{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد محمد حجيلة الذي ارتقى إثر قصفٍ صهيوني
على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون.
وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة مجاهدٌ من كتائب القسام:
الشهيد القسامي/ محمد أحمد عايش حجيلة
(31 عاماً) من مسجد "ابن عثمان" في حي الشجاعية بغزة
حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- فجر اليوم الخميس 26 رجب 1439هـ الموافق 12/04/2018م إثر قصفٍ صهيونيٍ استهدف مجموعةً من المجاهدين بعد تصديهم لطائرات العدو المغيرة على غزة فجر اليوم، وشهيدنا البطل هو شقيق الاستشهادي القسامي أدهم حجيلة منفذ عملية السهم الثاقب عام 2004م، وقد كان لمجاهدنا بصمةٌ واضحةٌ في العمل الجهادي خلال معركة العصف المأكول، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
إن كتائب القسام وهي تزف إلى العلا هذا الفارس الهمام فإنها تؤكد أن دماءه لن تذهب هدراً بإذن الله، وسيكون دمه الطاهر وقوداً للحراك الشعبي الجماهيري العظيم من أجل العودة والتحرير.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 26 رجب 1439هـ
الموافق 12/04/2018م