• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • مازن سالم القرا

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • مازن سالم القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-09-25
  • ناجي فوزي أبو رجيلة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • ناجي فوزي أبو رجيلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-11-10
  • محمد رسمي بركة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • محمد رسمي بركة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-05-07
  • مصطفى كمال كلاب

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • مصطفى كمال كلاب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-12-03
  • رمزي رافع أبو غنيمة

    دفعته والدته لطريق المجاهدين ليكون شفيعها

    • رمزي رافع أبو غنيمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-10
  • محمد رسمي بركة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • محمد رسمي بركة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-05-07
  • ميسرة عبد الشكور العرعير

    المجاهد المعطاء والمثابر

    • ميسرة عبد الشكور العرعير
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-20
  • منيب ماجد أبو مصطفى

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • منيب ماجد أبو مصطفى
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-11
  • محمود أنور كلاب

    كان يردد 'يارب الجنة' 'يارب الجنة '

    • محمود أنور كلاب
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2006-08-03
  • فريد عبد القادر حبيب

    مثالاً للمجاهد المخلص المطيع

    • فريد عبد القادر حبيب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-20
  • محمد هزاع الغول

    زلزل أمن العدو وبدد آمال قادته

    • محمد هزاع الغول
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-06-18
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • معين عطا حسين

    شجاعةٌ نادرة

    • معين عطا حسين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-05
  • إسماعيل زهير محمدين

    على طريقة أهل الإخلاص والعمل الجاد

    • إسماعيل زهير محمدين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-20

نال الشهادة بعد أن جرع الصهاينة مرارة الحياة

محمد محمد يونس
  • محمد محمد يونس
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2003-04-15

الاستشهادي القسامي / محمد محمد يونس
نال الشهادة بعد أن جرع الصهاينة مرارة الحياة

القسام ـ خاص:
الشاب التقي صاحب الشخصية الإيمانية الهادئة والنفس الروحانية الإيمانية العابدة لربها والمتعطشة للشهادة في سبيله ,ابن جماعة الإخوان المسلمين ، الاستشهادي  البطل محمد محمد يونس 18 عاما من معسكر جباليا مخيم الشهداء القساميين.

المولد والنشأة

هجرت عائلته من موطنها الأصلي بلدة بربرة بسبب ما مارسته عصابات الصهاينة من قتل وتشريد لآلاف  العائلات الفلسطينية .
عاش في مخيم الصمود والتحدي القوي الصلب, الصخرة الشماء القوية التي تحطمت عليها خطط ومؤامرات العدو الصهيوني, المخيم السباق في إشعال الانتفاضة الأولى عام 1987م والسباق أيضا في تقديم الشهداء, ومنهم الشهيد القسامي القائد عماد عقل ومسقط رأس الشهيد القائد والمفكر الإسلامي لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور إبراهيم المقادمة (أبا أحمد) والعديد من خيرة شهداء ومجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام .
ولد الشهيد القسامي المجاهد محمد محمد يونس في معسكر جباليا عام 1984م ونشأ وترعرع في أسرة فلسطينية مسلمة محافظة على العادات والتقاليد الإسلامية ويحتل شهيدنا القسامي المجاهد الترتيب الرابع من بين أخوته تميزت شخصيته بالهدوء والصمت والإيمان الصادق العابد محبوبا جدا من والديه وأسرته وأصدقائه وجيرانه بارا بوالديه لا يرد لهم طلبا كثيرا ما كان والديه يشكرون  في شخصيته وعلاقاته معهم ومع جيرانه وأصحابه ولا يتـأخر عن تقديم المساعدة لأي أحد يطلبها منه وخصوصا الجيران والأصحاب.
يبغض أن يتفوه أحد أمامه بسيرة أي شخص بنميمة وغيبة أو يهزأ منه ومن تصرفاته، وعرف شهيدنا القسامي المجاهد بالكرم والاحسان وخاصة إذا ما حضر أحد الإخوان إلى منطقته فإذا عرف أن هذا الأخ من خارج الحي أو المنطقة يستقبله محمد ويقدم له كل ما يلزمه من كرم الضيافة والاستقبال يحب مجالسة كبار السن من شيوخ ومصلين خاصة في مسجد العودة إلى الله القريب من منزله وأحد أبناء الأخوان المسلمين بداخله.

