بسم الله الرحمن الرحيم
header

بيان عسكري مشترك صادر عن:

...:::الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية :::...  

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط .. يا أمتنا العربية والإسلامية:

إن ما يجري في الضفة المحتلة من هجمة شرسة متواصلة ضد المقاومة وأنصارها وكل ما يتعلق بها قد دخل منحنىً خطيراً، فبالرغم من تصاعد الإجرام الصهيوني من خلال جيش الاحتلال والمغتصبين الذين يستغلون إجراءات السلطة في الضفة في قمع المقاومة وملاحقتها ويقدمون على تنفيذ جرائمهم في وضح النهار وتحت مرأى ومسمع من جيش الاحتلال وأجهزة السلطة على حد سواء، وبالرغم من الحديث عن جهود للمصالحة إلا أن الأجهزة الأمنية لسلطة فتح تصاعد من حملاتها ضد المقاومة وأنصارها ضاربة عرض الحائط كل هذه الجهود وكل مساعي المصالحة، ففي سجونها لا يزال يقبع المئات من المعتقلين السياسيين والمقاومين من كافة فصائل المقاومة، وبالأمس القريب دخل الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إضراباً عن الطعام، ولا يزال المعتقلون يسامون أسوأ صنوف التعذيب في تلك السجون، وكان آخر هذه الممارسات ما أقدمت عليه سلطة فتح من محاكمة المجاهدين والمقاومين أمام محاكم عسكرية، حيث طالت هذه المحاكمات الظالمة الباطلة العشرات من أبناء شعبنا المجاهد والتي كان آخرها محاكمة المجاهد القسامي علاء ذياب بالسجن 20 عاماً، وعبد الفتاح شريم 12 عاماً فيما حُكمت زوجته بالسجن عاماً كاملاً بتهمة إيواء المقاومين!!

إننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وأمام هذه الاعتقالات و المحاكمات الظالمة و الخيانة المنظمة لسلطة فتح نؤكد على ما يلي:

أولاً : إن إقدام سلطة فتح على هذه المحاكمات وتصعيدها لحملات الاختطافات الواسعة ضد أنصار المقاومة بعد ساعات من إقدام المغتصبين الصهاينة على حرق مسجد الأنبياء في بيت لحم وبعد أيام من زيارة المجرم "أشكنازي" لقادة هذه الأجهزة ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه السلطة وأجهزتها أصبحت لا تعدو كونها أداةً من أدوات الاحتلال وجهازاً أمنياً يكمّل دور الاحتلال ويسهّل مهامه.

ثانياً: إن هذه السلطة التي تحاكي أساليب الاحتلال في المحاكمات والاعتقالات للمقاومين وأنصار المقاومة، والتي فتحت سجونها للتخفيف من أعباء الصهاينة وتبادل الأدوار معهم، هي آخر من يؤتمن على قضية الأسرى في سجون الاحتلال، فهي تعتقل المقاومين على ذات الخلفية التي يعتقلهم عليها العدو، وبالتالي فإن هذه السلطة خانت قضية الأسرى وباعت آلامهم وسقطت في وحل التآمر عليهم، مما جرّأ الاحتلال على انتهاك كرامة أسرانا وأسيراتنا، والتي كان آخرها الشريط الذي ظهر فيه جندي صهيوني مجرم ينتهك كرامة إحدى الأسيرات.

ثالثاً: لقد طفح الكيل من ممارسات هذه الأجهزة الفاسدة العميلة التي تغوّلت على شعبنا واستمرأت العار والخيانة، وقد آثرنا طوال الفترة الماضية أن نعطي جهود المصالحة كل الوقت اللازم لها، وأن نكظم الغيظ ونعض على الجراح، ولكننا نقول اليوم إن صمتنا لن يطول، و إنّ تمادي هذه الأجهزة في عدوانها سيضطرنا لنضع حداً لهذا الصمت، وإذا لم تكن جهود المصالحة كفيلة بإنهاء قضية ملاحقة المجاهدين ومحاكمتهم واعتقالهم، فلا ينبغي لأحد أن يلومنا إذا ما لاحقنا رموز سلطة فتح في كل أماكن تواجدها معاملةً بالمثل وردعاً لهذه العصابات المجرمة عن غيّها وعربدتها.  

وإنها لمقاومة وجهاد حتى النصر أو الشهادة

كتائب الشهيد عز الدين القسام  **  ألوية الناصر صلاح الدين ** كتائب الناصر صلاح الدين كتائب المجاهدين ** كتائب الأنصار ** كتائب شهداء الأقصى (وحدات نبيل مسعود) كتائب سيف الإسلام ** كتائب حماة الأقصى ** كتائب جهاد جبريل كتائب قوات الصاعقة ** كتائب نسور فلسطين ** كتائب وحدة الصاعقة الوطنية

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026