بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
حول: إعلان العدو عن اكتشاف نفق جديد لكتائب القسام شرق خانيونس جنوب قطاع غزة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:
طالعنا العدو الصهيوني مساء اليوم بالإعلان عما ادّعى أنه انجاز مهم بكشف نفق جديد للمقاومة الفلسطينية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وفي إطار الهوس الصهيوني من أنفاق المقاومة، وحالة الهستيريا التي يعيشها العدو من مقاومتنا ومجاهدينا في قطاع غزة، فإن دوائر الأمن والجيش والاعلام الصهيوني تبدي احتفاءً كبيراً بما يخيل إليها بأنها إنجازات هامة على صعيد محاربة المقاومة الفلسطينية.
وإننا في إطار توضيح قضية النفق الذي أعلن العدو عن اكتشافه اليوم، نضع بين يدي أبناء شعبنا المقاوم حقيقة ما جرى بهذا الخصوص.
إن هذا النفق ليس حديثاً كما ادّعى العدو أو أنّه جرى إحباط عملية عسكرية قيد التنفيذ، بل هو نفق قديم انهار جزئياً في المنخفض الجوي الأول قبل نحو شهرين، وقد قام مجاهدونا الأبطال بإصلاح النفق بالرغم من استنفار العدو بطائراته وكاميراته وكافة أدواته العسكرية والأمنية، إلا أن المنخفض الثاني قبل أيام أدّى إلى انهيار آخر للنفق، وأصبح النفق غير صالح للعمل، وقد اكتشفه العدو قبل ثلاثة أيام فقط، وكانت إرادة الله غالبة، حتى يطّلع عدونا من جهة وأبناء شعبنا وأمتنا من جهة أخرى على طرف من جهوزية المقاومة وما أعدّته للمواجهة مع المحتل الغاصب في أية معركة قادمة، وبالتالي فإن اكتشاف هذا النفق جاء بفعل عوامل طبيعية وليس بفعل انجاز أمني أو استخباري أو عسكري للعدو الصهيوني.
وبناءً على ذلك فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نؤكد على ما يلي:
أولاً: تحية جهادية ملؤها الفخر والاعتزاز للجنود المجهولين، المجاهدين المرابطين تحت الأرض وفوقها، يعدّون العدة، وينحتون في الصخر من أجل إيلام العدو والدفاع عن شعبهم وقضيتهم، فطاب جهادكم أيها الأبطال، وستبقى بصماتكم تلاحق العدو المغتصب حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.
ثانياً: إن المقاومة الفلسطينية تعد شعبنا المرابط وأمتنا المجاهدة بأنها ستبقى جاهزة وستبقى أيديها على الزناد، وستظل كابوساً يلاحق العدو الأول للأمة الإسلامية والعربية، ما دام فيها عرق ينبض.
ثالثاً: إنّ كل ما تقوم به المقاومة من استعدادات تأتي في إطار الدفاع عن شعبنا في وجه الاعتداءات المتكررة من اغتيالات وتوغلات، واختراق للأجواء بطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية، وإطلاق النار على الصيادين والمواطنين، وغيرها من جرائم يمارسها العدو بشكل يومي ضد أهلنا وأرضنا.
رابعاً: على العدو ألاّ يفرح كثيراً بما يدعيه من إنجازات وهمية، وعليه أن ينتظر بفارغ الصبر عواقب طغيانه وإجرامه بحق شعبنا وأقصانا وأسرانا وأرضنا، والمقاومة تعرف طريقها جيداً، وتدرك كيف تجني ثمناً باهظاً من العدو، وإنّ غداً لناظره قريب.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 19 جمادى الأولى 1435هـ
الموافق 20/03/2014م