الشهيد القسامي/ محمد ياسين صيام
ارتقاء بعد عطاء غير محمدود
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد محمد بن ياسين بن سعدي صيام في محلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 6/4/1984م، ونشأ في بيئة محافظة، وهو ينتمي لأسرة مكونة من أربعة إخوة، وأربع أخوات، حيث التزم في مسجد الإمام الشافعي منذ نعومة أظافره، واكتسب الأخلاق والآداب الرفيعة، ولما كبر تزوج عام 2013م، ورزقه الله ولدًا واحدًا.
تلقى محمد تعليمه الابتدائي في مدرسة صفد عام 1990، ثم انتقل إلى مدرسة الإمام الشافعي عام 1996م في المرحلة الإعدادية، ثم انتقل إلى مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية عام 1999م، ثم التحق بكلية الدراسات المتوسطة، وحصل على درجة الدبلوم.
صفاته وأخلاقه
تميز محمد بعطائه اللامحدود في العمل الدعوي والتربوي في مسجده، وكان كتومًا مرحًا هادئًا، محبوبًا بين إخوانه وقيادته، لهمته وتفاعله ونشاطه.
محطات في حياته
شارك محمد في أنشطة المسجد المختلفة، وكان يعمل في إدارة مسجد الفتح المبين لفترة مؤقتة، وانضم إلى صفوف الكتلة الإسلامية في مراحل دراسته الأولى، وعمل في وزارة الداخلية برتبة ملازم أول، ثم التحق في صفوف كتائب القسام عام 2008م، وعمل في وحدة النخبة القسامية، وتأثر ببعض رفاقه من الشهداء، عرف منهم الشهيد أبو نبيل برغوث، وفؤاد الدهشان، وأحمد أبو زور، ورامي ياسين.
استشهاده
توجه محمد إلى مكان رباطه في نقطة متقدمة، وكان معه إخوانه رامي ياسين، وأحمد أبو زور، فاستهدفتهم طائرات العدو الصهيوني، ما أدى إلى استشهادهم بتاريخ 28/7/2014م.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.