• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أحمد حسن النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • أحمد حسن النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-01
  • ماجد سليمان أبو سويرح

    كتيبة الخليل - لواء الوسطى

    • ماجد سليمان أبو سويرح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  •  سلامة محمد البلبيسي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سلامة محمد البلبيسي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • بلال عبد الستار الدربي

    عُرف عنه إقدامه وشجاعته في العمل العسكري

    • بلال عبد الستار الدربي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2002-05-01
  • نافذ كامل منصور

    القائد المتفاني في العطاء الجهادي والخيري

    • نافذ كامل منصور
    • رفح
    • قائد عسكري
    • 2008-05-01
  • أيمن خالد أبو هين

    حلقة الوصل بين الاستشهاديين والقادة القساميين

    • أيمن خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • محمود خالد أبو هين

    لقي ربه متوسما بوسام العزة والفخار

    • محمود خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • رامي خضر سعد

    حين يتعانق الإبداع مع التضحية

    • رامي خضر سعد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-05-01
  • محمد كمال أبو زرينة

    مجاهد تميز في كل شيء

    • محمد كمال أبو زرينة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • نعيم باسم نعيم

    نعيم: نِعْمَ الفتى والمجاهد!

    • نعيم باسم نعيم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • عبد الله جاد الله العمراني

    من أحبّ لقاء الله أحب الله لقاءه!

    • عبد الله جاد الله العمراني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-01
  • يوسف خالد أبو هين

    أحب إخوانه فاستشهد معهم

    • يوسف خالد أبو هين
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2003-05-01

مجاهد تميز في كل شيء

محمد كمال أبو زرينة
  • محمد كمال أبو زرينة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2003-05-01

الشهيد القسامي / محمد كمال أبو زرينة
مجاهد تميز في كل شيء

القسام - خاص :
في كل يوم تودع فلسطين فارساً من فرسانها، وتزف رجلاً من رجالاتها، تودعهم سماؤها وتضمهم أرضها المثقلة بالحزن والأسى، ومن محطة إلى أخرى  ومن ميدان إلى آخر، ينزف الدم باستمرار ويفوح المسك دون انقطاع، ويلتحق المؤمنون بركب من باعوا أنفسهم لله دون تردد أو انتظار. 

المولد والنشأة

شهد السابع عشر من يونيو عام 1977م، ميلاد محمد أبو زرينة، في حي الشجاعية بمدينة غزة، تربى محمد في أكناف أسرة ملتزمة بشرع الله ودينه الحنيف، فنشأ مميزاً بكثير من الصفات، فهو الطفل المرغوب ممن حوله والمطيع لوالديه وأهله، وهو ذو الصفات الحسنة والأخلاق العالية حيث كان كل الأطفال يحبون صداقته، وما جاءته تلك الأخلاق إلا من حسن التربية في بيته ومسجده الذي ارتاده منذ نعومة أظفاره، وقد علمه المزيد والمزيد من حسن الخلق وصفات الرسول الرفيعة، وجعل منه ابناً باراً بوالديه مطيعاً لهما لا يبخل عليهما بما يملك، ويحقق لهما كل ما يطلبانه منه ما دام في مرضاة الله تعالى، وقد أورثته تلك المعاملة الطيبة حباً شديداً من والديه فكانا يأخذان رأيه في كل ما يريد أهل البيت فعله، وهو العطوف على إخوته الصغار دائماً ما يعاملهم معاملة أب وليس أخ، ومما لم ينسه أهل محمد أنه كان يساعدهم في الأعمال البيتية الخاصة ويمازحهم في فترات العمل فيذهب عن قلوبهم السأم والملل، فكانوا لا يملون تواجده ويكنون له كل الحب والاحترام.
التحق محمد بمدرسة معين بسيسو بحي الشجاعية ليدرس فيها المرحلة الابتدائية، وقد واصل تعليمه الإعدادي والثانوي، وكان تلميذاً مهذباً مُحْتَرِمَاً لمدرسيه وقوانين مدرسته، محباً لزملائه ناصحاً لهم بالخير، وبعد المدرسة توجه للعمل في حرس الحدود الخيالة وكان متقناً لعمله متقرباً به إلى الله.

