• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أحمد حسن النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • أحمد حسن النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-01
  • ماجد سليمان أبو سويرح

    كتيبة الخليل - لواء الوسطى

    • ماجد سليمان أبو سويرح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  •  سلامة محمد البلبيسي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سلامة محمد البلبيسي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • بلال عبد الستار الدربي

    عُرف عنه إقدامه وشجاعته في العمل العسكري

    • بلال عبد الستار الدربي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2002-05-01
  • نافذ كامل منصور

    القائد المتفاني في العطاء الجهادي والخيري

    • نافذ كامل منصور
    • رفح
    • قائد عسكري
    • 2008-05-01
  • أيمن خالد أبو هين

    حلقة الوصل بين الاستشهاديين والقادة القساميين

    • أيمن خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • محمود خالد أبو هين

    لقي ربه متوسما بوسام العزة والفخار

    • محمود خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • رامي خضر سعد

    حين يتعانق الإبداع مع التضحية

    • رامي خضر سعد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • محمد كمال أبو زرينة

    مجاهد تميز في كل شيء

    • محمد كمال أبو زرينة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • نعيم باسم نعيم

    نعيم: نِعْمَ الفتى والمجاهد!

    • نعيم باسم نعيم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • عبد الله جاد الله العمراني

    من أحبّ لقاء الله أحب الله لقاءه!

    • عبد الله جاد الله العمراني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • يوسف خالد أبو هين

    أحب إخوانه فاستشهد معهم

    • يوسف خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2003-05-01

لقي ربه متوسما بوسام العزة والفخار

محمود خالد أبو هين
  • محمود خالد أبو هين
  • غزة
  • قائد ميداني
  • 2003-05-01

الشهيد القائد الميداني / محمود خالد أبو هين
لقي ربه متوسما بوسام العزة والفخار

القسام - خاص :
هكذا وكما عودتنا الشجاعية، المنطقة المجاهدة جامعة المجاهدين القساميين، ها هي اليوم  تخرج لنا بطلا وقائداً قساميا ليزف إلى الجنان و حور العين، والذي عاش وترعرع في أزقتها، وشوارعها، وكان شاهداً، على الممارسات والظلم الواقع على شعبه وأبناء جلدته من الكيان المسخ و من الصهاينة المرتزقة، الذين يعيثون في الأرض فسادا، من قتل وتنكيل لأبناء شعبه أمام مرأى ومسمع العالم بأسره، وهو  الكيان الذي يتصدر مرتبة الشرف الأولى في الإرهاب الدولي ضد شعب أعزل، هجر وطرد من أرضه ووطنه، بدعم من دول تلبس هذه الأيام ثوب ما يسمى السلام للنيل من شعبه وأرضه، السلام المثبت للاحتلال واستمراره بالتعاون مع بعض الخارجين عن الصف الوطني والإسلامي الفلسطيني .

المولد والنشأة

ولد الشهيد القسامي المجاهد في منطقة الشجاعية , شرق مدينة غزة , عام 1965م ,  ويبلغ من العمر 38عاماً ، نما وترعرع بين أحضان أسر ة مؤمنة ، تتخذ من الكتاب والسنة منهجاَ لها لتسير عليه في حياتها ومسيرتها ،و اكتسب  منها صفات الشاب المؤمن التقي الورع الغيور على دينه وعرضه وأرضه ووطنه ، شهيدنا المجاهد متزوج وله ولدين حمزة ويبلغ من العمر أربعة سنوات , والثاني البراء ويبلغ من العمر عامين عاش منذ صغره شبلاً وكان المسجد بيته الثاني الذي لم يتخلى عنه كما أنه كان مصاحبا للأخيار من أبناء جيله المؤمنين ، التقيين المحافظين على العادات والتقاليد  والسلوك الإسلامي ، وكانت حياته المسجد منذ الصغر تربى على موائد القرآن الكريم ومحافظا على دروس العلم والتعلم الإسلامي فلم يتغيب عن تلك الدروس التي رسمت شخصية شهيدنا القسامي المجاهد وبالإضافة إلى ذلك فقد كان رحمه الله عاشقا للأناشيد الإسلامية القصيرة ، التي تكسب الشبل حب دينه والتمسك به ، والدفاع عنه ، وتميزت شخصية محمود في هذه الفترة ، بالشخصية الهادئة اللطيفة المحبوبة فكل من عرفه كان له محبا سواء من الأسرة أو الأقارب  والجيران .

