الشهيد القسامي / مازن يوسف سالم بدوي
شاب نشأ في طاعة الله
القسام - خاص :
وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة.
وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة.
الميلاد والنشأة
نشأ مازن في أسرة متواضعة محافظة، حيث ولد بمدينة غزة في حي الزيتون بتاريخ 28/9/1985م، بالقرب من مسجد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو ينتمي لأسرة تتكون من أربعة إخوة، وخمس أخوات، ولما اشتد عوده تزوج لينشئ أسرة مسلمة تكون لبنة صالحة في هذا المجتمع.
تميز شهيدنا بحسن الخلق، والعلاقة الطيبة مع والديه بالأخص والقرناء والأصدقاء والجيران، حيث عرف عنه أنه اجتماعي بطبعه، دائم الابتسامة، مواظب على صلواته.
تميز بالطيبة والبر والإحسان، وصلة الأقارب والأرحام والجيران، لذلك كان محبوبًا بين أهله وجيرانه وأقاربه، كما تحلى بخلق الوفاء والإخلاص لجيرانه، وكان ينفق من ماله رغم قلة ما في يده، وحرص على أداء الصلاة جماعة في المسجد، وخاصة صلاة الفجر، وقد وصف بأنه كتوم، لا يبوح بأسراره إلى أحد.
محطات في حياته
تلقى مازن تعليمه في المرحلة الابتدائية في مدرسة صفد، ثم انتقل إلى مدرسة النيل في المرحلة الإعدادية، ثم إلى مدرسة عبد الفتاح حمود في المرحلة الثانوية، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعات الوطن.
عمل في مجال الزراعة، ثم لجأ إلى أعمال البناء، ليساعد نفسه على إكمال تعليمه الجامعي، ثم عمل في تجارة الدراجات النارية، ثم التحق في صفوف كتائب القسام عام 2007م، وعمل في وحدة سلاح المدفعية.
على موعد
توفي إثر سكتةٍ قلبيةٍ مفاجئةٍ مساء الخميس الموافق 14/01/2016م، حيث خرج مازن من بيته إلى مكان عمله في حفر الأنفاق الماجدة، ثم عاد واغتسل من آثار الحفر، ثم ذهب إلى المسجد لأداء صلاة العصر، وبعد الصلاة بنصف ساعة انتقل إلى الرفيق الأعلى.
وقد أكرمه الله بأنه كان على وضوء، وبعد أداء فريضة صلاة العصر، وبعد أداء عمل مشرف وماجد.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد القسامي مازن بدوي الذي توفي إثر سكتة قلبية مفاجئة
بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ مازن يوسف بدوي
(29عاماً) من مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون بغزة
والذي توفي إثر سكتةٍ قلبيةٍ مفاجئةٍ مساء اليوم الخميس 04 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 14/01/2016م، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 04 ربيع الثاني 1437هـ
الموافق 14/01/2016م