 1- قوله تعالى "وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا.." الآية 146-147-148. أنظر أخي الحبيب كيف يصف الله تعالى معادلة النصر في الآية (147) فلقد وصف سبحانه أن (الربيون) (الربانيون) الذين قاتلوا معهم ما كان طلبهم من الله إلا:
1- غفران الذنوب فإذا ما غفر الله تعالى أمرئ فإنه يرضى ثم
2- وثبت أقدامنا يعني بعد الغفران والرضى منك يا رب فأكرمنا حتى حسن الختام بالثبات على الطاعات والصبر عليها والنتيجة أن..
3- انصرنا على القوم الكافرين في الختام يهبهم الله تعالى ما أرادوا وزادهم من عنده والله غفور رحيم.
2-قوله تعالى "فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا" هذه الآية نزلت في الإخلاص ويا الله ما أصعب الإخلاص، لذا فإني إلى الآن أخاف هذه الآية.
ومما يخيفني من الآيات مثلها: آية "قل هل ننبئكم ... وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً" فكنت أخشى ما أخشاه هو أن أسلك طريقاً ثم يجعله الله علي وبالاً وأكون فرحاً  به وأنا لا أدري أن الله يمكر لي به.
فكنت دوماً أغير طريقي في التعامل مع الشباب ومع حياتي وأفكر في هدف وغاية أعيش من أجلها وأتفكر ما هو صحيح هل أنا أتبعته أم بعد.
3- قوله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره" هذه الآية كلما مررت بها تخيفني دقة الوزن فيها فأخاف وأرتق. فأمزجها برحمة الله تعالى إلي أفتح لنفسي باب الرجاء فيها. فأجد أني قد زال عني بعض الهم لكن سرعان ما تعود ذاكرتي لتتذكر معانيها فأعود أخاف من شدة الشطر الثاني منها والله الذي يرحمنا برحمته ويغفر لنا والله على كل شيء قدير.
4- قوله تعالى:"فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هي نارً حامية" هي نفس المعاني في سورة الزلزلة.
5- قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أن الله هو الغفور الرحيم" هذه كنت كثيراً ما أحاول الابتعاد عن قراءتها خشية أن تركن نفسي لها فتعتن فيضعف عزمي فلا أجد لي بعد ذلك عزماً ولكن الله تعالى برحمته كان يعرضها لي بين الفينة والأخرى حتى ترتاح نفسي وحتى أشد الهمة من جديد والله غفور رحيم.
السادس عشر:
 ولقد سمعت هذا البيت من أخوة لي وقرأته فعلمت أنه للمجاهد أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك وإني كلما سمعته هز أحاسيسي وقلب مشاعري وإليكم هو: يعبر عن حال الشباب الذين يودون لو يخرجون للجهاد.
 بغض الحياة وخوف الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا إني وزنت الذي يبقى ليبعد له ما ليس يبقى فلا والله ما أتزنا وهنا يسعدني في هذه المحطة أن أنصح إخواني بما نصحهم من قبلي الشهيد عبد الله عزام بالخروج مع إخواننا في جماعة الدعوة والتبليغ.
السابع عشر:
لا أريد أن أوصيكم على الأدعية والإلحاح فيها وخاصة أذكار الصباح والمساء سواء مما تحفظون مما جمعه الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى أو ما جمعه غيره من العلماء كذاك الذي جمع في كتاب حصــن المسلم لوهف بن سعيد القحطاني عافاه الله تعالى.
وإن أجمل ما سمعت من الدعاء والذي يعبر عن حال التائب الصادق لهو دعاء "سيد الإستغفار" فعليك به.
الثامن عشر: أجمل ما قرأت من الكتب:
• (صلاح الأمة في علو الهمة ) لصاحبة فضيلة الشيخ الدكتور سيد بن حسين العفاني عافاه الله تعالى وأحلى باب فيه هو: باب "علو الهمة في الحياء" وأحلى ما فيه هو ما ينقل عن ابن قيم الجوزية رحمه الله.
• وكتاب "تهذيب مدارج السالكين" الذي هذبه الراشد حفظه الله تعالى.
•وكتاب "المنطلق والعوائق والرقائق" للراشد كذلك حفظه الله تعالى.
• وكتاب "طريق الهجرتين ودار السعادتين" لابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى.
• وكتاب "مذكرات يا منازل الصديقين والربانيين" لفضيلة الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى.
• وكتب عائض القرني حفظه الله تعالى وخاصة كتاب "لا تحــزن" .
وإني أذكر الكتب هذه لأذكرها ليقرأ إخواني ولا يبخلوا على أنفسهم بالعلم وهو أهم ما يهتمون به.
التاسع عشر: أجمل ما سمعت من الأشرطة:
1. محاضرات عائض القرني كلها.
2. محاضرات إبراهيم الدويش كلها.
3. محاضرات محمد العريفي.
4. القرآن بصوت مشاري العفاسي .
5. القرآن بصوت الشهيد أحمد العجمي
6. القرآن بصوت الغامدي.
7. محاضرات على القرني جازاهم الله كلهم خيراً .
8. أناشيد المجلة الإسلامية وخاصة رقم "3".
9. أناشيد قوافل الشهداء من "1-5".
العشرون:
وفي ختام وصيتي لا يسعني إلا أن أشكركم على تربتكم لي وصبركم على وحبكم لي وأسألكم أن تسامحوني وتغفروا لي زلاتي وأخطائي وأن تترضوا عني وتهتموا بإخواني من بعدي ما إستعطتم إلى ذلك سبيلاً، وأن تعرض وصيتي هذه بنقاطها على شكل موعظة في حلقات الدروس في المساجد لمن كان يقوم بهذا الدور في المساجد من مربً للأشبال والناشئين والبراعم وذلك ليس لأهمية صاحبها بل لما حوته من حكم قد شقيت أنا في لملمتها من أفواه إخواننا ودروسهم وحكم ومعاني جلساتهم وما أدعي صحتها فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله تعالى والفضل لإخواني الذين صبروا علي حتى وجدوا هذه الزهور في بستاني وبارك الله تعالى فيكم وجازاكم الله تعالى خيراً والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.

