• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد أكرم شبات

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد أكرم شبات
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-01-01
  • همام سالم المصري

    كتيبة الشهيد رائد العطار (يبنا) - لواء رفح

    • همام سالم المصري
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2024-04-11
  • أحمد عبد الخالق القططي

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة (تل السلطان) - لواء رفح

    • أحمد عبد الخالق القططي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-06-01
  •  نمر راقي زبن

    الضفة الغربية - رام الله

    • نمر راقي زبن
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2024-07-13
  • حمزة جميل خريوش

    صاحب الرد السريع انتقاماً للشهيد خضر عدنان

    • حمزة جميل خريوش
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-05-06
  • سامر صلاح الشافعي

    صاحب الرد السريع انتقاماً للشهيد خضر عدنان

    • سامر صلاح الشافعي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-05-06
  • مؤمن أحمد أبو حجر

    صاحب الابتسامة

    • مؤمن أحمد أبو حجر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-06
  • طلعت إسماعيل العفيفي

    عّرف بتفانيه الشديد في عمله الجهادي

    • طلعت إسماعيل العفيفي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-06
  •  هشام نجيب شومر

    شاب نشأ في طاعة الله وسخر جل حياته للجهاد

    • هشام نجيب شومر
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2008-05-06

عّرف بتفانيه الشديد في عمله الجهادي

طلعت إسماعيل العفيفي
  • طلعت إسماعيل العفيفي
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2009-05-06

الشهيد القسامي/ طلعت إسماعيل حسن العفيفي
عّرف بتفانيه الشديد في عمله الجهادي

القسام ـ خاص :

إخواننا الشهداء يا من جعلتم من عظامكم متراساً يحمي الأمة والدين من بطش أحفاد القردة والخنازير ، يا من جعلتم من فتات لحمكم وقودا للنصر والعزة ، يا من جعلتم من أشلائكم جسرا يرشد الأجيال إلى طريق استعادة الحقوق ألا وهو طريق الحراب .
لم نقصد في حديثنا عن سيركم أننا نريد أن نكافئكم فنحن نعلم علما يقينيا أننا لم ولن نوفيكم أقل القليل من حقكم فالكلمات تتصاغر أمام عظمة عطائكم وروعة بطولاتكم ، وإنما هي محاولة منا لنضع علامات بمداد من نور لترشد الذين ما بدلوا تبديلا إلى طريقكم التي سلكتموها إلى رضوان الله ، إلى طريق خبيب وحنضلة وخالد وأبو عبيدة ، إلى طريق من فهموا وعقلوا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، الذين استيقنوا أن الحق بحاجة إلى قوة تظهره هذه القوة تكمن في إيمان راسخ بوعيد الله لعباده المؤمنين أن هذا الدين لا محالة منتصر.
إخواننا الشهداء ربما لو قدر لهذا المداد أن ينطق لقال أنه أقل من أن يتحدث عن عظيم ثباتكم وشدة شوقكم إلى لقاء الله ورسوله والأحبة، لقال إنه أقل من أن يساوي قطرة من دمكم الطاهر أو حتى دمعة من مقلكم لامست أرضيات محاريبكم وأنتم تترنحون بين يدي الله ترجونه قتلة في سبيله مقبلين غير مدبرين ، لكنها محاولة المعترف بالعجز والتقصير.