حياته الدراسية

أتم دراسته الابتدائية في مدرسة (و) الابتدائية والواقعة في معسكر جباليا بالقرب من السوق المركزي لمخيم جباليا وتميز خلال دراسته في هذه المرحلة بالهدوء والتفوق والالتزام بكل ما يطلب منه في إتمام دروسه وواجباته المدرسية وكان محبوبا من قبل المعلمين وأبناء الفصل.
أما عن دراسته الإعدادية درس في مدرسة (أ) الإعدادية والقريبة أيضا من سوق المعسكر المركزي وكانت هذه المرحلة مرحلة هادئة في حياة محمد من تكوين علاقات والتقرب من أبناء الكتلة الإسلامية الطلابية الذراع الطلابي لحركة حماس.
وفي مرحلة دراسته الثانوية التي درسها في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح القريبة من منطقة العطاطرة بدأت شخصية محمد تقترب أكثر فأكثر من أبناء الكتلة الإسلامية حتى أصبح واحدا من أبنائها وخلال انضمامه للكتلة الإسلامية تميز بالنشاط والجهد المتواصل في خدمة الدعوة الإسلامية  وأبنائها داخل لمدرسة وبدأ نشاطه يزداد أكثر فأكثر حتى أصبح مسؤول اللجنة الاجتماعية وأحد أعضاء مجلس الشورى للكتلة.
في بداية دراسته الثانوية التزم شهيدنا بالجانب العلمي ممن الدراسة كانت درجته في الثاني الثانوي 85% وبعد ذلك حول تخصصه من العلمي إلى الأدبي.

انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين

التزم شهيدنا القسامي المجاهد في جماعة الإخوان المسلمين وتمت بيعته عام 2002م والتزم في صلاته في مسجد العودة إلى الله القريب من مكان سكن محمد وكان يصلي الصلوات الخمسة داخل المسجد في جماعة وكان أحد أعضاء اللجنة الثقافية في المسجد وشارك إخوانه في العمل الدعوي أيضا من الإعداد والتحضير لجلسات القرآن والذكر ودروس الدعوة وكان ملتزما ومحافظا  على الجلوس في هذه الحلقات .

مميزات الشهيد

وتميز محمد في المحافظة على إتمام الصلاة في السطور الأولى من المصليين وخاصة في السطر  الأول بجانب منبر المسجد.
يحب مجالسة أشبال المسجد والحديث معهم وكان يقول إن هؤلاء الأشبال هم عماد هذه الأمة وهم الذين سيكون على أيديهم مستقبل إن شاء الله تحرير أرض فلسطين من الصهاينة اليهود.
جالس كبار السن ممن يصلون في المسجد وكان يحب أن يتحدث معهم وخاصة في أمور الدين والدعوة الإسلامية وصام كل اثنين وخميس من كلب أسبوع محافظا على قيام الليل وكان يحث إخوانه في مسجد العودة على قيام الليل ويذكرهم أهمية قيام الليل ودرجتها عند الله عز وجل ويتسلل إلى مسجد العودة ليلا مع بعض إخوانه ويدخلون المسجد ويصلون قيام الليل جماعة بدون علم أحد حتى يتجنبوا الرياء في العبادة شارك إخوانه في زيارة أهالي الشهداء والجرحى والأسرى من أبناء المخيم وكذلك أيضا في المناسبات والأعياد.
داوم على كثرة قراءة القرآن الكريم وحفظه وحصل على دورة في تأهيله في تلاوة القرآن الكريم من دار القرآن التي تقع بالقرب من مسجد العودة بتقدير جيد جدا مرتفع وتميز شهيدنا أيضا في ابتسامته الدائمة وإدخال البهجة والسرور على نفوس إخوانه وأصحابه وشارك أبناء مسجده في المسيرات وإحياء أعراس الشهداء وكان كثيرا ما يخرج وينعي عبر مكبرات الصوت شهداء القسام وحماس.

حياته الرياضية

اهتم شهيدنا المجاهد بالجانب الرياضي من حياته فتدرب على ألعاب القوى وخصوصا المصارعة وتدرب عليها في نادي خدمات جباليا القريب من منزل الشهيد وشارك في العديد من البطولات في المصارعة ومن هذه البطولات بطولة فلسطين للمصارعة للوزن الخفيف التي أقيمت وهو في الصف الثالث الإعدادي وكان له نصيب الأسد في هذه البطولة وحصل على المركز الأول ومنح من السفر خارج فلسطين ليشارك في دورة المصارعة العربية بعد ذلك بسبب منع العدو الصهيوني لسفره تحت حجة صغر سنه.
وكذلك أيضا اهتم بلعبة تنس الطاولة وكان مستواه جيد فيها بالإضافة إلى العديد من الألعاب الرياضية مثل لعبة كرة القدم واليد وغيرها وتميز شهيدنا بالجسم الرياضي النحيف الخفيف الوزن وسريع الحركة.