الطالب المكافح

درس  شهيدنا البطل بالدراسة الابتدائية في مدرسة الشجاعية الابتدائية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين ، وهي قريبة من منزل الشهيد ، سار في أزقة وشوارع الشجاعية أثناء ذهابه وإيابه للمدرسة ،وتجسدت في شخصيته وسلوكه شخصية الطالب الفلسطيني، الذي عايش سنوات الذل والقهر من قبل سياسة الإحتلال ضد المسيرة التعليمية الفلسطينية ، من إغلاق متكرر للعديد من المدارس تحت حجة مقاومة الاحتلال ، في مدرسة بسيطة لأبناء اللاجئين الفلسطينيين ، وبعد أن وفقه الله في المرحلة الابتدائية ، واصل شهيدنا تعليمه والتحق بالمرحلة الإعدادية ودرسها أيضاً في مدرسة الشجاعية ، التابعة لوكالة الغوث وتميز شهيدنا في هذه المرحلة الدراسية بالتفوق  والنجاح ، والالتزام في أداء واجباته الدراسية ، وأما عن دراسته الثانوية فدرسها الشهيد المجاهد في مدرسة يافا الثانوية ودرس المنهج الأدبي ووفقه الله وأنهى دراسته الثانوية بالتفوق والنجاح ، وبعد أن أنهى المرحلة الثانوية من تعليمه أصبح لدى شهيدنا المجاهد الطموح بأن يواصل تعليمه الجامعي ، وبعد تفكير وتدبر في أي تخصص يدرس محمود توصل في النهاية بعد أن دارت كل أفكاره وتوصلت إلى أن يلتحق بالجامعة الإسلامية ، ويدرس تخصص اللغة العربية فيها ، وبحمد الله وتوفيقه أنهى دراسته الجامعية ، وحصل على بكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الإسلامية بغزة .

داعيا من الطراز الأول

نشأ شهيدنا النشأة الإسلامية منذ نعومة أظافره ، ومنذ الطفولة اكتسب من الأسرة الأخلاق الإسلامية الكريمة وصقلت شخصيته فكان محمود الشاب الإيماني والروحاني ، المتطلع إلى تحرير أرضه من دنس الإحتلال ، تعلق قلبه بالمسجد منذ الطفولة و كبر وترعرع وهو بين جدران المساجد ، ملتزم في صلاة الجماعة في مساجد الحي ، ويجالس أبناء المساجد ، وبدا اهتمام محمود يزداد في قضاء وقته داخل المساجد ، التزم في حلقات الدروس الدينية وموائد القرآن ، وحفظ بعض أجزاء القرآن ، وعندما بلغ سن الشباب ، أخذ بزيادة عبادته ، بالإضافة إلى بعض النوافل من صيام يومي الاثنين والخميس , والمحافظة على صلاة قيام الليل وحافظ على صلاة الفجر حتى أصبحت لا تضيع عنه أي صلاة في المسجد ، وإذا ما فاتته إحدى الصلوات ، بدت على وجهه  علامات الضيق و(النكد) لضياع صلاة الجماعة عنه لظروف خارجة عن إرادته ، وما أن اشتد عوده وثقافته الإسلامية ، بدأ يقوم بدور الرجل الدعوي المهتم بالآخرين إلى عبادة الله ، والصلاة في المسجد ، وترك بعض المنكرات فكان يحث الشباب على ترك العادات المنبوذة  كالتدخين وسماع الأغاني الماجنة ، أصبح محمود الشاب التقي العابد الزاهد في هذه الدنيا محبوباً من أهله وأهالي الحي و المنطقة التي يعيش فيها.

وبالوالدين إحسانا

كان باراَ بوالديه رحيماً بهما ، ولا يرد لأهل بيته طلباً ما  ، وكان يحرص كل الحرص على نيل رضا والديه اهتم الشهيد المجاهد بأشرطة الخطب الدينية ، والدروس الإسلامية منذ الشباب مما زاد من تمسكه في الدين ، وزاد من المعرفة الإسلامية لديه  ويعتبر المجاهد الشهيد محمود أكبر إخوانه سناً فكان له الدور الفعال في مسجد الإصلاح ، ومسجد أسامة بن زيد وكان يلقي الدروس والمحاضرات الدينية في هذين المسجدين ، القريبين من منزله كما اهتم الشهيد بتحفيظ أشبال وشباب المسجد القرآن الكريم ، وإقامة جلسات الذكر، في المسجدين ، وتربى على يديه الكثير من الشباب المسلم  في منطقة الشجاعية ، و بالذات في منطقة تركمان للإصلاح ،و لم يتوانى لحظة واحدة عن تقديم الجهد والمجهود في سبيل الدعوة الإسلامية.