رحلته الجهادية

كان التزام محمد بمسجده مسجد أنس بن مالك هو البداية لعمله الجهادي، فمنه كانت الانطلاقة فمن مداومته على صلاة الجماعة والتزامه بحلقات القرآن ودروس العلم إلى مشاركته في النشاطات التي الحركة الإسلامية حركة حماس تدعو إليها، من مشاركة في المسيرات والندوات والاعتصامات ومسيرات تشييع جثامين الشهداء والوقوف في أعراس الشهداء، كل هذه الأمور كانت مقدمة للعمل العسكري والانتماء لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، هذا العمل الذي بدأه سراً في عام 2000م، أي مع بدء انتفاضة الأقصى الثانية المباركة، وكان مجاهدنا محمد أبو زرينة يعمل مع إخوانه المجاهدين القساميين من عائلة أبو هين، وظل مجاهدنا أبو نضال محافظاً على سرية العمل الجهادي حتى قبيل استشهاده بفترة وجيزة، وكان لعمله على الحدود الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني دورٌ كبيرٌ في تسهيل المهمات الجهادية، وقد استغل ذاك في عمليات الرصد للصفوف المتقدمة، ويعتبر الرصد عاملاً هاماً جداً في تنفيذ العمليات الجهادية التي تقوم بها حركات المقاومة وخاصة حركته حركة حماس.
ويذكر أصدقاء مجاهدنا أبي نضال حبه الشديد للمقاومة والجهاد في سبيل الله، فقد كان حريصاً على رباطه تواقاً لليلة التي يخرج بها في سبيل الله تعالى كما يحرص الناس على مأكلهم ومشربهم، وكان الرباط في تلك الأيام يبلغ ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع للمجاهد في صفوف القسام، ولذاك الرجل صفات تميزه من القوة والشجاعة فقلبه مليء بحب الله والخوف منه، لا يخاف غيره ولا سواه ولا يخشى في الله لومة لائم. ومما كان يميز محمد أنه كان يمتثل لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمقولات الصحابة رضي الله عنهم، فهو العامل بمقولة الفاروق عمر بن الخطاب علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، فكان قناصاً بارعاً وخيالاً محترفاً وسباحاً ماهراً، ومن أعماله الجهادية المميزة إنقاذه لعديد من الشخصيات المطلوبة لليهود من محاولات الاغتيال بمشيئة الله تعالى.

صدق الله فصدقه

إن لشهدائنا كرامات يعطيها الله لهم تمييزاً واصطفاءً لهم، ومحمد أبو زرينة -أبو نضال، كان يحدث أصدقاءه قبل شهادته بساعات ويصف لهم الهيئة التي يتمنى أن يقابل بها الله تعالى شهيداً في سبيله فيقول أتمنى أن استشهد في معركة مع الاحتلال، وأن تستقر رصاصات العدو في رأسي، وأكون مقبلاً غير مدبر وأن أستشهد على الفور.
وما هي إلا ساعات حتى بد الاجتياح الصهيوني لأطراف الشجاعية شرق مدينة غزة، كان ذاك الاجتياح في الأول من مايو عام ألفين وثلاثة، وهنا اتصل مجاهدنا أبو نضال بالمجاهد أيمن أبو هين، وكان ثانيهما وقتها في بيته، فساعده أبو نضال وغطى عليه حتى يصل إلى مكان الاجتياح وقد أظهر مجاهدونا شجاعة كبيرةً وبراعة في التصدي لجيش الاحتلال حتى ساعات الصباح الأولى، حتى جاءته لحظة تحقق أمنيته اللحظة التي شاء الله له أن يرتقي بها شهيداً إلى جنان الخلد ولا نزكي على الله أحداً، فقد جاءته رصاصة قناص صهيوني في رأسه، لقد صدق الله تعالى فصدقه ورزقه شهادة تحققت بها أمنيته تماماً كما رسمها بصدق إيمانه بالله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
حكومة الإرهاب الشارونية تبدأ بتطبيق ما يسمى بخارطة الطريق فجر اليوم في حي الشجاعية
والسلاح الشرعي يصمد في معركة غير متكافئة ، ويصد العدوان ، ويرد في المغتصبات الصهيونية
وكتائب القسام توقع عشرات القتلى والجرحى في صدها للعدوان وتقدم ستة شهداء