سيرته الجهادية

من قبل أن يلتحق شهيدنا القسامي المجاهد محمد يونس بالجهاز العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2002م.كان مولعا للعمل الجهادي في صفوف القسام وكان يكثر من الحديث عن الشهداء والجهاد والاستشهاد وخاصة عن الجنة وحور العين.
شهد له إخوانه في الجهاز العسكري بنشاطه الجهادي والشجاعة والإقدام صاحب القلب الحديدي الذي لا يخشى الموت في سبيل الله شارك إخوانه المجاهدون في العديد من الطلعات الجهادية من عمليات استطلاع ومراقبة لمواقع وتحركات العدو والرباط في سبيل الله على شوارع وأزقة معسكر جباليا طوال الليل. وشارك في صد الاجتياحات الإسرائيلية لمناطق شمال غزة وخاصة في معسكر جباليا حيث أبلى شهيدنا بلاء حسنا في صد آخر اجتياح لمعسكر جباليا وكان يجيد شهيدنا المجاهد استخدام العديد من أنواع الأسلحة والقنص.
اهتم شهيدنا على مطالعة وقراءة الكتب التي تتحدث عن الجهاد والاستشهاد وخصوصا كتاب فتاوى شرعية لعمليات الاستشهادية وكتاب بحر الدموع.
وقال أحد أصدقائه إن هذا الكتاب قرأه الشهيد القسامي المجاهد كرم أبو عبيد أعز أصدقاء الشهيد وبعد استشهاد كرم أخذه الشهيد وبدأ يقرأ فيه وكان لأبو عبيد الأثر الكبير في رفع روح محمد الجهادية والإقبال على عمل جهادي استشهادي كذلك أيضا رفيق دربه ابن مسجد العودة  إلى الله الشهيد القسامي محمد زيادة ومازن رزق وسهيل زيادة  .

يوم الاستشهاد

تمتع بشخصية أمينة قوية وحريص جدا على أسراره وخصوصياته كثير الاستماع إلى الأشرطة
 الإسلامية الجهادية وخصوصا أشرطة قوافل الشهداء وأشرطة الخطب التي تتحدث عن الجنة وحور العين.
بدا الشهيد محمد هادئا وتابع حياته الطبيعية ليلة الاستشهاد أدى الصلاة في المسجد وجالس أهل بيته وأصدقائه.
رآه أحد أصدقائه ونور الإيمان والتقوى يشع من وجهه وقال لنا صديقه " سلمت عليه وددت أن أسأله عن النور الذي يشع من وجهه لكنني التزمت الصمت ولم أسأله وبعد استشهاده عرف صاحبه أنه نور الشهادة وبعد أن صلى العشاء في مسجد العودة ليلة الاستشهاد سلم على أصحابه وإخوانه في مسجد العودة فردا فردا وطلب منهم أن يسامحوه ويدعوا له وبعدها ووقت صلاة الفجر كعادتهم اتصلوا به ولكنه أغلق الجوال ولم يرد عليهم فاستغربوا من الموقف من محمد ذلك الشاب المحافظ على صلاة الفجر ولكنهم لم يعرفوا أنه كان يأخذ موقعه لتنفيذ عملية جهادية استشهادية.
وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/4/2003م الحادية عشر صباحا تناقلت وسائل الإعلام نبأ حدوث عملية استشهادية داخل معبر كارني الواقع شرق معسكر جباليا وأن الهجوم الاستشهادي أسفر عن قتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين إصابة أحدهم خطرة وبدأ الناس يراقبون الأخبار لمعرفة منفذ الهجوم الاستشهادي