بايع الإخوان المسلمين

وهو من الأوائل الذين بايعوا  الإخوان المسلمين في منطقته ، وكانت المبايعة في سنوات الثمانينات ، وكان من ضمن المجموعات الفاعلة , التي أعطت البيعة إلى جماعة الإخوان المسلمين ، وما أن جاءت الانتفاضة الأولى سنة 1987م حتى بدأت الاعتقالات ، وكان رحمه الله يعتقل بين الفينة والأخرى ، وكان أخويه يوسف وأيمن أشبال في تلك الفترة ،لكن محمود  كان على رأس العمل الدعوي والحركي وعندما بايع محمود جماعة الإخوان المسلمين  كان عمره 19 عام تقريباً في ذلك الوقت ، وجاءت الانتفاضة  الأولى عام 1987م وكان من الذين قادوا المجموعات المجاهدة لحركة حماس والإخوان المسلمين في بداية الانتفاضة ضد الصهاينة اليهود ، ومن أول يوم في الانتفاضة خرج مع إخوانه المجاهدين في منطقة الشجاعية ، وبدأوا ينظمون فعاليات الانتفاضة الأولى.

بين أقسام السجون

اعتقل محمود مع بداية العام 1988م ، وكانت طبيعة الاعتقال اعتقال إداري ( وطبيعة الاعتقال الإداري تكون عندما يفشلوا ضباط المخابرات والتحقيق من تثبيت الاعترافات والاتهامات على المجاهد ، لصلابة الأخ المجاهد ) ، وتنقل بين  السجون والمعتقلات اليهودية  وبين أقسام السجون في بداية المرحلة في الانتفاضة الأولى كان يشارك  إخوانه من أهل الحي ، في مقاومة الإحتلال يرجم الصهاينة بالحجارة ويوزع البيانات ويضعون المتاريس ، ويشعلون الإطارات ويرفعون الأعلام والرايات الإسلامية ويقودون المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج من مساجد الشجاعية ويكتب الشعارات على الجدران , وكان من  أوائل  الذين كتبوا ورسموا اسم حماس على الجدران وهو من الأوائل الذين خطوا اسم حماس في منطقة الشجاعية.

حسبه ربه ونعم الوكيل

يعتبر من أنشط المجاهدين في كتائب القسام وذو نشاط عالي ومحمود كرجل عسكري شارك في الكثير من العمليات العسكرية الجهادية التابعة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث تتلمذ على يد القائد محمد الضيف والقائد الشهيد عماد عقل , والقائد المهندس يحيى عياش , كان على علاقة وثيقة بهؤلاء القادة , لغاية أن عماد عقل لبث في منزله لمدة عامين , وكان المهندس قد مكث في منزلهم لمدة عام , وعايش أيضا القائد المجاهد محمد ضيف معه في المنزل وفي إحدى المرات جاءت السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1996م لاعتقال محمود , وأخيه يوسف وكان حينها المجاهد محمد الضيف موجودا مع المجاهدين في المنزل والسلطة تعلم أن محمد الضيف موجود داخل المنزل , وتمت حينها مواجهة شرسة بين أجهزة السلطة ومحمود حتى تمكن المجاهد الضيف من الانسحاب من المكان , واعتقلت السلطة محمود.

محمود في مرج الزهور

أبعد إلى مرج الزهور مع أخوته الاثنين وبعد عودتهم من مرج الزهور إلى أرض الوطن تلقفتهم سجون السلطة ، وهو حاصل على بكالوريوس تجارة ومحاسبة من الجامعة الإسلامية بغزة , وله دور كبير في نشر الدعوة والحركة الإسلامية في منطقته  , وانتسب على يديه ونشاطه الدعوي  العديد من الشباب إلى الدعوة والحركة الإسلامية , من منطقة الشجاعية وخصوصاً في مسجد الإصلاح ,ومسجد أسامة بن زيد, و كان شهيدنا القائد رحمه الله إذا ما تأكد أن هناك محاولة اجتياح لمنطقة الشجاعية , يرتدي الزي العسكري ويحمل سلاحه ويلبس الحزام الناسف على وسطه ,  ويخرج للتصدي لعملية الاجتياح وهذا ما يقوم به الشهيد في كل اجتياح , ويشارك إخوانه المجاهدين في وضع العبوات الناسفة في طريق مرور الدبابات ويبقى مرابط مع المجاهدين المحاور والطرقات لغاية الصباح , يظل يتابع عمله العسكري.

