"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد المحتسب و جماهير أمتنا العربية والإسلامية المرابطة
لقد قلنا ووعدنا أن عشرا من استشهاديي القسام ينتظرون لقاء الله في عمليات قسامية بطولية ، ولقد وفينا ما وعدنا به بحول الله وقوته ومضى صباح يوم عرفة 1421هـ
المبشر الأول: شهيدنا البطل أحمد عمر عليـان
من أبطال مخيم نور شمس، ذاك المؤذن الفتى ذو الـ 23 عاما الذي طالما صدح صوته بالآذان في مسجد أبي عبيده والحافظ لخمسة وعشرين جزءا من كتاب الله .
مضى أحمد عليان مخترقا حواجز العدو الأمنية الواهية وحاملا عبوته المكونة من أربعة كيلوجرامات من المواد القاصمة شديدة الانفجار والمشكلة بطريقة ذكية .ووصل إلى هدفه المحدد في نتانيا تمام الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة صباحا من يوم عرفة العظيم يوم التضحية والفداء ، واهبا نفسه ومضحيا بها لله تعالى، ومثخنا في جنود العدو ومستوطنيه حيث حولهم إلى أشلاء ناشرا الرعب في قلوبهم وصدورهم ، وموقعا ما يزيد عن سبعين إصابة في صفوفهم بين قتيل وجريح حسب اعتراف العدو نفسه .
وليعلم الصهاينة المجرمون وقادتهم أن دماء شعبنا وأطفالنا ونسائنا وشبابنا لن تذهب هدرا ، وسيكون رد الكتائب دائما سريعا وموجعا بإذن الواحد القهار .
وسيبقى مجلسكم الأمني الصغير في حالة انعقاد دائم كما وعدناكم سابقا ، ولن يغني عنكم ذلك شيئا ، والحرب بيننا سجال .
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
فلسطين – القدس
11 ذو الحجة 1421 هـ الموافق 6/3/2001م