• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • عدي تامر المغاري

    كتيبة الشهيد رائد العطار (يبنا) - لواء رفح

    • عدي تامر المغاري
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  •  أحمد عوض العماوي

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • أحمد عوض العماوي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  •  محمد إياد بارود

    كتيبة الشهيد رائد العطار (يبنا) - لواء رفح

    • محمد إياد بارود
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-13
  • محمد علي عبد العال

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • محمد علي عبد العال
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-03-22
  • الهيثم أحمد معمر

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • الهيثم أحمد معمر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-07-18
  • محمد حامد جبارة

    حياة حافلة بالبذل والعطاء والتضحية

    • محمد حامد جبارة
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2024-07-18
  • عبد الرزاق شعبان عمر (العمارين)

    عمل على رفع راية الإسلام خفّاقة

    • عبد الرزاق شعبان عمر (العمارين)
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمد عيسى حجي

    استشهد والمصحف بين يديه

    • محمد عيسى حجي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • باسم محمد الأغا

    فجّر (الميركفاه) بجسده الطاهر

    • باسم محمد الأغا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • فادي محمد يوسف أبو عودة

    رجل المهمّات الخاصّة

    • فادي محمد يوسف أبو عودة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمادة عبد الله محمد البشيتي

    أصرّ على الشهادة

    • حمادة عبد الله محمد البشيتي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • إبراهيم خليل سليمان قبلان

    باع الحياة رخيصة لله

    • إبراهيم خليل سليمان قبلان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-18
  • منذر نبيل محمود رضوان

    للجنة يا شهيد

    • منذر نبيل محمود رضوان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  •  ولاء جهاد محمد القرا

    سار على درب الصالحين

    • ولاء جهاد محمد القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  •  أحمد حسن صالح الغلبان

    العابد الزاهد الرجل المقدام

    • أحمد حسن صالح الغلبان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-18
  •  بلال إسماعيل محمد أبو دقة

    قلب معلق بالمسجد

    • بلال إسماعيل محمد أبو دقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حماد عبد الكريم أبو لحية

    رجل عرف الحق فهانت عليه التضحيات

    • حماد عبد الكريم أبو لحية
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمد سعد أبو سعادة

    على موعد مع الشهادة

    • محمد سعد أبو سعادة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • علاء ماهر طنطيش

    حرص على مساعد الفقراء والمحتاجين

    • علاء ماهر طنطيش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • طارق محمد العجرمي

    صاحب الابتسامة الدائمة

    • طارق محمد العجرمي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمزة حازم خليل ماضي

    دربٌ كلها عطاء

    • حمزة حازم خليل ماضي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • إسماعيل يوسف خلة

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • إسماعيل يوسف خلة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمود علي محمد الشريف

    تميز بالشجاعة والمبادرة

    • محمود علي محمد الشريف
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • محمود علي عبد العزيز درويش

    نعم المجاهد المطيع المتواضع

    • محمود علي عبد العزيز درويش
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • حمزة محمد أبو صوصين

    حياة مليئة بالجهاد ختمت بالشهادة

    • حمزة محمد أبو صوصين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • رأفت علي بهلول

    نشأ يتيما ً وعاش كريماً

    • رأفت علي بهلول
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • عمار مصطفى حمدونة

    صدق الله فصدقه الله

    • عمار مصطفى حمدونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • أحمد محمد أبو مزنة

    رفيق القادة الشهداء

    • أحمد محمد أبو مزنة
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2016-07-18
  • أحمد عبد الله البهنساوي

    رحل بعدما أكمل مهمته وحقق أمنيته

    • أحمد عبد الله البهنساوي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18

قلب معلق بالمسجد

 بلال إسماعيل محمد أبو دقة
  • بلال إسماعيل محمد أبو دقة
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-18

الشهيد القسامي / بلال إسماعيل محمد أبو دقة
قلب معلق بالمسجد

القسام - خاص :
كحباتِ الندى التي تبللُ أغصانَ الأشجارِ وأوراقَها كان بلال، فكم له من اسمه الذي يعني (الندى) نصيب، كيف لا وهو الذي سَعُد أهلِه بقدومه، فاستقبلوه كما يستقبلُ الظمئانُ كأسَ الماء، رغم أنه لم يكن بكرَ عائلتِه  فهو ابنهم الثاني، إلا أن فرحتَهم بقدومِه كانت أكبرَ من أن تصفها كلماتٌ أو تعبرَ عنها مصطلحات.