محاصرة المنزل ومقتل جنود

تسللت القوات الخاصة إلى المنطقة التي يتواجد فيه منزل الشهيد المجاهد  بالقرب من منطقة المنطار , وبدأت بمحاصرة المنزل , وأخذوا بدخول المنزل مباشرة وكان المجاهد محمود حينها  يقظ وشاهد بعينه محاولة الوحدة الخاصة  الدخول والتسلل إلى المنزل ,ففاجأ مجاهدنا القسامي القوة بإطلاق النار باتجاهه من سلاحه كما ألقى عليهم أربع قنابل يدوية ,وفي نفس اللحظة لم تبادر القوة بإطلاق النار والرد على المجاهد , وقد أفاد شهود عيان وأقارب  للشهيد أن الجنود أصيبوا وقتلوا ووقع بينهم ما يقارب السبعة جنود بين قتيل وجريح ,وبقي عدد منهم لم يتحرك وظل أفراد الوحدة ملقون بجانب الحائط بدون أي حركة وقد أوقع بينهم عدد من الجرحى والموتى والجنود الذين أصيبوا ،أخذوا يصرخون ويطلبون الإسعاف باللغة العبرية وبعد خمس دقائق تقريبا جاءت سيارة إسعاف وأسعفت الجنود , وغادرت المنطقة , وبعد لحظات ظهرت طائرات الأباتشي في الجو فوق المنطقة المحاصرة ,وتمركزت القناصة فوق أسطح المنازل , وبدأت الدبابات بالتحرك نحو المكان المحاصر وحينها بدأت المعركة والمواجهة مع البطل القسامي ,وبدأ إطلاق الرصاص من كل جانب واتجاه ... الطائرات تطلق الرصاص  من السماء والدبابات تطلق الرصاص أرضا  والقناصة اعتلوا أسطح المنازل ، وباشروا بإطلاق النار على أي جسم يتحرك في المكان  , ووصفت المواجهة من أحد الذين كانوا متواجدين على أرض المعركة بالعنيفة وقال إن المنطقة مرت وتعرضت لعدة اجتياحات ولكنها لم تكن مثل هذا الاجتياح واستمرت المواجهة من الساعة الواحدة والنصف ليلا حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر من اليوم الثاني من بداية المعركة , أي ما يقارب خمسة عشر ساعة.

الشهادة على الهواء مباشرة

الأقارب كانوا على اتصال مع محمود منذ بداية المعركة , إلى غاية استشهاده في تمام الساعة الثالثة والنصف , وكان يتمتع بمعنويات عالية وروح جهادية قوية , وكان على اتصال مع صوت الحرية تقريبا الساعة الحادية عشر صباحا , وقال عبر أثير صوت الحرية إنني أصبت في الصباح في يدي والاحتلال الآن يخاطبني عبر مكبر الصوت ويطلبون مني أن استسلم , وأكد محمود أنه لن يسلم نفسه وهو عازم على الاستشهاد , وقال أثناء حديثه مع صوت الحرية أنه يضع الحزام الناسف على وسطه وإذا ما أقبل الجيش على اقتحام المنزل فإنه سيقوم بتفجير نفسه , ويلقى الله شهيد في سبيله , وعاود الاتصال مع أقاربه وقال لهم وصيتي لكم أن تقوموا بسداد ديني لبعض الأشخاص وذكرهم بالاسم وقال أيضاً في وصيته أوصيكم خيراً في أبناء المساجد , واهتموا في المساجد وأبناء المساجد ودعوا لنا إن شاء الله رب العالمين , وقال الشهيد أن المعركة قام بتصويرها بكاميرا الفيديو ,ودلهم على مكان تواجد الأشرطة (محمود كان محترف تصوير , وكان يهتم بالتصوير , وعندما اقتحم الجيش المنزل كان يعمل في دبلجة ومنتجة , شريط فيديو للشهيد القائد والمفكر الكبير الدكتور إبراهيم المقادمة.

رحلة نحو الخلود

أصيب إصابة مباشرة بقذيفة في البطن وخرجت جميع أحشاؤه , وأصيب أيضا في قذيفة في الرأس وتطايرت الأشلاء من رأسه , فاستشهد, في الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر فدمر الجيش المنزل وترجل الفارس.
ولابد الإشارة إلى أن المنزل مكون من أربعة طوابق تسكنه أربع عائلات وهذه العائلات يبلغ عدد أفرادها حوالي خمسين فرد, وأثناء عملية الإقتحام ولشدة إطلاق النار الكثيف من قبل الجيش والدبابات والطائرات والجنود القناصة المتمركزين على أسطح المنازل المجاورة , تجمعت هذه العائلة الخمسين فرد في غرفة واحدة وومن شدة تراشق الرصاص الكثيف والقذائف  الموجه على المنزل التي تخترق النوافذ والجدران والأبواب كان الجميع قد ألقى نفسه على الأرض وكان عدد من أفراد العائلة معهم على إتصال وفي آخر مكالمة قالوا إننا الآن قد نستشهد جميعا, ومن شدة إطلاق النار كان يبعد عنهم في الشقة التي تجمعوا فيها لمسافة العشرة أمتار طفل رضيع يصرخ فلم أحد يستطيع أن يصل إليه من شدة النيران , وظل يبكي من الساعة الثامنة صباحاً حتي الساعة الثانية ظهراً ,وبعد ذلك ذهب إليه أخيه زحفاً على بطنه وأحضره معهم ومن ثم جمعوا افراد العائلة في منزل مجاور لهم يعود لأحد أقرباء العائلة , واقتادوا الرجال وهم حوالي 15 رجل وقيدوهم من الساعة الثامنة صباحاً حتى الانتهاء من العملية العسكرية عصرأ واعتقلوا كلهم لدى قوات الاحتلال وبعد ذلك أفرج عنهم وبقي الدكتور فضل أبو هين شقيق الشهداء , وابن عمهم الصحفي ياسر أبو هين , وأسامة صقر أبو هين , وأصيب في العملية شقيق الشهداء ,هاني أبو هين ,في رصاصة بيده , وأصيبت زوجته في رصاصة في ساقها , وأصيبت ابنته البالغة من العمر أربعة سنوات وأصيبتا إبنتين للشهيد محمود , وهما الطفلة مرج الزهور أصيبت في كسر بيدها , وإبنته الكبيرة دعاء أصيبت في شظية في كتفها , وظل هؤلاء المصابين ينزفون من الساعة الثامنة صباحاً لغاية الساعة الثانية ظهراً , وجاء الإسعاف ليسعفهم فقام الخيش بتوقيف الإسعاف واعتقال الطاقم الطبي فيه ,

