بسم الله الرحمن الرحيم
header
1304-01

 {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

كتائب القسام تزف الأسير المجاهد ميسرة أبو حمدية أحد مجاهديها الأوائل  

يا أبناء شعبنا المجاهد.. يا جماهير أمتنا الإسلامية:

وتتواصل جرائم الاحتلال بحق أسرانا البواسل، ويستمر مسلسل الإجرام الصهيوني والقتل المتعمد لأبطالنا القابعين خلف القضبان بالتعذيب تارة وبالإهمال الطبي تارة، في محاولة من الاحتلال لكسر إرادة هؤلاء الأبطال، ويرتقي اليوم شهيد جديد من أبطال القسام الميامين، الجنود المجهولين، الذين أذاقوا العدو الويلات، وسطروا فصولاً من الجهاد والمقاومة ضد الصهاينة المغتصبين ..

الشهيد القسامي المجاهد/ ميسرة أحمد أبو حمدية "أبو طارق"

(64 عاماً) من مدينة الخليل

والذي ارتقى إلى الله شهيداً بإذن الله تعالى في سجون الصهاينة المعتدين، بعد معاناة مع المرض والإهمال المتعمد من العدو، والتنكيل والحرمان من الدواء والعلاج، وقد كان شهيدنا المجاهد من السباقين في الجهاد، حيث التحق بكتائب القسام منذ بدايات عملها وشارك في تدريب المجاهدين منذ عام 1989م، وعمل بصمت وجهد دءوب على إمداد المجاهدين بالسلاح والمتفجرات، وكان له بصمات في عمليات نوعية لكتائب القسام كانت باكورتها عام 1991م و1992م، كما امتد جهده المقاوم لفصائل مقاومة أخرى، وبقي على عهده مع القسام إلى أن كانت آخر عملياته التي اعتقل على إثرها عام 2002م، بعد أن أدى أمانته ووضع اسمه في سجل المجاهدين السابقين.

وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف اليوم أحد مجاهديها الأخفياء الصناديد فإنها تعاهده كما تعاهد شعبنا وأمتنا على الوفاء لروحه الطاهرة ولإخوانه الأسرى الذين لا زالوا خلف القضبان، والمضي على الدرب الذي خطه أبو طارق بجهاده على مدى أعوام حتى يكتب الله لنا النصر المبين وتحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا من دنس الصهاينة المحتلين.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الثلاثاء 21 جمادى الأول 1434هـ

الموافق 02/04/2013م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026