أخوكم المحب
أبو إبراهيم
مسلمــة إبراهيــــم الأعرج
29-11-2001 م

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"

ملحمة قسامية في ذكرى الفرقان (معركة بدر) ويوم اسود في سماء اسرائيل

ستة عمليات جهادية وحرب الباصات تتجدد انتقاما لأبي هنود

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وعلى صحبه أجمعين… وبعد

تعود بدر من جديد وليس المجاهدون ثوب الصحابة وعاد حمزة وسعد والمثنى ليلقنوا المحتل درس البطولة لقد ظن الجزار شارون أنه باغتيالايه سيبيد وينهي المقاومة… ويهزم كتائبنا العملاقة… فتجرأ واغتال ثم تجرأ وقتل… خاب ظنه وخسئ، فمن سيوقف الريح المرسلة اذا هبت… من سيسكت ازيز الرصاص اذا زغرد… من سيواجه لهيب القنابل اذا دوت… فجندنا قادمون… من بين الحقول قادمون… من جبال فلسطين وبطاحها قادمون… من نابلس وجنين وغزة والقدس قادمون… من كل فلسطين قادمون… وسيدفع الجزار شارون فاتورة حمقه واستبداده مائه صهيوني كدفعة أولى انتقاما للشهيد محمود ابو هنود وكل شهداء شعبنا ان شاء الله.

شعبنا الفلسطيني البطل:

بدأت عمليات الانتقام من أرض غزة ثم العفولة ومرورا بعمليات إطلاق النار على مستوطنات الضفة (في الغور)، واليوم غمرت اسرائيل بالجحيم حيث بدأت معارك الانتقام في القدس وغزة ويافا والغور وجنين وتناثرت الأشلاء في كل مكان ولله الحمد، ففي مساء أمس ترجل أسود بدر الفارسين القساميين البطلين (نبيل عمرو حلبية وأسامة محمد عيد) حيث أشعلا فتيل الانتقام في ثلاثة تفجيرات نوعية هزت وسط القدس ذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى… ثم استيقظت غزة على أزيز رصاص شهيدين بدريين من أسود القسام (جهاد المصري ومسلمة الأعرج) أدت الى مصرع مستوطن وإصابة العديد منهم، وبعدها أطلق المجاهدون عدة قذائف على المستوطنات الصهيونية، وفي طريق الغور قام أسود العبوات القسامية بتفجير عبوة ناسفة في حافلة صهيوبية وأبيدت الحافلة بالكامل وقد صور المجاهدون هذه العملية، وأبت مدينة جنين إلا أن تشارك في هذه الملحمة القسامية حيث قتل مستوطن قرب مستوطنة (قديم) ولله الحمد وفي ظهر اليوم تألق فارسنا الجديد:

الشهيد البطل/ ماهر محي الدين حبيشة

23 (عاما) من مدينة نابلس

وأبا إلا أن يسرج بدمائه الجحيم لكل الصهاينة… وقام بتفجير حافلة مزدوجة في مدينة حيفا بهاجم الموت الصهاينة من كل حدب وصوب، يجتاح العشرات، بل المئات منهم حرقا لا يبقى ولا يذر، فدمر وقتل حوالي عشرين صهيونيا وأصاب المئات حسب اعتراف العدو.

شعبنا المجاهد:

لقد حبس شارون وزمرته أنفاسهم طويلا خوفا وجبنا من بطلنا المقدام (أبي هنود) الذي ألحق بهم العار في معارك طوال، حيث تنفسوا الصعداء بعد اقتراف جريمتهم، وبدأت الفرحة الحاقدة على وجوههم القذرة، وهللوا ورفعوا كؤوس الشمبانيا احتفالا بذلك) واستأسد الفئران عبر وسائل الاعلام… ولكن آن لهذه الأنفاس أن تكبت من جديد وآن لهذه الفئران أن تفر إلى جحورها، كيف لا وقد ظهر أسود الانتقام من جديد ليلقنوا المحتل درس البطولة والفداء، فلم يحميهم أمنهم المزعوم من أسد مغوار ولم ولم تحمهم طائراتهم من غضب الثوار ولن تحميهم دباباتهم من قنابل الأحرار، وسنواصل المشوار.. وسنواصل المشوار بإذن الله تعالى.

والله أكبر ولله الحمد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 17 رمضان
02/12/2001

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026