عطاء الأمهات على قدر التضحيات

إن الابتسامة لم تفارق وجه محمود منذ الاستشهاد وحتى دفنه الابتسامة لم تفارق وجهه أبداً , كما استشهد وهو على وضوء وكانت أمه مثالاً للأم الصابرة والمجاهدة , من النساء المجاهدات اللاتي أمضين حياتهن بجانب المطاردين والمجاهدين من أبناء كتائب القسام , تمضي الساعات والأيام معهم وتقوم على خدمتهم , من تقديم الطعام لهم في فترات الصباح والمساء , من الفطور والغداء وحتى العشاء , بالإضافة أيضا أنها كانت تقوم بغسل ملابس المجاهدين ، حقاً إنها كانت مثالاً للأم الصابرة والمحتسبة في سبيل الله , وكانت دائما تقول نفسي أن أجتمع مع أبنائي السبعة في مناسبة واحدة , ففي يوم العيد في الانتفاضة الأولى عام 1987م وتمنت أن تجتمع مع أبناءها السبعة في العيد ولكن القدر والظروف كانت تحول من لقاء الأخوة في مناسبة واحدة ، وليس هذا لأنهم كانوا يعملون في أعمال دنيوية ، زائلة ، فانية ولكنهم ماضون في تجارة رابحة ، فهي تجارة مع الله من أجل الفوز بالآخرة , وجنات الفردوس الأعلى بإذن الله ، فمضوا مجاهدين في سبيل الله يبغون رضوان الله وجناته ، فدخلوا السجون الصهيونية والفلسطينية وتنقلوا بينها ومنذ الانتفاضة الأولى لغاية استشهادهم ، كانوا يتنقلون بين سجون الاحتلال الظالمة كسجن مجدو والسرايا وأنصار وعسقلان والنقب.

وسط البرد القارص

وأبعدوا المجاهدين الثلاثة إلى مرج الزهور وكان الإبعاد عام 1993م  تقريبا ، حيث أقدمت سلطات الإحتلال على اعتقال قادة الانتفاضة من الحركات الإسلامية وبلغ عدد المبعدين حينها ال214 مبعد , وبعد أن أمضوا مدة الإبعاد أعيدوا إلى الأراضي الفلسطينية ، وما أن قدموا حتى تلقفتهم سلطة أوسلو ووضعتهم في سجونها ، وحياتهم كانت مثالاً لحياة المجاهدين المحتسبين في سبيل الله.

