• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

ترك ملذات الدنيا وهاجر الى الله بماله ونفسه

صهيب عبد الرحمن تمراز
  • صهيب عبد الرحمن تمراز
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 1998-10-29

الشهيد القسامي/ صهيب عبد الرحمن تمراز (أبو يحيى)
ترك ملذات الدنيا وهاجر الى الله بماله ونفسه

القسام ـ  خاص:
إن لله في أرضه رجال باعوا أنفسهم رخيصة من أجله عشقوا الجهاد والاستشهاد في سبيله بذلوا كل ما يملكون لينتصروا لدينهم رجال صدقوا الله في أفعالهم فصدقهم الله ونالوا مار أرادوا منهم من رحل ومنهم من ينتظر يقول المولى عزوجل في كتابه: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا". 

فدائما تعجز الكلمات عن وصف هؤلاء الرجال هؤلاء الأبطال المجاهدون تركوا الدنيا لأهلها وبحثوا عن الدار الآخرة عن العيشة الأبدية في جنة الرحمن وبجوار من سبقوهم من النبيين والصديقين والشهداء فهم عشقوا وأحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم وجعلهم مع الشهداء وجعل مثواهم الجنة التي فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي صهيب عبد الرحمن تمراز (أبو يحيى) في مخيم جباليا للاجئين في أسرة محافظة بتاريخ 21/7/1980م نشأ وترعرع في أزقة المخيم وعايش الانتفاضة الأولى وكان من أشبال المساجد منذ نعومة أظافره حيث التحق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وكان أحد جنودها المخلصين، ويعتبر والد الشهيد من المؤسسين لحركة المقاومة الإسلامية حماس كما وأبعد أخوه إلى مرج الزهور ويعد شهيدنا من شباب مسجد الخلفاء الراشدين الذي كان أبو يحيى.

تلقى شهيدنا دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين وهو مهجر من مدينة إسدود المهدمة، وقد أنهى شهيدنا دراسته الثانوية في عام 1998م والتحق في صفوف الكتلة الإسلامية في مخيم جباليا وأصبح من المميزين في العمل الطلابي.

صفاته

كان شهيدنا يتميع بالأخلاق الإسلامية الحميدة، وكان له صوت ندي في قراءة القرآن الكريم حيث كان كثير الترتيل والحفظ كما وكان ينير وجهه بكثرة قيام الليل والابتهال إلى الله عز وجل في وقت السحر، كثير الصيام خاصة يومي الإثنين والخميس، كما كان محافظاً على صلة الأرحام بإستمرار مطيعاً لوالديه باراً بهما حيث كان أحب إخوانه إليهما، وكان محافظاً على صلاة الجماعة في مسجد الخلفاء الراشدين وخاصة صلات الفجر التي لايقوى عليها إلا كل ذي إيمان راسخ لايلين.

شعور الأهل

ويقول والد الشهيد أن أبو يحيى إختار طريق العزة والفخار طريق الشهادة ليكون في عليين عند عزيز مقتدر وليدافع عن كرامة الأمة وحقها المشروع، وتقول والدته أنها تحتسب عند الله ولداً شهيداً وتحلت بالصبر والثبات.

مشواره الجهادي

ليس غريباً أن يكن صهيب قد شق طريقه على درب الجهاد والمقامة مبكراً، حيث نشأ وترعرع وهو يتفقد أباه تارة وإخوانه تارة أخرى وهم يقبعون خلف قضبان العدو الصهيوني، وما أن كبر حتى كبرت معه الهموم المتوالية على أسرته، ففي أوائل المرحلة الثانوية نشط شهيدنا في الكتلة الإسلامية حيث أمير للكتلة في مدرسة أحمد الشقيري.

عمل شهيدنا على تجميع الشباب وتثقيفهم علمياً ودينياً حيث كان يتمتع بثقافة عالية، كما كان له دوره الفعال في إلقاء الخطب المدرسية حيث كان له تأثير بالغ على من سمعوه حتى شهد له الجميع في المدرسة من مدرسين وطلاب بنشاطاته التي كان يوم بها، وقد اعتقل شهيدنا على أيدي السلطة الفلسطينية في 1/4/1997م لمدة إسبوعين بسبب نشاطه في الكتلة وحركة حماس.

موعد مع الشهادة

بعد الضربات التي مورست على حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد اتفاقية "واي بلانتيشن المذلة" أصر شهيدنا الانتقام من أبناء القردة والخنازير، ففي يوم الخميس الموافق 29/10/1998م كان شهيدنا على موعد مع الشهادة والانتقام لفلسطين الذبيحة حيث ذهب شهيدنا كالمعتاد لصلاة الفجر في مسجد الخلفاء الراشدين، وتوجه شهيدنا حيث أراد له الله الشهادة التي طالما انتظرها وعشقها وكان دائم الحديث عنها.

حيث توجه شهيدنا بسيارة مملوءة بالمواد المتفجرة والعبوات الناسفة من نوع "أوبل" متوجهاً بها إلى الشارع العام المؤدي إلى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة حيث أبناء القردة والخنازير في الغدة الاحتلالية المسماة "كفار داروم" وعندما وصلت قافلة للعدة الصهيوني انقض شهيدنا كما ينقض الأسد على فريسته ،ليفجر نفسه وسط تلك القافلة وليقتل ويصيب العديد منها ،ولترتقي روحه إلى عنان السماء حيث جنان الله الفيحاء التي وعد الله بها الشهداء وقد إعترف راديو العدو بمقتل جندي صهيوني وإصابة اثنين بجروح خطيرة إلا أن آثار الإنفجار تؤكد أنه لم يبقى لجنود الجيب العسكري أثر.

وصية الشهيد

وقد جاء في وصية الشهيد أن مادامت الدنيا فانية فلماذا لانفنيها للآخرة؟
وأوصى الشهيد بالسير على درب الجهاد والمقاومة لتحرير الأرض والعباد من الصهاينة

"النور كيف ظهوره إن لم يكن دمنا الوقود والقدس كيف نعيدها إن لم نكن نحن الجنود" هذا سبيلي إن صدقت محبتي فأحمل سلاحي.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026