الشهيد البطل سليمان زيدان يثأر لمجزرة قبيا ومذبحة الأقصى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين سيدنا محمد ومن سار على دربه إلى يوم الدين.
يا شعبنا المجاهد:
ويتواصل العطاء الفلسطيني المبارك يوما بعد يوم من غزة هاشم إلى خليل الرحمن إلى رام الله البطولة والفداء يزغرد رصاص القساميين في سماء الوطن معلنا الثأر لدماء الشهداء الأبرار ومؤكدا لبني صهيون أن لا صلح ولا سلم مع قتلة أبناء شعبنا وسالبي أرضه وحرمته وكرامته فها هو ابن كتائب القسام العملاقة البطل سليمان يسطر بدمائه الطاهرة أسطورة التحدي والفداء.
لقد أرسلها مدوية إلى بني صهيون وزعيمهم رابين أننا لن ننسى مجازركم في كفر قاسم وفي صبرا وشاتيلا في دير يا سين وفي الأقصى وقبيا وها هو الرد...رد الأعزاء المجاهدين لا رد الأذلاء المستسلمين.
يا شعبنا الفلسطيني البطل:
لقد عمد رابين وزبانيته المجرمين في الآونة الأخيرة إلى ممارسة سياسة إعلامية مبرمجة هدفها إشعار الشعب الفلسطيني أن قواه المجاهدة وعلى رأسها حركة حماس المجاهدة وكتائب عز الدين القسام قد منيت بضربة قاسمة لا يستطيع بعدها مواصلة الجهاد والوقوف في وجه المؤامرة ولكننا نقول له يا هذا لا عيب في الشمس أن لم يراها العميان.ولا عيب في البركان إن لم يسمع به الأصم فهذه هدية أولى لك يا رابين وسيتبعها هدايا أخرى...وإن غدا لناظره قريب.
يا شعبنا المرابط:
إننا في كتائبكم كتائب عز الدين القسام قد عاهدنا الله وعاهدنا الشعب والوطن أن نظل الأوفياء لشعبنا وأرضنا وأمتنا وسيظل رصاص القسام يزغرد في سماء الوطن معلنا التحدي والمقاومة حتى دحر الاحتلال الغاصب عن أرضنا كل أرضنا من البحر إلى النهر وسنبذل دمائنا وأرواحنا رخيصة في سبيل الله وفلسطين...
محمد عزيز...أشرف مهدي...عدنان مرعي...وسليمان...مصطفى...وغيرهم من الشهداء الأبطال منارات مضيئة في سماء الوطن لآلاف الشباب من أبناء الإسلام الذين عشقوا الشهادة والموت في سبيل الله كما يعشق الاحتلال الحياة...وما أشرف مهدي وساهر النابلسي وسليمان زيدان إلا بدايات مباركة لجهاد طويل روضنا أنفسنا عليه وإن رصاصنا وقنابلنا ستظل تلاحقكم مهما طال الزمن وعزت التضحيات.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المكافح:
إن عملية بيت إيل الاستشهادية أصابت أبناء القردة والخنازير الدوار والذهول نتيجة الخسائر التي تكبدوها فأول بيان أذاعوه أن 18جريحا أصيبوا في الحادث وبعد عدة ساعاتيصل العدد إلى 20جريحا.ولكن مصادرنا تؤكد أنه ما نجا من الباص إلا عدد قليل وسقط 50 جنديا ما بين قتيل وجريح مما دفع رابين إلى القول أننا أمام ظاهرة جديدة لم نعهدها من قبل الفلسطينيين.
فطوبى لشهيدنا البطل سليمان(أبو إيهاب) وطوبى لكتائب القسام التي أنجبته وهنيئا لقبيا شهيدها العملاق الذي ثار لأهلها من بني صهيون.
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والموت للمحتلين
كتائب عز الدين القسام
4-10-1993م