"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
ملحمة قسامية في ذكرى الفرقان (معركة بدر) ويوم اسود في سماء اسرائيل
ستة عمليات جهادية وحرب الباصات تتجدد انتقاما لأبي هنود
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وعلى صحبه أجمعين… وبعد
تعود بدر من جديد وليس المجاهدون ثوب الصحابة وعاد حمزة وسعد والمثنى ليلقنوا المحتل درس البطولة لقد ظن الجزار شارون أنه باغتيالايه سيبيد وينهي المقاومة… ويهزم كتائبنا العملاقة… فتجرأ واغتال ثم تجرأ وقتل… خاب ظنه وخسئ، فمن سيوقف الريح المرسلة اذا هبت… من سيسكت ازيز الرصاص اذا زغرد… من سيواجه لهيب القنابل اذا دوت… فجندنا قادمون… من بين الحقول قادمون… من جبال فلسطين وبطاحها قادمون… من نابلس وجنين وغزة والقدس قادمون… من كل فلسطين قادمون… وسيدفع الجزار شارون فاتورة حمقه واستبداده مائه صهيوني كدفعة أولى انتقاما للشهيد محمود ابو هنود وكل شهداء شعبنا ان شاء الله.
شعبنا الفلسطيني البطل:
بدأت عمليات الانتقام من أرض غزة ثم العفولة ومرورا بعمليات إطلاق النار على مستوطنات الضفة (في الغور)، واليوم غمرت اسرائيل بالجحيم حيث بدأت معارك الانتقام في القدس وغزة ويافا والغور وجنين وتناثرت الأشلاء في كل مكان ولله الحمد، ففي مساء أمس ترجل أسود بدر الفارسين القساميين البطلين (نبيل عمرو حلبية وأسامة محمد عيد) حيث أشعلا فتيل الانتقام في ثلاثة تفجيرات نوعية هزت وسط القدس ذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى… ثم استيقظت غزة على أزيز رصاص شهيدين بدريين من أسود القسام (جهاد المصري ومسلمة الأعرج) أدت الى مصرع مستوطن وإصابة العديد منهم، وبعدها أطلق المجاهدون عدة قذائف على المستوطنات الصهيونية، وفي طريق الغور قام أسود العبوات القسامية بتفجير عبوة ناسفة في حافلة صهيوبية وأبيدت الحافلة بالكامل وقد صور المجاهدون هذه العملية، وأبت مدينة جنين إلا أن تشارك في هذه الملحمة القسامية حيث قتل مستوطن قرب مستوطنة (قديم) ولله الحمد وفي ظهر اليوم تألق فارسنا الجديد:
الشهيد البطل/ ماهر محي الدين حبيشة
23 (عاما) من مدينة نابلس
وأبا إلا أن يسرج بدمائه الجحيم لكل الصهاينة… وقام بتفجير حافلة مزدوجة في مدينة حيفا بهاجم الموت الصهاينة من كل حدب وصوب، يجتاح العشرات، بل المئات منهم حرقا لا يبقى ولا يذر، فدمر وقتل حوالي عشرين صهيونيا وأصاب المئات حسب اعتراف العدو.
شعبنا المجاهد:
لقد حبس شارون وزمرته أنفاسهم طويلا خوفا وجبنا من بطلنا المقدام (أبي هنود) الذي ألحق بهم العار في معارك طوال، حيث تنفسوا الصعداء بعد اقتراف جريمتهم، وبدأت الفرحة الحاقدة على وجوههم القذرة، وهللوا ورفعوا كؤوس الشمبانيا احتفالا بذلك) واستأسد الفئران عبر وسائل الاعلام… ولكن آن لهذه الأنفاس أن تكبت من جديد وآن لهذه الفئران أن تفر إلى جحورها، كيف لا وقد ظهر أسود الانتقام من جديد ليلقنوا المحتل درس البطولة والفداء، فلم يحميهم أمنهم المزعوم من أسد مغوار ولم ولم تحمهم طائراتهم من غضب الثوار ولن تحميهم دباباتهم من قنابل الأحرار، وسنواصل المشوار.. وسنواصل المشوار بإذن الله تعالى.
والله أكبر ولله الحمد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 17 رمضان
02/12/2001