بسم الله الرحمن الرحيم
header

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالتنا إلى اليهود الجبناء...ارحلوا عن أرضنا

 

الحمد لله رب العالمين الحمد لله هازم اليهود والمشركين والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المرسلين وعلى من سار على دربه إلى يوم الدين.

يا أبناء شعبنا المجاهد: مزيدا من العطاء ومزيدا من التضحيات ومزيدا من الشهداء فإنكم أثبتم لهذا العدو اللئيم أنكم لن تركعوا إلا لله وإنكم لن تستسلموا مهما بلغت التضحيات ومرة ثانية تعود إليكم كتائب عز الدين القسام لتزف إليكم نبأ استشهاد بطلها (سامر التمام) ابن مدينة نابلس المجاهدة والذي نفذ العملية الاستشهادية البطولية جنوب مدينة بيسان الحبيبة يوم الجمعة 16/4/1993م حيث قاد السيارة المفخخة وفجرها بين حافلتين للعدو الصهيوني في استراحة قرب مستوطنة محولا بجانب قرية العين البيضاء على الحدود الأردنية.

رحمك الله يا أخانا الحبيب يا من نفذت أول عملية استشهادية في وطننا الغالي هنيئا لك الجنة وهنيئا لوالديك تاج الوقار وتهنأ الحور العين بك وبإخوانك الشهداء الذين سبقوك وليسجل أبناء شعبك المجاهدين اسمك في مداد من ذهب في تاريخ جهاد شعبنا المتواصل وسيبقى استشهادك مشعلا يضيء لنا الطريق وسيبقى استشهادك لعنة تطارد كل المستسلمين من أبناء جلدتنا فرحمك الله يا أخانا الحبيب ونسأله أن يتقبلك مع النبيين والصديقين والشهداء وإن يلقنا بك شهداء.

يا أبناء شعبنا المجاهد: وكالعادة فقد أعلن العدو اليهودي عن العملية ولكنه أخفى النتائج المذهلة التي حققتها هذه العملية البطولية فقد أعلن عن استشهاد اثنين وجرح اثنين من أبناء شعبنا وجرح ثمانية جنود جروح طفيفة فنقول لعدونا مهما بالغت في التكتم فلن يصدق عاقل بهذا الكلام وكأن شظايا السيارة لا تصيب إلا المسلمين هل يعقل أن تصيب الشظايا العامل المسلم الذي يغسل الصحون في داخل المطعم فتقتله ولا تقتل الجنود المتواجدين في الباصين وهل يعقل أن تصيب الشظايا شابين عربيين كانا على الشارع العام وعلى بعد مئات الأمتار من العملية بينما لا تصيب الشظايا الجنود الذين يشربون المشروبات المثلجة بجانب الباصين اللذين تم تدميرهما بالكامل وللحقيقة نقول: إننا قمنا بكشف الطريق للأخ الشهيد وبقينا نراقب الوضع من بعيد فشاهدنا الانفجار الهائل وبعدها شاهدنا طائرتين هبطتا بجانب الموقع وتم نقل عشرات الجثث إليهما ثم طارتا إلى الجنوب ثم حضرت بعد ذلك عدة سيارات إسعاف ونقلت عشرات الجثث إلى جهة بيسان وكذلك منع الصحفيين من دخول المنطقة نهائيا.

وفي الختام فإننا نعاهد الله ثم نعاهدك يا أخانا الشهيد أن نبقى سائرين على هذا الدرب حتى نلتقي بإذن الله في جنات الخلد كما ونبلغ سلام الأخ الشهيد إلى والديه وأبناء مخيم بلاطة الأبطال وأهل نابلس المجاهدة ونبلغ سلامه إلى الأحبة المبعدين.

والله أكبر والعزيمة من حديد , والله أكبر والموت لليهود

كتائب الشهيد عز الدين القسام

23-4-1993م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026