{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
معركة العصف المأكول
خطاب القسام في اليوم الـ 14 للمعركة.. الجندي شاؤول آرون في قبضة القسام
في الوقت الذي تلقّن فيه كتائب الشهيد عز الدين القسام والمقاومة الفلسطينية العدو الصهيوني دروساً قاسية وغير مسبوقة منذ أن داست دباباته أول شبر من قطاع غزة الصامد، فإن العدو يلجأ إلى الانتقام من المدنيين الآمنين الأبرياء في بيوتهم، ويرتكب مجازر مروعة بحق الأطفال والنساء والشيوخ، لا لشيء إلا لأنه عجز عن مواجهة أبطالنا في الميدان الذين يقاتلون وجهاً لوجه، ويوقعون خسائر كبيرة جداً في صفوف قوات العدو التي يسميها النخبة، وآلياته المدرعة والمحصنة والتي يزعم العدو أنها الأكثر تحصيناً في العالم.
وكنا قد حذرنا العدو من الإقدام على أية حماقة، وكان الأجدر به أن يستجيب لحقوق شعبنا التي حملتها المقاومة للإنسانية جمعاء، لكنه أصر على عنجهيته ودمويته وغبائه المعهود.
لن نطيل الكلام فالميدان يشهد ببطولات مجاهدينا الأبرار، ولكننا نكتفي اليوم بذكر أبرز العمليات في معركة التصدي لمحاولات التوغل البري لقوات العدو الصهيوني منذ الخميس.
فقد تمكن مجاهدونا بفضل الله تعالى ومنذ بداية التوغل البري الحدودي الذي ينفذه جيش العدو الصهيوني، من تنفيذ عمليات بطولية غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع المحتل، بل ربما في التاريخ المعاصر للحروب.
وكان من أبرز هذه العمليات:
أولاً: عملية الإنزال خلف خطوط العدو في ما يعرف بموقع صوفا العسكري شرق رفح، والتي نفذتها قوة من النخبة التابعة لكتائب القسام صباح الخميس 17 يوليو والتي أوقع فيها مجاهدونا خسائر محققة في صفوف العدو على المستوى العسكري والإستخباري، وكشفنا فيها كذب العدو عندما حاول إنكار وقوعها وإنكار انسحاب المجاهدين، ثم تبين صدق روايتنا.
ثانياً: عملية الكمين شمال بيت لاهيا فجر يوم الجمعة الموافق 18 من يوليو، والتي أوقع فيها مجاهدونا عدداً من جنود الاحتلال قتلى، واكتفى العدو بالاعتراف بمقتل جندي واحد.
ثالثاً: عملية تفجير دبابة صهيونية متوغلة شرق خانيونس مساء الجمعة، إذ تقدمت مجموعة من مجاهدي القسام وزرعت عبوات شواظ على جسم الدبابة مباشرة وفجّرتها، واكتفى العدو بالاعتراف بثلاث اصابات.
رابعاً: عملية الاشتباك المباشر وتفجير العبوات في قوة صهيونية خاصة قرب كلية الزراعة شمال بيت حانون فجر السبت الموافق 19 يوليو، وقد أخفى العدو خسائره واكتفى بالاعتراف بثلاث إصابات.
خامساً: عملية الانزال التي نفذتها وحدة من نخبة القسام خلف خطوط العدو في موقع أبو مطيبق العسكري شرق المحافظة الوسطى صباح السبت الموافق 19 يوليو، والتي أبادت فيها وحدة القسام دورية عسكرية كاملة، فقتل مجاهدونا بأيديهم ستة من جنود الدورية وغنموا قطعتي سلاح من نوع ام16 وعاد أحد عشر مجاهداً إلى قواعدهم بسلام فيما استشهد مجاهد قسامي في العملية، وقد حاول العدو الكذب أيضاً من خلال عدم الاعتراف بكامل الخسائر.
سادساً: الهجوم المركب في اليوم الذي نفذه مجاهدونا على الآليات الصهيونية شرق خانيونس، واعتلى مجاهدونا دبابة وجرافة في الهجوم، وقاموا بتفجيرها من مسافة صفر بعبوات التاندوم، مما أدى إلى انفجارات متتالية وإصابات وقتلى كما أكد مجاهدونا.
سابعاً: عملية الإنزال خلف خطوط العدو في منطقة الريان في محيط صوفا برفح، مساء السبت، والتي نفذتها قوة من نخبة القسام، واشتبكت من مسافة متر ونصف مع قوة صهيونية، وقتل فيها مجاهدونا خمسة من جنود العدو بالرصاص وعادت قوة القسام بسلام.
ثامناً: تسع عمليات قنص نفذها مجاهدونا، وعشرات القذائف المضادة للدروع والقذائف الموجهة إلى تجمعات الجنود الصهاينة، والتي أوقعت خسائر محققة في صفوف جنود العدو.
تاسعاً: الاشتباك البطولي الذي نفذه مجاهدونا شرق جحر الديك وسط القطاع فجر اليوم الأحد الموافق 20 من يوليو، والذي استخدم فيه مجاهدونا الأسلحة الرشاشة والقذائف والعبوات واشتبكوا وجهاً لوجه مع الجنود الصهاينة، وأكدوا وقوع قتيلين في صفوف العدو.
عاشراً: العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح فجر اليوم الأحد، والتي ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله، فقد أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة، ونجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مجاهدونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما، وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جندياً صهيونياً، قتلهم مجاهدونا من مسافة صفر، وقد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في هذه العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها، لكن الذي لم يعترف به العدو اليوم هو فقده لأحد جنوده في هذه العملية، فكيف له أن يخفي اختفاء الجندي "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 ؟! إنّ هذا الجندي هو أسيرٌ لدى كتائب القسام في هذه العملية، فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن.
أخيراً نقول ... إن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق، ومجاهدينا هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة.
مستمرون في مقاومتنا .. وسنلقن المحتل دروساً قاسية .. وسننتقم منه لدماء أطفالنا وآلام شعبنا .. وما النصر إلا من عند الله
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 22 رمضان 1435هـ
الموافق 20/07/2014م