ياسين: الكيان سيدفع ثمنا باهظا

هدد الشيخ احمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن الدولة العبرية ستدفع ثمنا باهظا مقابل ارتكابها لمجزرة الشجاعية بغزة أمس والتي استشهد فيها 13 فلسطينيا وأصيب العشرات بجراح.
وقال الشيخ ياسين، الذي تقدم اليوم عشرات الآلاف من الفلسطينيين، الذين شاركوا في تشييع جثامين الشهداء في غزة في تصريح صحفي أن رد حماس على مجزرة الشجاعية سيكون بكل أشكال المقاومة والعمليات الاستشهادية ضد الجنود والمستوطنين في كل مكان على أرض فلسطين وسيدفع العدو ثمنا باهظا مقابل هذه المجزرة".
ووجه الشيخ ياسين رسالة إلى محمود عباس "أبو مازن" رئيس الوزراء الفلسطيني بعد تسلمه لخارطة الطريق قال له فيها "لا تشتري سمكا في بحر، ولا تخدع بهذه الشعارات، وعليك أن تحافظ على الوحدة الوطنية، وأن تعلن حقنا في المقاومة حتى زوال الاحتلال وأن تحافظ على سلاح المقاومة".
وأكد الزعيم الروحي لحركة "حماس" أن حركته وبعد تسلم السلطة الفلسطينية لخارطة الطريق ستواصل عمليات الفدائية بكافة أشكلها وفي كل مكان من الأراضي الفلسطينية حتى زوال الاحتلال.
وانطلق الموكب الجنائزي للشهداء الشهداء: يوسف خالد أبو هين (30 عاماً) أحد قادة كتائب القسام وشقيقيه محمود (33 عاماً) ومحمود (27 عاما)، ورامي خضر سعد (27عاماً)، والرضيع أمير أحمد عياد (عامان)، والطفل محمد الدحدوح (13 عاماً)، وبكر محيسن (40 عاماً)، ومحمد كمال أبو زرينة (30 عاماً)، و عبد الله فرج العمراني (21 عاماً)، وناصر عمر حلس (36 عاماً)، والطفل أحمد رمضان التتر (15 عاماً)، ونعيم باسم نعيم (25 عاماً)، والمسن شحدة الغرابلي ( 67 عاما) بعد الصلاة عليهم في المسجد العمري "الكبير" وسط مدينة غزة.
وجاب المشاركون في الجنازة شوارع مدينة غزة وتوعدوا بمواصلة العمليات الاستشهادية ضد الدولة العبرية والرد على المجزرة بكافة الأسلحة، كما نددوا بخارطة الطريق واعتبروا أن مجزرة الشجاعية هي بداية تطبيق هذه الخارطة، حيث تم دفن الشهداء في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.
وتخلل المسيرة عرضا عسكريا للجناح العسكري لحركة "حماس" كتائب الشهيد عز الدين القسام، حيث ظهر العشرات من أعضاء الجناح العسكري للحركة بأسلحتهم وملابسهم العسكرية، وهم يحملون نعوش الشهداء وفي مقدمتهم يوسف أبو هين أحد القادة البارزين في كتائب القسام.
وقال الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة "حماس" في كلمة ألقاها إن "اليوم تخرج غزة عن بكرة أبيها بهذه الآلاف المؤلفة التي تزيد عن 300 ألف لتقول نعم لخيار القسام والمقاومة ولا لخارطة الطريق".
وأشاد هنية بالمقاومة التي أبدها المقاومون الفلسطينيون في حي الشجاعية بعد صمودهم 15 ساعة أمام عشرات الدبابات والطائرات. وقال "العرب انهزموا في عام 1967 فكانت معركة الكرامة على تخوم فلسطين، واليوم بعد انهزم النظام العربي في بغداد وسقط العراق وظن العرب أن الأمة قد انهزمت، يصنع أبو هين وإخوانه على أرض الشجاعية معركة العزة والكرامة".
وأضاف "بعد هزيمة بغداد يصنع القسام والمجاهدون معركة الكرامة ويرسمون خارطة الطريق والانتصار والعزة والكرامة بالجهاد والمقاومة". مشيرا إلى أن بغداد سقطت بدبابتين وحي الشجاعية لم يسقط على مدار 15 ساعة من القتال.
وأضاف هنية "أن معادلة القوة بالنسبة لنا لا تنطلق من موازين القوى، وإنما من قاعدة الإيمان بالسلاح الطاهر الذي بيد أبناء القسام".
وقال مخاطبا رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون "لا تظن أن المقاتلين من "حماس" وكتائب القسام هم الحرس الجمهوري في بغداد، إن مقاتلي كتائب القسام و"حماس" ليس حرسا جمهوريا لصدام، ولكنهم حراس للعقيد والشريعة الإسلامية".
ووجه القيادي في "حماس" كلمة للسلطة الفلسطينية قال فيها "لن يسحب سلاح المقاومة، ولن تخمد المقاومة، لن يدخل المجاهدون السجون وستبقى حماس رايتها خفاقة عالية".
ونعت كتائب القسام في بيان لها ستة من مقاتليها سقطوا في معركة الشجاعية في مقدمتهم أبو هين وأشقاؤه، وأكدت مقتل عدد من جنود الاحتلال في المعركة التي استخدم فيها مقاتلوها المئات من القنابل اليدوية والصواريخ المحمولة والآلاف من الطلقات، وأعلنت مسؤوليتها عن سلسلة عمليات دمرت فيها العديد من الآليات والدبابات وقصفت مستوطنات وبلدة اجدروت بقذائف القسام والهاون المطورة من عيار 120 مللم التي تستخدم لأول مرة ردا على هذه المجزرة. 
واعتبرت كتائب القسام في البيان الذي وزع خلال الجنازة، خارطة الطريق، بأنها "خطة مشبوهة وعميلة وإن التعاون معها ينصب في دائرة التعاون مع الاحتلال"، وقالت "جماهير شعبنا وكتائب القسام على رأسه ستسقط المتآمرين" .
وأضاف البيان "إن مزيداً من الرد على هذه الجريمة هو آت بإذن الله تعالى، وإن دماء الأطفال والشيوخ التي سالت اليوم ستجد من يرد لها ثأرها ويأخذ لها بحقها".
وتابعت كتائب القسام "نعلنها رسالة واضحة فليسمعها من يسمع إن سلاحنا هو كرامتنا ودمنا وشرفنا وعرضنا وأن اليد التي تمتد إليه بالسوء ستقطع ، وسنجعلها عبرة للجماهير".

