بسم الله الرحمن الرحيم
header
1607-04

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
القسامي الفقيه.. بطل عملية عتنائيل شهيداً في اشتباك مسلح بطولي

وتتواصل مسيرة العطاء القسامي في انتفاضة القدس ودائما ما يكون عنوانها خليل الرحمن عاصمة الرد السريع ومعقل القساميين وجمر الانتقام الذي يغلي تحت الرماد، وفي مشهد بطولي يرسم ملامح العزة والكرامة وأصالة رجال الضفة الذين أعادوا للأذهان أمجاد العياش والهنود وإخوانهم الذين أقضوا مضاجع المحتل وأحالوا حياة جيشه ومغتصبيه جحيماً.

ويأبى أبطالنا حين يرحلون إلا أن يكون رحيلهم ملهماً بطولياً مشرفاً حتى وإن وقفوا وحدهم يقارعون آلة عسكرية وجيشاً مدججاً بالطائرات والسلاح الثقيل، ولكن أنى للمجاهد المؤمن بالله أن يرفع الراية البيضاء، بل إنه يقاوم مستعيناً بقوة الله إلى أن يرتقي واقفاً لا يلفت وجهه كيما يكون من الذين يضحك إليهم رب العباد ويفخر بهم شعبهم وإخوانهم وهكذا فعل بطلنا:

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد جبارة الفقيه (29 عاماً)
ابن بلدة دورا والحافظ لكتاب الله

والذي سطر ملحمة بطولية باشتباكه مع قوات الاحتلال 7 ساعات رفض خلالها تسليم نفسه وأمطر قوات الاحتلال المدججة بزخات من سلاحه الطاهر ولم تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله أو الوصول إليه إلا بعد أن دكت مكان تحصنه بالصورايخ، وقد جاءت شهادته بعد نحو شهر من المطاردة والملاحقة والإغلاق الكامل لمدينة الخليل بحثاً عن بطلنا محمد وإخوانه القساميين الذين نفذوا عملية عتنائيل البطولية والتي قتل فيها حاخام صهيوني وأصيب آخرون.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف اليوم رجلاً من رجالتها الأبرار وفارساً من فرسانها الصناديد لتؤكد لشعبها أن سلاح المقاومة لن يسقط وإن تآمر عليه القريب والبعيد وإن ترك وحيداً يقاتل في ميدان المعركة وستبقى ضفة الأبطال رائدة في مقارعة المحتل وقطعان مغتصبيه إلى أن يجتث آخر صهيوني من أرض فلسطين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 22 شوال 1437هـ
الموافق 27/07/2016م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026