الميلاد والنشأة

شهد عام 1986م من الحقبة الزمنية الغابرة ميلاد شهيدنا القسامي المجاهد (طلعت العفيفي) –رحمه الله- الذي أشرقت بميلاده شمس الفرحة والبهجة والسرور في عائلة العفيفي المجاهدة، وامتد ضياء ونور فرحتها ليغمر كل فلسطين التي غمرت (طلعت) بكل حب وحنان واحتضنته على أرضها وظللته بسمائها ليكون ذخرا وعونا لها عند كبره.
نشأ شهيدنا المجاهد طلعت–رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة طائعة لربها، رباه فيها والده -منذ صغره- على حب الجهاد في سبيل الله والدفاع عن فلسطين والالتزام بطاعة الله والامتثال لأحكام الدين، أما أمه الحنون فقد أرضعته من لبن العزة والكرامة حتى ارتوي، فكبر عزيزا كريما قويا كما رباه والداه.
عايش شهيدنا طلعت –رحمه الله- منذ طفولته ظلم وبطش المحتل الصهيوني الغاصب لأرضه، والذي أذاق عائلته وباقي العائلات الفلسطينية ألوان العذاب، فكبر وهو يحمل في قلبه الغضب على هذا العدو المحتل، والإصرار على قتاله وطرده وتحرير الوطن المسلوب منه.

تلقى شهيدنا طلعت تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين في (مدينة بيت حانون)، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة(هايل عبد الحميد) الثانوية والتي أنهى فيها الثانوية العامة بنجاح.
وخلال هذه الرحلة التعليمية الطويلة، اتصف شهيدنا طلعت –رحمه الله- بالعديد من الصفات وتحلى بالكثير من الأخلاق التي كان يحسده عليها أقرانه، حيث كان مثالا يضرب به المثل في الأدب والأخلاق والتفوق، وكان شديد الطاعة والحب لمعلميه وكذلك أيضا أصدقائه الطلاب الذين أحبوه وتعلقوا به جدا لما لمسوا فيه من طيبة القلب وحسن المعاملة.
كان سلوك شهيدنا طلعت –رحمه الله- سلوكا عجيبا مع جيرانه وأهل حيه ومن عرفه، فالكل يجمع أنه لم يجد منه إلا كل خير، ويصفونه أنه شديد الأدب وعالي الأخلاق ولين الجانب، يسامح المخطئ ويعفو عن المسيء، يحثهم على الصلاة والطاعات، وينهاهم عن كل أمر شر ومنكر، فكان كالزهرة التي إن لم تزكم أنفسك بعطرها فإن منظرها يدخل السرور إلى قلبك.

التحاقه بصفوف حماس

لما كانت حركة المقاومة الإسلامية حماس مأوى الدعاة والملاذ لكل من أردا خدمة دينه ووطنه ، ولما تجمعت في شهيدنا طلعت شخصية الداعية والرجل الغيور على دينه كان لزاما عليه أن يستظل بظل الحماس ليعمل في صفوفها من أجل الهم الذي حمله منذ طفولته، هم الإسلام وهم الوطن السليب.
بايع شهيدنا طلعت –رحمه الله- جماعة الإخوان المسلمين وذلك بعد أن تلقى على يد دعاة الحركة ومشايخها العديد من الدروس والدورات الدينية والدعوية إلى أن أصبح نعم الداعية ونعم الأخ الذي منذ أن أعطى بيعته لهذه الجماعة لم يعرف الراحة ولا الاستكانة.
كان شهيدنا طلعت –رحمه الله- ملتزما بنشاطات الحركة ، وكان يتميز بعلاقات أخوية كانت تربطه وشباب مسجده، حيث أنه كان ملتزما في مسجد (الرحمن) وقد كان يشارك إخوانه أفراحهم ويواسيهم في أحزانهم ، وكان كما يصفه إخوانه بأن "كالشعلة" في نشاطه الدءوب والمتواصل حيث لم يكن للفتور إليه سبيل.