ذكريات الأشقاء

لم يرحل شهداؤنا قبل أن يتركوا ذكريات جميلة ليحفظها كل ذي قلب و عقل و لتنقش بماء من ذهب على أروقة كل المحافل.
فها هو الشهيد محمود يتصل بأهله قبل أن يستشهد بساعتين و يطلب منهم ابريق ماء ، و يقول لهم ' أريد أن أتوضأ حتى ألقى الله و أنا على وضوء.'
أما الشهيد ايمن ، فقد أجرى معه راديو صوت الحرية حوارا قبل استشهاده بساعات و هو محاصر في المنزل فقال لهم : يطالبوني بالاستسلام و من معي ، و أنا لن أسلم نفسي و ها هو الحزام الناسف على وسطي و جاهز للشهادة'.
يقول أحد المقربين من الشهيد أيمن ' اتصلنا بأيمن و هو داخل المنزل فقال لنا إن معنوياته عالية ' ، و أضاف ' ظل الاتصال بيننا و بين أيمن حتى سمعنا صوته على الهاتف يردد الشهادتين' ، و يقول ' عندما نفدت معه الذخيرة اتصل بأصحابه و استأذن منهم أن يستخدم الذخيرة الخاصة بهم و المخبأة عنده في المنزل'
ويقول ابن عمه ' أخبر أيمن أصدقاءه عبر الهاتف أنه قام بتصوير عملية الاقتحام منذ بدايتها على شريطين فيديو و أنه خبأهما في أحد الأماكن في المنزل' مبينا أن أيمن كان من هواة التصوير و أنه و قبل عملية الاجتياح كان يعد شريط فيديو للشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة.
وتابع يقول' أيمن أوصى أصحابه أيضا بأن يسددوا الديون التي كانت عليه ، و أوصاهم بالمحافظة على المسجد و على شباب المسجد و تنظيم العمل فيه'.
أما الشهيد يوسف فتقول زوجته بثبات الصابرين ' يوسف كان يتمنى أن يفعل له مثلما كان للشهيد الشيخ صلاح شحادة فلا تعلق له صور و لا يصنع له الطعام ' .
وأضافت ' كما أنه قبل استشهاده كان قد خبأ مبلغا من المال و قال إن هذا المال هو لتغطية تكاليف عرس شهادته ، حيث أنه أحب أن يكون ذلك من ماله الخاص'.
ويقول ابن عم الشهداء ' عندما استشهد يوسف كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه حتى دفن'.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
حكومة الإرهاب الشارونية تبدأ بتطبيق ما يسمى بخارطة الطريق فجر اليوم في حي الشجاعية
والسلاح الشرعي يصمد في معركة غير متكافئة ، ويصد العدوان ، ويرد في المغتصبات الصهيونية
وكتائب القسام توقع عشرات القتلى والجرحى في صدها للعدوان وتقدم ستة شهداء