كتائب القسام تعلن مسؤليتها

وفي بيان صدر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام تبنت العملية وأعلنت مسؤليتها عنها وأوضح البيان أن منفذ العملية هو الاستشهادي الشاب محمد محمد يونس 18عاما من مخيم جباليا وجاء في البيان الذي صدر يوم الثلاثاء الموافق 15/4/2003م أن الشهيد اشتبك مع جنود العدو المتواجدين في الجناح الأمني فيما يسمى بمعبر كارني موقعا بينهم قتيلان وثلاثة جرحى حسب اعتراف العدو الصهيوني وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام إنها تهدي هذه العملية لأرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا أثر قصف قوات العدو لسيارة الشهيد القائد سعد العرابيد وشهداء صد التوغل الأخير في مخيم جباليا.
وأكدت الكتائب في بيانها على مضيها في طريق الشهداء الاستشهاديين حتى تحرير آخر درة تراب من أرض فلسطين المغتصبة وعودة كامل الحقوق المسلوبة.
البدء في إجراءات عرس الشهيد:
وما أن شاع الخبر وتبين أن منفذ العملية هو محمد محمد يونس من معسكر جباليا بدأت حركة المقاومة الإسلامية حماس المقاومة الإسلامية حماس في إقامة مظلة عرس الشهيد لاستقبال جموع المهنئين باستشهاد محمد وتجمع المئات من أبناء المخيم وأبناء الحركة الإسلامية حيث أقيم عرس الشهيد مقابل منزله الواقع بالقرب من دوار موقف النصر وبدأت الحركة بنعي الشهيد عبر مكبرات الصوت والكتابة على الجدران وتعليق اللافتات على مدخل العرس وأخذوا يوزعون الحلوى والعصير على جموع المقاومين لتقديم التهنئة باستشهاد محمد.

تشييع الشهيد

انتظر الآلاف من أبناء المخيم والحركة الإسلامية استلام جثمان الشهيد ولكن عملية تسليمه من قبل الجانب الصهيوني قد تأخرت وتمت تقريبا الساعة الخامسة والنصف من بعد العصر من يوم الاستشهاد.
حيث نقل جثمانه الطاهر إلى مستشفى دار الشفاء وبقيت داخل المستشفى لليوم التالي الأربعاء 16/4/2003م لفترة ما بعد الظهر ومن ثم توجهت مجموعة من أصحاب وإخوان الشهيد إلى مستشفى الشفاء عبر الباصات وسيارة الإذاعة (مكبر الصوت) لإحضار الجثمان الطاهر ومن ثم الذهاب به إلى منزله لتلقي عليه أسرته نظرة الوداع الأخير ومن ثم للصلاة عليه في مسجد العودة إلى الله وتشييعه إلى مقبرة الصفطاوي في منطقة حي عباد الرحمن ليواري الثرى بالقرب ممن قبر صديقه الحميم كرم أبو عبيد وأصدقائه شهداء مسجد العودة  إلى  الله ال  شهيد القسامي سهيل زيادة وأخيه محمد وآخرين من شهداء القسام.
وفي موكب جنائزي مهيب شارك فيه عشرات الآلاف من أبناء الحماس والقسام ومعسكر الشهداء مخيم جباليا شيع الشهيد المجاهد إلى مقبرة الصفطاوي وهتف المشاركون بهتافات توعدت قوات الصهاينة بمزيد من العمليات الاستشهادية وطالبت كتائب الشهيد عز الدين القسام بالانتقام لدماء الشهيد وباقي الشهداء.

