"فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"
لن ينعم الصهاينة بالأمن قبل أن يتذوقه شعبنا واقعاً ملموساً
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد... يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة:
بتوفيق الله ورعايته وأمنه تمكن الاستشهادي البطل من اجتياز كل الاحتياطيات الأمنية الصهيونية:
الشهيد البطل عبد الباسط محمد قاسم عودة
(25عاماً ) من مدينة طولكرم الصمود
في أشدها ليصل الساعة 7:25 من مساءالأربعاء 13 محرم 1423هـ الموافق 27-3-2002م إلى داخل فندق باراك المستهدف في مدينة أم خالد المسماه بمدينة "نتانيا" المقامة على صدر أرضنا المحتلة عام 48م مفجراً جسده الطاهر وسط حشد من المستوطنين اليهود المغتصبين لمدننا وقرانا.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحمد الله عز وجل الذي مَّن علينا بالتوفيق لنؤكد على ما هو آت:-
أولاً:- أن هذه العملية ما هي إلا حلقة من سلسلة كبيرة من العمليات التي أعدتها كتائب القسام هدية بسيطة ومتواضعة للإرهابي شارون وحكومته النازية داعينه وحكومته لاستقبال المزيد.
ثانياً:- إن ما يطلق عليه الكيان الصهيوني وحليفته أمريكيا من مسمى "مدنين أبرياء" هم في قاموس كتائب القسام وشعبنا الفلسطيني، مستوطنين مغتصبين لأرضنا وشعبنا وليس لهم عندنا إلا القتل والتشريد، وإن أرادوا لأنفسهم نجاةً فليرحلواعن أرضنا قبل أن لا ينفع الندم.
ثالثاً:- أن عمليتنا هذه التي تأتي في وقت انعقاد القمة العربية في بيروت لهي بمثابة رسالة واضحة المعالم تقول لحكام العرب أن شعبنا المجاهد عرف طريقه وكيف يسترجع أرضه وحقوقه كاملة، متوكلاً على الله وحده، لا يقبل غير خيار الجهاد والمقاومة خياراً واحداً ووحيداً لاسترجاع الحقوق المسلوبة.
رابعاً:- تؤكد كتائب القسام استمرار الجهاد والمقاومة بكافة الوسائل والإمكانيات التي يملكها المجاهدون في المكان والزمان المناسب، غير ملتفتين إلى الأصوات النشاز الداعية لوقف انتفاضتنا المباركة.
خامساً:- أن جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد شعبنا المجاهد الذي يدافع عن حقوقه المغتصبة، لن تمر دون عقاب وسنذيق الصهاينة طعم الموت في كل شارع وحافلة وفندق ومطعم ومرقص ولن يجدوا لهم منا مكاناً أمنناً قبل الرحيل عن أرضنا ومدننا وقرانا.
سادساً:- هذه العملية تؤكد على هشاشة وتقزم نظرية الأمن الصهيوني أمام قوة وإيمان مجاهدينا وحفظ الله ورعايته لهم، وتقول للصهاينة أن الأمن الذي وعدكم به كل رؤسائكم السابقين والحاليين لن يتحقق قبل أن يتذوقه الشعب الفلسطيني واقعاً ملموساً.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
13 محرم 1423هـ
الموافق 27-3-2002م