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /
لم تتأخر حكومة الإرهاب الشارونية في تنفيذ استحقاقات ما يسمى بخارطة الطريق الصهيوأمريكية ، فبعد ساعات من تسلمها اجتاحت فجر اليوم الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م العشرات  من الآليات الصهيونية  من دبابات الميركافاه وناقلات الجنود والجيبات العسكرية والجرافات المصفحة تساندها طائرات الأباتشي الأمريكية حي الشجاعية بمدينة غزة مستهدفة  مجموعة من أبطال كتائب القسام من عائلة أبو هين المجاهدة ، واشتبك معها مجاهدونا المحصنين في البيوت والتحم معهم إخوانهم من كتائب القسام وخاضوا اشتباكاً عنيفاً استمر خمسة عشر ساعة بدأ من الساعة الواحدة والنصف فجراً حتى الساعة الرابعة والنصف عصراً أطلق خلالها مجاهدونا  المئات من القنابل اليدوية والصواريخ المحمولة على الكتف وأمطروا القوات الغازية بآلاف الطلقات القسامية، فيما كان مجاهدو القسام يتصدون للقوات الغازية، وفجروا وأعطبوا الآليات التالية :
أولاً : في تمام الساعة 3 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جرافة صهيونية في شارع بغداد "قرب المقبرة" وقد أصيبت الجرافة إصابة مباشرة .
ثانياً :- في تمام الساعة 3:30 فجراً أطلق مجاهدونا قذيفة (B7) باتجاه دبابة صهيونية في شارع بغداد قرب مسجد السيدة رقية .
ثالثاً :- في تمام الساعة 4 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جيب عسكري على الخط الشرقي ، قرب منزل الشهيد القسامي أسامة حلس وقد أصيب الجيب إصابة دقيقة ومباشرة.
رابعاً :- في تمام الساعة السادسة صباحاً أطلق مجاهدونا قذيفة(B7) باتجاه ناقلة جنود، في شارع المنطار ، وأصابوها إصابة مباشرة من مسافة قصيرة.
خامساً :- في تمام الساعة 10:40 صباحاً قام مجاهدونا بتفجير عدة عبوات جانبية مستهدفين دبابة من نوع "ميركافاه" ، في شارع المنطار " قرب ديوان آل السرساوي "  وقد أكد مجاهدونا وشهود العيان تدمير الدبابة تدميراً كاملاً بعد أن فرّ منها الجنود الصهاينة .


وللرد على هذه المجزرة قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بقصف مغتصبات العدو التالية:-

أولاً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قامت كتائب القسام بقصف ما يسمى بـ" كيبوتس ساعد " المقام على أرضنا شرق مدينة الشجاعية بصاروخين من طراز (القسام 2).

ثانياً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قصف مجاهدونا ما يسمى بـ " كيبوتس مثلثيم " بثلاثة صواريخ من طراز (القسام 2).

ثالثاً :- في تمام الساعة 5:20 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى بمدينة " أجدروت المقامة على أراضينا المحتلة " بأربعة صواريخ من طراز (القسام1).

رابعاً :- في تمام الساعة 6:40 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى " بكيبوتس كفار عزة " بصاوخين من طراز (قسام 2 ).

خامساً : في تمام الساعة 10:15 مساءً قصف مجاهدونا ما يسمى بمغتصبة " إيلي سيناي " بثلاث قذائف هاون من عيار 120ملم، حيث استخدمتها كتائب القسام للمرة الأولى ، وقد شوهدت سيارات الإسعاف الصهيونية تهرع إلى المغتصبة .

وقد استشهد في هذه المعركة كوكبة من أقمار كتائب الشهيد عز الدين القسام وهم :-



الشهيد المهندس القائد /  يوسف  خالد أبو هين   30عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل/  أيمن  خالد أبو هين    28عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /محمود خالد أبو هين   38عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /  رامي خضر سعد 27 عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /  عبد الله فرج الله العمراني 18 عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل / نعيم باسم نعيم 18 عاماً من حي الزيتون

الشهيد المجاهد البطل /محمد كمال أبو زرينة (30 عاماً) من حي الشجاعية


إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف هذه الكوكبة من شهدائها الميامين بعد أن لقنوا العدو المجرم درساً في الصمود الأسطوري ، اعترف العدو على إثره بإصابة ثمانية جنود بجروح خطرة ومتوسطة، فإن كتائب القسام تؤكد مقتل عدد أخر من الجنود الصهاينة  شوهدوا وهم يتساقطون  صرعى برصاص القسام المنهمر عليهم من كل مكان، لتؤكد على ما يلي :-
أولاً :-إن خطة ما يسمي بخارطة الطريق ، خطة مشبوهة وعميلة وإن التعاون معها ينصب في دائرة التعاون مع الاحتلال المجرم وجماهير شعبنا وكتائب القسام على رأسه ستسقط المتآمرين .
ثانياً :- إن مزيداً من الرد على هذه الجريمة هو آت بإذن الله تعالى، وإن دماء الأطفال والشيوخ التي سالت اليوم ستجد من يرد لها ثأرها ويأخذ لها بحقها.
ثالثاً :- نعلنها رسالة واضحة فليسمعها من يسمع إن سلاحنا هو كرامتنا ودمنا وشرفنا وعرضنا وأن اليد التي تمتد إليه بالسوء ستقطع ، وسنجعلها عبرة للجماهير .
يا جماهير شعبنا الصابر المجاهد الأبي /
نعاهد الله عز وجل ثم نعاهدكم أن تظل أيادينا قابضة على بنادقنا ورصاصنا موجه إلى صدر عدونا المحتل ، وأن نظل محافظين على عهدنا ووعدنا لا نقيل ولا نستقيل حتى نلقى الله ونحن كذلك .


والله على ما نقول شهيد
وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026