كلمة حماس

وبعد أن وري جثمان الشهيد الطاهر الثرى , ألقى الشيخ المجاهد , الدكتور عبد العزيز الرنتيسي , كلمة حماس , والتي أكد فيها على استمرار خيار الجهاد والاستشهاد , وخاطب الرنتيسي الجماهير الغفيرة التي شاركت في تشييع الشهيد قائلاً:"إن هذا اليوم هو يوم عظيم من أيام الله ,نودع فيه بطلاً مقداماً, ورجلاً في زمن عز فيه الرجال …عملاقا ً في زمن لا نرى فيه إلا الأقزام , اقتحم على الأعداء أوكارهم ,فأذاقهم الموت ..إنه الشهيد العملاق محمد محمد يونس , الذي شرف الله به شعب فلسطين , والأمة الإسلامية ,والذي رفع هامة الأمة عالياً في سماء فلسطين ,في زمن كنا أحوج إلى من يرفع المعنويات التي تحطمت على أعتاب بغداد "
وواصل الرنتيسي حديثه قائلاً : "أنَ للعقيدة أن تهزم فيك يا محمد , وأنَ للعقيدة أن تتراجع وأنت ممن تربى في أحضان المساجد , ولذلك وفقك الله , فأذقتهم الحمام , وقتلتهم شر قتله … فهنيئاً لك يا محمد , وهنيئاً لآل يونس  بهذا الوسام , وسام العز والكرامة "
وأكد الرنتيسي على أننا في هذه الأيام نعيش مرحلة صعبة وحبلا , بفجر جديد يولد من رحم المعاناة ..يولد من رحم الدماء والشهداء , وهذا الفجر القادم تقوده اليوم حركة المقاومة الإسلامية حماس , وتقوده اليوم كتائب الشهيد عز الدين القسام , وما هو عنا ببعيد , وأشار الرنتيسي إلى أن أعداءنا لا يستطيعون أن يصبروا على هذا الاستنزاف الذي يلحق به من قبل المقاومة , الاستشهاديين , إلا أن هناك فئة من بني جلدتنا يمنون العدو كل يوم أنهم سيوقفون المقاومة , وسيقتلون روح الجهاد والانتقام في هذا الشعب , لولا هذه الفئة لركع العدو منذ زمن بعيد , ولخضع إلى ما تريده الانتفاضة , وجماهيرنا الفلسطينية , وقال الرنتيسي ألا أيها الأخوة الأفاضل ودم الشهيد اليوم , يقول لنا هذا هو الطريق , وكأني به الآن يطل علينا من عليائه ليقول:" يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين "..يا محمد نم قرير العين في قبرك فهذه الجموع التي جاءت لتزفك إلى الحور العين , هذه الجموع التي جاءت , إكباراً ,وافتخاراً , واعتزازاً بما قدمت , وتعدك على المضي قدماً على مواصلة الطريق الذي رسمته بدمائك وعبدته بأشلائك , ونقول اليوم لمحمد هنيئاً لك بلقاء الأحبة ..بلقاء المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وبلقاء الصحابة الكرام ..هنيئاً لك بلقاء الشهداء جمال سليم , وجمال منصور , وأبو الهنود , وعماد عقل , وصلاح شحادة , ويحيى عياش , وإبراهيم المقادمة , وزاهر نصار ..هنيئاً لك بلقاء كل الشهداء الذين خطوا بدمائهم معالم المستقبل الواعد , الذي تنشده أمتنا الإسلامية , وقال الرنتيسي نعم أيها الأحباب اليوم نودع هذا المقدام الذي أثلج صدورنا , وأننا اليوم لسنا في مرحلة الوزراء و الوزارات , ولكننا في مرحلة الجهاد والاستشهاد ..الدماء والشهداء ,وبالبندقية والجهاد والبتار والقسام , بهذه المرحلة  نستطيع أن نعبر إلى المجد التليد , وفي نهاية حديثه خاطب الرنتيسي عائلة الشهيد قائلاً:" تحية لآل يونس الذين أنجبوا هذا المقدام .. هذا العملاق الذي سيصبح نبراسا ومثالا لشباب فلسطين , بل لشباب الأمة الذين يعتزون ويفتخرون به وكل التحية لكتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وصية الاستشهادي القسامي محمد محمد يونس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله خالق الجنان ذات غرف فهو رافع السماء بلا عمد الحمد لله شافي صدور قوم مؤمنين الحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على أبي القاسم الصادق الأمين قائد الغر المحجلين الميامين أمام المجاهدين النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم صاحب الحسب والنسب والشرف وارض اللهم عن الصحابة أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أما بعد..

بسم الله الرحمن الرحيم
"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"
النار والدم والحديد            هذا هو الحل الوحيد
محل الحلول بضاعة                غريبة ليست تفيد
باتت تروجها اليهود                      فما لها إلا القعود
       ******
من كان فرط بالكرامة                       إن الكرامة لا تعود
إن الكرامة كالسيادة                           ليس يدركها عبيد

