{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
استشهاد القسامي ربيع حرب خلال رحلة علاجية بعد تعرضه لمحاولة اغتيال صهيونية قبل سنوات
وقوفاً في وجه طواغيت الأرض الصهاينة، وتلبية لنداء الدين والوطن، يخرج مجاهدو القسام في كل يوم ليكونوا درعاً حصيناً لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين، يقفون في كافة الميادين ويتقدمون الصفوف بكل عزيمة وثبات وإرادة لا تلين وثقة بنصر الله، يعدّون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه وغطرسته.
وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف اليوم إلى أبناء شعبنا الفلسطيني فارساً من فرسانها الميامين وهو:
الشهيد القسامي المجاهد/ ربيع علي حرب
من قرية إسكاكا قضاء سلفيت
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- مساء يوم الأحد 29 رجب 1431هـ الموافق 11/7/2010م خلال رحلة علاجية طويلة بعد إصابته بالشلل الكامل إثر تعرضه لمحاولة اغتيال صهيونية قبل سنوات، يذكر أن شهيدنا المجاهد كان قد تعرض للملاحقة من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 5/11/2006م قبل أن يصاب بالرصاص في دوار المنارة وسط مدينة رام الله المحتلة، وقد جاءت شهادته اليوم لتختتم مشواراً جهادياً مشرفاً قضاه شهيدنا في عملٍ دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ ومطاردةٍ لقوات الاحتلال، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله تعالى أن يتقبله وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يتحقق لنا النصر المؤزر بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الاثنين 30 رجب 1431هـ
الموافق 12/07/2010م