{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
القائد القسامي علي السويطي..ضرب أروع الأمثلة في الصمود والثبات حتى نال الشهادة
ويتجدد العطاء القسامي المبارك، من غزة القسام إلى ضفّة العيّاش، وتلتحم الدماء الزكيّة الطاهرة، وتتعانق أرواح الشهداء الأبرار، لترسم الطريق الواضح وتحدد الخيار الصائب الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة، خيار الجهاد والثبات والتضحية حتى الشهادة، وعلى هذا الدرب يمضي قادة وجنود القسام الميامين يقدّمون أنفسهم قرباناً لله ثم للوطن السليب، وتبقى خليل الرحمن دوماً رائدة الجهاد والمقاومة، ومعقل القساميين، ومحضن الاستشهاديين، ورمز الثبات والعطاء، ويقدم رجالها الأبرار في كل يومٍ أرواحهم ودماءهم على طريق النصر والتحرير، فخليل المحتسب والقواسمي ومسك والنتشة لا يمكن أن تنكسر، بل ستبقى ومعها كل مدن الضفة معقلاً للمقاومة وعنواناً للرد والانتقام، ومهما تزايدت المؤامرات والملاحقات والبطش من القريب والبعيد فإن نار الثأر ستخرج من تحت الرماد ليكتوي بها الكيان الصهيوني وأذنابه..
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف اليوم إلى جنات الفردوس فارساً من فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي القائد/ علي إسماعيل عبد القادر السويطي
(42 عاماً) من بلدة "بيت عوّا" جنوب مدينة الخليل
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح اليوم الاثنين 12 جمادى الأولى 1431 هـ الموافق 26/04/2010م، بعد أن حاصرته قوات الاحتلال الصهيوني في منزل ببلدة "بيت عوّا" في الخليل، وأطلقت القذائف بكثافة تجاه المنزل، فرفض شهيدنا الاستسلام، وأبى إلا أن يقف في وجه قوات الاحتلال المدججة بأعتى الأسلحة، وفضل الشهادة في مواجهة مشرفة، وخاض اشتباكاً مسلحاً لأكثر من ثلاث ساعات مع القوات التي حاصرته، وبعد أن عجزت تلك القوات الجبانة عن النيل منه قامت بهدم المنزل على شهيدنا البطل، ليرتحل إلى ربه مقبلاً غير مدبر، وشهيدنا هو منفذ عملية إطلاق النار قرب مفرق إذنا بالخليل التي جاءت رداً على اغتيال القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأسفرت عن مقتل جنديين من قوات ما يسمى "حرس الحدود" الصهيوني وإصابة آخرين بجراح، ولقد ظل شهيدنا يطارد العدو الصهيوني، وأقض مضاجع جنوده حتى شاء الله له أن يستشهد، لينهي بالشهادة رحلة مطاردةٍ دامت أكثر من سبعة أعوام، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونحن نزف اليوم هذا القائد المجاهد، الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات والصمود، ووقف بوجه قوات الاحتلال موقف الرجال الذين يأبون الخضوع أو الانكسار ويفضلون الشهادة على الاستسلام، لنؤكد على أننا ماضون على درب الجهاد والمقاومة مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء، ومهما تخاذل المتخاذلون وفرط المفرطون، وأننا سنبقى الأوفياء لشهدائنا وجرحانا وأسرانا حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الاثنين 12 جمادى الأولى 1431 هـ
الموافق 26/04/2010م