الميلاد والنشأة

كانت انطلاقته المباركة هذه في الثلاثين من شهر مارس، لعام ألفٍ وتسعمائةٍ وأربعةٍ وثمانين في قرية عبسان الكبيرة شرق خان يونس، قريةُ الجمالِ والحقول الخضراءِ والقلوبِ المترعةِ بالحبِ والحنانِ والطيبةِ والنقاء.
وفي مدرسة عبسان الابتدائية كانت بداية بلال التعليمية، وكان معروفاً عند مدرسيه وزملائه بروح الفكاهة، وبعد أن أنهى الابتدائية انتقل إلى مدرسة العودة فدرس فيها مرحلة الاعدادية، وما إن وصل إلى الصف العاشر الأول الثانوي حتى خرج من عالم الدراسة الأكاديمية، لينتقلَ إلى مدرسةِ الحياة المكتظة بدروسٍ قيمةٍ لا تسعها أسوار المدرسة المعتادة، فانتقل للعمل مع والده لإعالة أسرته في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها عائلاتُ وطنٍ محتل.
إذا ذكرتَ بلال في مراحل حياته المختلفة من الطفولة إلى الشباب فحريٌ بكَ أن تذكرَ ابتسامته التي لا تفارق مُحياه، فهو المتفائلُ المرحُ الضحوكُ الذي لم تتسرب همومُ الدنيا وسمومها إلى روحه الطاهرةِ النقيةِ الطيبةِ التي لم تحمل خبثاً أو مكراً أو خديعةً قط.

قلب معلق بالمسجد

وكانت بداية طفولته في أحضان مسجد (عمر بن الخطاب)، حيث الرفقة الصالحة وحلقات حفظ القرآن المباركة. عُهِد عن بلال الحنان وشدة حب الجميع له، وارتباطه الوثيق بوالديه، فكان كالظل الذي لا يفارق والده، أينما ذهب اقتفى أثره معيناً ومتعلماً،  لكن الدنيا لا تدومُ لأحدٍ على حال، فحينما بلغَ بلال من العمر عشرين ربيعاً وقعت على عاتقه مسؤولياتٍ جسام.
لم يكن الزواج هو تلك المسئولية الكبيرة التي تحملها بلال في عمر الزهور، بل كان الأمر أكبر من هذا بكثير، فقد تُوفي والدُه الذي كان ركنَ البيت وسندِه في حادث مؤلم، الأمرُ الذي جعل مسؤولية إعالة الأسرة والاهتمام بشؤونها واجباً على بلال، كبيرُ الأسرةِ بعد شقيقه المغترب.
حاولَ بلال بكلِ ما أوتي من قوةٍ أن يؤدي دور الأبِ والأخِ في الوقت ذاته، وإلى حدٍ كبير كان في مساعيه ومحاولاتِه ناجحاً، فقد انتاب الحبَ والانسجامَ والتفاهمَ أجواءَ بيتِهم الذي اختلفتْ توجهاتِ أفرادِه السياسية، فكان ما يوحدهم أكبرَ بكثير من تباينات الآراء التي تفرقهم، فهم الجسدُ الواحد الذي اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهر والحمى.

في صفوف المجاهدين

من يخلصْ النية ويعزم على الجهاد والكفاح، فإنه لا يكتفي بالجلوس مكتوف اليدين في بيته ينتظرُ من يدلُه على الطريق، بل يسعى جاهداً للالتحاق بركبِ المجاهدين، وهكذا كان بلال، فقد أرسل الكثيرَ من الطلبات وحاول عدةَ مرات الانضمامَ لكتائبِ الشهيد عز الدين القسام.
حتى تحقق له ما أراد عام 2006م، فكان عضواً وجندياً فاعلاً ومطيعاً لا يتوانى ولا يقصر في تنفيذِ مطالب القيادة. أما عن التحاقِه بالدعوة فقد كان على الجهاد سبّاقاً، فمِن بحرِ الدعوةِ ترقبُ سفينةَ الجهادِ وترى فيها النجاةَ الحقيقية، فانضمام بلال للأسر الجانبية كان عام 2005م، وما إن جاء عام 2008م حتى أصبح أخاً من الاخوان المسلمين حاملين لواء الحق والدين.
عمل بلال خلال فترة حياته الأخيرة سائقاً لسيارة الدفاع المدني، وكان مميزاً في القيادة، فقد أخذ المرتبةَ الأولى في قيادة سيارة الاطفاء على مستوى منطقته، وكان أهلُه وزملاؤه على حبِه لعملِه واتقانِه له شهداء، فلم يقصر يوماً في تأديته لواجبه المهني حتى في أحلك الظروف، فطيلة أيام المنخفض الثمانية عام 2013م لم يترك العمل.
أما عن شجاعته فقد ضرب فيها أروع الأمثال، فقد شارك بحماسةٍ في البحثِ عن شهداءِ عملية (بوابة المجهول) لمدة ثلاثةِ أيام. كما كان من نشطاء العمل الجماهيري فهو دائم المشاركة في المسيراتِ والهباتِ الجماهيرية وفعاليات المساجد الدعوية.
حينما فكر بلال بأن يكملَ نصفَ دينِه ويثلجَ صدر أمِه التي عانت في حياتها ما عانت، ارتبط بفتاةٍ مسلمةٍ خلوقةٍ طيبة، فأنجب منها اسماعيل ولين، وكم كان حنوناً مع صغاره، فكان يُؤخذ عليه تدليلهم الشديد وإغراقهم في بحر عطفه، وحرصه على إسعادهم ورسمة البسمة على وجوههم البريئة في كل وقتٍ وحين.

