{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف شهيدها البطل أحمد نصر جرار قائد الخلية التي نفذت عملية نابلس البطولية قبل أسابيع
يسطر أبطالنا في الضفة المحتلة ملحمة بطولية أقضت مضاجع الصهاينة واستنفرت منظومة أمنهم وأوقفت كيانهم الغاصب على قدم واحدة، فهناك في نابلس زغردت رصاصات القسام لتردي أحد عتاة المغتصبين، وفي جنين كانت البطولة منقطعة النظير في التخفي عن عيون الاحتلال وأذنابه وإفشال عمليات الاحتلال الهادفة إلى النيل من المقاومين ليرتقي البطل المجاهد ابن العائلة المجاهدة (أحمد اسماعيل جرّار)، في ملحمة تسطر بمداد الدم وتعيد للأذهان أمجاد الضفة وبطولات رجالاتها الأفذاذ من أمثال عياش وأبو هنود والسركجي التي لم تتوقف يوماً ولن تتوقف، وترسم بمداد الدم الطاهر لوحة عز تأبى الاستسلام أو الرضوخ لتهويد القدس أو فرض إرادة الاحتلال وأعوانه على شعبنا الفلسطيني.
لقد أثبت أبطال كتائب القسام في جنين أبناء جرار وريحان وطوالبة بأنهم يملكون زمام المبادرة وبأن مقاومة المحتل تسري في عروقهم وبأن إرادتهم عصية على الانكسار، فهذا العدو لا يفهم إلا هذه اللغة، وجرائمه لا يليق بها إلا هذه الردود، وبعد أيام من المطاردة والملاحقة الحثيثة واستنفار كافة أجهزة العدو بحثاً عن أبطالنا الذين نفذوا العملية البطولية قرب مغتصبة (حفات جلعاد)، وقع اشتباكٌ مسلحٌ مع قوات الاحتلال في بلدة اليامون مع ساعات الفجر الأولى اليوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1439هـ الموافق 06/02/2018م انتهى باستشهاد قائد الخلية المجاهد القسامي البطل/ أحمد نصر جرار نجل القائد القسامي الشهيد نصر جرار -الذي ذاق منه الاحتلال الويل في حياته وبعد استشهاده- ليرتقي أحمد إلى ربه ملتحقا بوالده المجاهد الكبير، بعد أن دوّخ جيشاً بأكمله، وبات أنموذجاً يحتذى لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال وتبديد أسطورته الكاذبة بأنه لا يهزم، فقد هزمهم أحمد وإخوانه ومرغوا أنوفهم في التراب.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف إلى العلا شهيدها البطل فإنها تبشر المحتل بما يسوؤه في كل الميادين، وما عمليات إيتمار وعبد الحميد أبو سرور وحفات جلعاد وغيرها إلا أمثلة على ذلك، والباب مفتوح على مصراعيه أمام أبطال شعبنا يسددوا للعدو المزيد من الضربات المؤلمة، وشعبنا لن يقر له قرار ولن يوقف انتفاضته حتى يعيد للمسرى عزته ويسقط كل المؤامرات، وصولاً إلى يوم النصر الموعود بإذن الله، ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1439هـ
الموافق 06/02/2018م