وبعد..
أخوكم العبد الفقير إليه تعالى محمد بن محمد يونس "أبا يونس" المنظم في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام إنني اليوم قد ذهبت للقاء ربي الذي طالما رجوته الشهادة وأن يجعلني بجواره فيا لحقارة الدنيا أمام جنة الرحمن وإنني اليوم أنفذ هذه العملية ماداً عيني إلى أخي الشهيد المجاهد كرم محمد أبو عبيد ومن سبقني إلى الرحمن ووفاء وانتقاما لدماء شهداؤنا البررة وعلى رأسهم القائد العام الشيخ /صلاح شحادة <أبا مصطفى> وأخيه الدكتور القائد المفكر إبراهيم المقادمة <أبا أحمد> والشهيد القائد سعد الدين العرابيد <أبا صلاح> وما أسعد وما أجمل هذه اللحظات التي ستتعانق فيها أرواح لم تمت بإذن الله.
إن المسلمين اليوم مقصرين جل التقصير بحق ربهم ودينهم وإخوانهم وأنا من المسلمين وأول المقصرين وانطلاقا من شعوري بهذا التقصير فإنني اليوم أقدم نفسي قربانا لله تعالى عسى أن يتقبلني ويغفر لي ويجعلني من الشهداء.
عباد الله أوصيكم بتقوى الله وأحذركم من مخالفة أمره وعصيانه وأقدم لكم هذه الرسائل
الرسالة الأولى :
أرسلها إلى من أجاب النداء ورفع اللواء فأقول لهم هذه جنة الخلد تمشي على الأرض بين يديك والحور تعرض نفسها عليك وصوت الحادي ينادي الدنيا ميناء يتزود منه المسافرون إما إلى الجنة وإما إلى النار إيمان لا يتبعه عمل هباء وشراء الجنة دون دفع الثمن هراء الرحلة لا تمر على الكسل والقافلة ليس من مرادها طول الأمل أظهر الله من نفسك قوة أقر عين نبيك في قبره أصدق مع الله ساعة وسترى العجب أنت مدعوا على موائد الكرم الإلهي والعدل الرباني مرحبا بك.
الرسالة الثانية:
أرسلها إلى شباب المسلمين الغافلين عن ذكر الله والمدبرون عنه وإلى كل شاب مدبر عن طريق الجنة  وطريق الإسلام أقول له إن الله تعالى أوحى إلى داوود يا داوود لو يعلم المدبرون عني حبي له وشوقي إلى لقائهم وتمنيي تركهم معاصيهم لماتوا شوقا إلىَ ولتقطعت أوصالهم من محبتي هذه إرادتي للمدبرون عني فكيف إرادتي للمقبلين على .
أما الرسالة الثالثة والأخيرة:
أرسلها إلى شباب مسجد العودة إلى الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أعلم أنكم أفضل أخوتي وإنكم تحافظون على الصلاة وتتقون الله ولكني أوصيكم بذلك وأقول لكم لا تترددوا في مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد وخذوا بالأسباب وتوكلوا على الله فإذا كان الله معكم فمن عليكم وحافظوا على حضور حلقات العلم والثقافة ولا تفوتوها وادعوا كل من تقابلون اليها ولا تقبلوا تلك التي تسمى خارطة الطريق وأقول لكم
يا صحبة الورد في التاريخ خالدة        أهلا بصحبتكم نورا وإيمانا
صوت الشهيد ينادي في السماء فرحا       طوبا بالمسجد بالدين يرعانا
وأستودعكم الله على رجاء أن يجمعنا في الجنة إن شاء الله وأخيرا أهدي سلامي كل مسلم يوحد بالله وأهدي سلامي إلى أمي وأبي وكل الأخوة والأحباب وأهدي سلامي إلى أخوتي في الكتلة الإسلامية الإسلامية وأبناء مجموعتي في كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وسلامي الحار إلى شيخي الحبيب وأرجو منكم جميعا أن تسامحوني وأن تدعو لي بالرحمة والقبول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم العبد الفقير إليه تعالى محمد بن محمد يونس(أبو يونس)
كتائب الشهيد عز الدين القسام
حركة المقاومة الإسلامية حماس

بسم الله الرحمن الرحيم
header

( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ )

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /

بحمد الله وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن اقتحام الجناح الأمني فيما يسمى بمعبر " كارني " شرق مدينة غزة وذلك صباح اليوم الثلاثاء 13 صفر 1424هـ الموافق 15-4-2003م ، ومنفذها

الاستشهادي المجاهد / محمد محمد يونس

( 18 عاماً ) من مخيم جباليا

نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً

حيث اشتبك شهيدنا البطل مع جنود العدو المتواجدين في الجناح الأمني فيما يسمى بمعبر" كارني" موقعاً بينهم قتيلان وثلاثة جرحى حسب اعتراف العدو الصهيونى.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن فعلها الاستشهادي المتجدد تهدي هذه العملية لأرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا أثر قصف قوات العدو لسيارة الشهيد القائد سعد العرابيد، وشهداء صد التوغل الأخير في مخيم جباليا .

يا جماهير شعبنا المجاهد /

إن كتائب القسام وهي تزف الشهيد الاستشهادي البار/ محمد محمد يونس تؤكد على مضيها في طريق الشهداء والاستشهادين حتى تحرير أخر ذرة تراب من أرضنا المقدسة المغتصبة وعودة كامل حقوقنا المسلوبة.

وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

 كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 13 صفر 1424هـالموافق 15-4-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026