يارب الشهادة

ربما تفتحُ عيناك على اتساعهما بمجرد سماعِك لعبارةٍ كهذه، وربما تفغر فاك حينما تفكر بالأمر، وربما ترسم في ذهنك صورةً داميةً لأشلاءٍ ملقاةٍ على الأرض، وقد يكون لك ردةُ فعلٍ مغايرةٍ إزاء هذه الكلمات، لكن قائلها لم يكن كما هي حالتك.
كانت هذه الكلمات المؤلمة هي جملة أماني بلال وأحلامه، قالها وأعادها مراتٍ ومراتٍ بنفسٍ واثقةٍ وابتسامةٍ صادقةٍ ورغبةٍ حقيقيةٍ في الشهادة بصاروخ اف 16، وكان أصدقاؤه يتألمون من هذا ويضيقون به ذرعاً فيعترض ضاحكاً: " هو  الي بيموت بيحس بالموت، كلها موتة ".

رحيل الفارس

وفي العصف المأكول بانت معاني الشجاعة والبسالة، وكان بلال خيرَ مثالٍ للجنديِ المطيعِ المضحي الفادي بنفسه قائدَه، وقد كانت علاقته التي تربطه بقائده أمير الفصيل (إبراهيم قبلان) علاقةَ أخوةٍ حقيقيةٍ فزالت بينهما الحدود التي يمكنها أن تكون حائلاً في المعاملة المتبادلة بين القائد والجندي، حتى قضى الله لهاتين الروحين الطاهرتين أن تصعدا للسماء في ذات اليوم ،وكان ذلك في يومٍ رمضانيٍ مباركٍ أحضرَ فيه بلال وجبة الإفطار البسيطة ليتناولها مع قائده في منطقة رباطهما الكائنة في عبسان الجديدة، حيث الاقتحاماتِ والاشتباكاتِ العنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال.
كان حري بيوم 18/7/2014م أن يُسجل بمداد من ذهب في كتبِ التاريخ التي لن تنصفَ الأبطال مهما اجتهد كتّابها في ذلك. لقد كانت روح أمير الفصيل: إبراهيم قبلان لروح بلال سباقة بلحظات قليلة في الانتقال من دار الفناء إلى دار الخلود والبقاء، فقد استهدفت طائرات الاحتلال إبراهيم بصاروخ أودى به شهيداً، وكان بلال حينها على مقربة منه لكن ثمة مسافة كفيلة بأن لا تمس شظايا الصاروخ بلال بسوء، ليبقى سالماً معافاً.
لم يحتمل بلال المشهد الذي رأى فيه قائده جثةً هامدةً ملقاةً على الأرض، فما كان منه إلى أن ذهب مسرعاً لقائده وسط طلبات رفيقٍ له بأن لا يفعل ، فهو بهذا يعرض حياته للخطر، لكنه طرد المخاوفَ وأهملَ طلباتِ رفيقه ولبى دعاء المنادِ للشهادة، تسلحَ بالشجاعة ومضى إلى قدره، حيث الشهادة هناك في الانتظار.
وما إن وصلَ إلى جثة قائده ابراهيم حتى ألقت قوات الاحتلال عليه صاروخاً نال من جسده الطاهر ومزقه، لتتحقق أمنيتُه ويذهب إلى ربه شهيداً ما عرف التخاذل والتنازل، فإلى روحك الطاهرة يا بلال ألف تحية وسلام.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026