حياته الجهادية

لما عرف طلعت –رحمه الله- أجر الجهاد، وعظيم أجر الرباط، تعلق قلبه أشد التعلق بمواطن الرجال وساحات النزال، فأصبح يرسل الكتابات إلى إخوانه، ويطلب منهم بإلحاح شديد أن يقبلوه مجاهدا ضمن صفوف القسام ، ولما أحس إخوانه في قادة القسام شدة إصراره وتعلقه بذلك، ورأوا منه العزيمة والرجولة والجلد والالتزام، ما كان منهم إلا أن قبلوه، ولبوا له رغبته، وأصبح طلعت في عام 2006م مجاهدا في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام.
انطلق شهيدنا طلعت –رحمه الله- برفقة إخوانه المجاهدين يذيقون العدو من نفس الكأس التي جرعه لشعبنا، فخاضوا ضده الحرب تلو الحرب، والنزال تلو النزال دون كلل أو خوف أو تردد، ووقفوا كالجبال الثابتة لم يستطع العدو أن يتجاوزها.
تدرج شهيدنا طلعت –رحمه الله- في رتبته الجهادية، حيث بدأ كجندي في إحدى مجموعات المجاهدين، ثم أصبح نائبا لأمير مجموعة، وبعد أن وجد فيه إخوانه الكفاءة اللازمة والحماس الشديد في العمل تم تكليفه ليصبح "أميرا" لإحدى مجموعات المجاهدين.
اعماله الجهادية
وخلال فترة جهاده ضمن صفوف المجاهدين، خاض شهيدنا القسامي طلعت –رحمه الله- العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :
§ الرباط الدوري على حدود وثغور مدينة بيت حانون، يرقب تحركات العدو ويحمي الناس من غدره.
§ شارك في عدد من الكمائن، حيث أنه كان جنديا ضمن وحدات "الرباط المتقدم".
§ شارك في إعداد وتجهيز الأنفاق.
§ شارك بالتصدي للعديد من الاجتياحات الصهيونية التي كانت تستهدف مدينة بيت حانون.
عرف شهيدنا المجاهد طلعت –رحمه الله- بتفانيه الشديد في العمل الجهادي، حيث أنه لم يكن يعرف معنى للراحة فهو يعلم أن الدنيا دار عمل للآخرة التي فيها الراحة تحت عرش الرحمن في جنة الخلد برفقة النبي المصطفى وصحبه الكرام، فكان يصل الليل بالنهار لا يفرط ولا يقصر في أي عمل من أعماله الجهادية، من حفر للأنفاق وزرع للعبوات ورباط على الحدود والثغور ودعوة للناس وصلاة والتزام وذكر وتسبيح –رحمه الله-.

رحيل الفارس

لكل واحد في هذا الوجود ساعة لابد أن يرحل فيها إلى ربه، ويفارق فيها الأهل والأحباب والدنيا، وكثيرون هم الذين يموتون كل لحظة، لكن قليل من نسمع بهم ونعلمهم، وقليل من ذاك القليل الذين يتركون بصمات غائرة في جبين التاريخ، وفي صدر صفحاته، يسطرونها بمداد الدم الأحمر القاني، ولقد كان شهيدنا طلعت –رحمه الله- من هذا القليل القليل، الذي طلق الدنيا، وعاش فيها يعمل للآخرة، وحان له أن يهاجر وأن ينزل عن صهوة جواده، ليظفر بالشهادة في سبيل الله عز وجل التي لطالما سعى لها وتمناها.
ففي يوم الأربعاء الموافق 6/5/2009م ارتقى طلعت –رحمه الله- شهيدا كما كان يتمنى، وذلك أثناء تأديته لمهمة جهادية خاصة في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وختمت حياة شهيدنا المجاهد كما كان يتمنى.
ختمت وما أعظمها من خاتمة حين تكون على شهادة في سبيل الله عز وجل... في موطن الرباط وموطن والجهاد.
نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله...

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام ::..

كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد طلعت العفيفي من بيت حانون أثناء تأديته مهمة جهادية خاصة

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ طلعت اسماعيل العفيفي

(23 عاماً) من مسجد "الرحمن" في بيت حانون

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- مساء الأربعاء الموافق 06/05/2009م، أثناء تأديته واجبه الجهادي في مهمة خاصة، فانتقل إلى جوار ربه بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف حركة حماس وكتائب القسام، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً..

نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه الجنة العلياء، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،  

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الخميس 11 جمادى الأولى 1430هـ

الموافق 07/05/2009م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026