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /
لم تتأخر حكومة الإرهاب الشارونية في تنفيذ استحقاقات ما يسمى بخارطة الطريق الصهيوأمريكية ، فبعد ساعات من تسلمها اجتاحت فجر اليوم الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م العشرات  من الآليات الصهيونية  من دبابات الميركافاه وناقلات الجنود والجيبات العسكرية والجرافات المصفحة تساندها طائرات الأباتشي الأمريكية حي الشجاعية بمدينة غزة مستهدفة  مجموعة من أبطال كتائب القسام من عائلة أبو هين المجاهدة ، واشتبك معها مجاهدونا المحصنين في البيوت والتحم معهم إخوانهم من كتائب القسام وخاضوا اشتباكاً عنيفاً استمر خمسة عشر ساعة بدأ من الساعة الواحدة والنصف فجراً حتى الساعة الرابعة والنصف عصراً أطلق خلالها مجاهدونا  المئات من القنابل اليدوية والصواريخ المحمولة على الكتف وأمطروا القوات الغازية بآلاف الطلقات القسامية، فيما كان مجاهدو القسام يتصدون للقوات الغازية، وفجروا وأعطبوا الآليات التالية :
أولاً : في تمام الساعة 3 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جرافة صهيونية في شارع بغداد "قرب المقبرة" وقد أصيبت الجرافة إصابة مباشرة .
ثانياً :- في تمام الساعة 3:30 فجراً أطلق مجاهدونا قذيفة (B7) باتجاه دبابة صهيونية في شارع بغداد قرب مسجد السيدة رقية .
ثالثاً :- في تمام الساعة 4 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جيب عسكري على الخط الشرقي ، قرب منزل الشهيد القسامي أسامة حلس وقد أصيب الجيب إصابة دقيقة ومباشرة.
رابعاً :- في تمام الساعة السادسة صباحاً أطلق مجاهدونا قذيفة(B7) باتجاه ناقلة جنود، في شارع المنطار ، وأصابوها إصابة مباشرة من مسافة قصيرة.
خامساً :- في تمام الساعة 10:40 صباحاً قام مجاهدونا بتفجير عدة عبوات جانبية مستهدفين دبابة من نوع "ميركافاه" ، في شارع المنطار " قرب ديوان آل السرساوي "  وقد أكد مجاهدونا وشهود العيان تدمير الدبابة تدميراً كاملاً بعد أن فرّ منها الجنود الصهاينة .


وللرد على هذه المجزرة قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بقصف مغتصبات العدو التالية:-

أولاً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قامت كتائب القسام بقصف ما يسمى بـ" كيبوتس ساعد " المقام على أرضنا شرق مدينة الشجاعية بصاروخين من طراز (القسام 2).

ثانياً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قصف مجاهدونا ما يسمى بـ " كيبوتس مثلثيم " بثلاثة صواريخ من طراز (القسام 2).

ثالثاً :- في تمام الساعة 5:20 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى بمدينة " أجدروت المقامة على أراضينا المحتلة " بأربعة صواريخ من طراز (القسام1).

رابعاً :- في تمام الساعة 6:40 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى " بكيبوتس كفار عزة " بصاوخين من طراز (قسام 2 ).

خامساً : في تمام الساعة 10:15 مساءً قصف مجاهدونا ما يسمى بمغتصبة " إيلي سيناي " بثلاث قذائف هاون من عيار 120ملم، حيث استخدمتها كتائب القسام للمرة الأولى ، وقد شوهدت سيارات الإسعاف الصهيونية تهرع إلى المغتصبة .

وقد استشهد في هذه المعركة كوكبة من أقمار كتائب الشهيد عز الدين القسام وهم :-



الشهيد المهندس القائد /  يوسف  خالد أبو هين   30عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل/  أيمن  خالد أبو هين    28عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /محمود خالد أبو هين   38عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /  رامي خضر سعد 27 عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل /  عبد الله فرج الله العمراني 18 عاماً من حي الشجاعية

الشهيد المجاهد البطل / نعيم باسم نعيم 18 عاماً من حي الزيتون

الشهيد المجاهد البطل /محمد كمال أبو زرينة (30 عاماً) من حي الشجاعية


إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف هذه الكوكبة من شهدائها الميامين بعد أن لقنوا العدو المجرم درساً في الصمود الأسطوري ، اعترف العدو على إثره بإصابة ثمانية جنود بجروح خطرة ومتوسطة، فإن كتائب القسام تؤكد مقتل عدد أخر من الجنود الصهاينة  شوهدوا وهم يتساقطون  صرعى برصاص القسام المنهمر عليهم من كل مكان، لتؤكد على ما يلي :-
أولاً :-إن خطة ما يسمي بخارطة الطريق ، خطة مشبوهة وعميلة وإن التعاون معها ينصب في دائرة التعاون مع الاحتلال المجرم وجماهير شعبنا وكتائب القسام على رأسه ستسقط المتآمرين .
ثانياً :- إن مزيداً من الرد على هذه الجريمة هو آت بإذن الله تعالى، وإن دماء الأطفال والشيوخ التي سالت اليوم ستجد من يرد لها ثأرها ويأخذ لها بحقها.
ثالثاً :- نعلنها رسالة واضحة فليسمعها من يسمع إن سلاحنا هو كرامتنا ودمنا وشرفنا وعرضنا وأن اليد التي تمتد إليه بالسوء ستقطع ، وسنجعلها عبرة للجماهير .
يا جماهير شعبنا الصابر المجاهد الأبي /
نعاهد الله عز وجل ثم نعاهدكم أن تظل أيادينا قابضة على بنادقنا ورصاصنا موجه إلى صدر عدونا المحتل ، وأن نظل محافظين على عهدنا ووعدنا لا نقيل ولا نستقيل حتى نلقى الله ونحن كذلك .


والله على ما نقول شهيد
وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026