• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • وسام إبراهيم شراب

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • وسام إبراهيم شراب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-09-23
  • محمد عماد العبادلة

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد عماد العبادلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-03-24
  • مازن سالم القرا

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • مازن سالم القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-09-25
  • ناجي فوزي أبو رجيلة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • ناجي فوزي أبو رجيلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-11-10
  • تاج الدين زامل الوحيدي

    أقمار الطوفان

    • تاج الدين زامل الوحيدي
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-10-19
  • طارق عبد الفتاح دخان

    طارق القسام الموهوب

    • طارق عبد الفتاح دخان
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 1992-04-08
  • صالح جرمي الترابين

    صاغ بشجاعته أروع قصص الإقدام

    • صالح جرمي الترابين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2011-04-07
  • هشام عبد الرحمن  ظاهر

    نال الشهادة بعد أن طلبها بصدق

    • هشام عبد الرحمن ظاهر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-04-19
  • عماد إبراهيم الطلاع

    مجاهد عملاق في عداد الشهداء أكثر من مرة

    • عماد إبراهيم الطلاع
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-03-01
  • حسن صالح صلاح

    باع نفسه .. والله اشترى

    • حسن صالح صلاح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2006-11-02
  • سليم خليل البنا

    سلامة القلب كانت عنوان حياته

    • سليم خليل البنا
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • أحمد حسن أبو شاويش

    جسداً وروحاً لا تعرف الراحة أبداً

    • أحمد حسن أبو شاويش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2011-06-22
  • عبد الرحمن أحمد الشوبكي

    حفّظ القرآن وارتقى مسرعا للجنان

    • عبد الرحمن أحمد الشوبكي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • رفعت يوسف عامر

    صاحب همّة نال الرفعة

    • رفعت يوسف عامر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-13

عمل لدينه ووطنه حتى آخر يوم في حياته

محمد مهدي الداية
  • محمد مهدي الداية
  • غزة
  • قائد ميداني
  • 2011-04-02

الشهيد القسامي / محمد مهدي الداية
عمل لدينه ووطنه حتى آخر يوم في حياته

القسام - خاص :

يرتقي الشهداء إلى العلياء، ينزفون الدماء التي طالما ضختها قلوبهم لأجسادهم لتكون شعلةً من النشاطِ في سبيل الله، وترتوي الأرضُ بدمائهم فتزهر كالربيع مجاهدين أشداء، يسيرون على دربِ من قبلَهم وعلى ذاتِ النهج حتى تكون كلمة الذين كفروا السُّـفلى وكلمة ُ الله هي العُليا.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد محمد مهدي أحمد الداية، في التاسع عشر من فبراير من العام 1977م في حي الصبرة المجاهد بمدينة غزة، وتعود أصول عائلته إلى مدينة يافا المحتلة.
تربى الشهيد بين أحضان أسرته المجاهدة، فتشرب الجلد والصبر والتحمل، وترعرع على موائد القرآن الكريم وقصص البطولة التي جسدها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تزوج الشهيد المجاهد مرتين، وأنجب من زوجته الأولى ثمانية من الإناث وذكر واحد وهي حامل، وأنجب من الثانية اثنين من الذكور رباهم على طريق الله ورسوله، وعلمهم أفضل الأخلاق وأرقى المعاملات، فعاهدوا الله أن يكملوا مشوار والدهم مهما كانت النهاية.

علاقته بوالديه وإخوانه

ارتبط الشهيد محمد بوالديه ارتباطاً وثيقاً، وأحبهما حباً شديداً، فكان من أحرص الأبناء على رضاهما وبرهما، ويُذكر أنه عند احتضار والده كان يدعو الله ويطلب ابنه محمد، وهو في أنفاسه الأخيرة يريد أن يراه قبل أن يرتحل إلى العلا.
وتميزت علاقة شهيدنا بإخوانه كثيراً، فكانت مبينة على الحب والاحترام المتبادل، والنصيحة في الله، ويحرص على رضاهم واستمرار العلاقة الطيبة معهم، فأحبوه كثيراً وحزنوا على فراقه حزناً كبيراً، فهو من كان يساعدهم في كل الظروف والأوقات.
وعن علاقته بجيرانه رحمه الله، كان أبو أحمد لا يميز بين جيرانه، فيعامل مع أبناء كل التنظيمات على حد سواء، يحب أن يساعد الجميع ولا يحب أن يرفض طلب أحد، ويبتسم ابتسامته المعهودة ويسمع الجميع لحديثه المؤدب البسيط.

مسيرته الدراسية

التحق الشهيد المجاهد في مدارس وكالة الغوث وأنهى مرحلتيه الابتدائية والإعدادية هناك، ثم آثر العمل والتخفيف عن كاهل والده الذي كان يتحمل أعباء الأسرة الكبيرة، فعرف رحمه الله تحمل المسئولية مذ كان في صغره فاستفاد منها فيما بعد وعاش حياته بتحملٍ وجلدٍ كبيرين.

التزامه الدعوي

خرج الشهيد القائد من أحضان أسرة مؤمنة مجاهدة فكان من الطبيعي أن يتجه نحو طريق المساجد، وكان من السباقين في الانضمام لحركة المقاومة الإسلامية حماس والبيعة لجماعة الإخوان المسلمين إبان انتفاضة الأقصى المبارك.
بدأ الشهيد المجاهد نشاطه الحركي بجهد ونشاط كبيرين، فعُرف عنه التزامه الشديد بصلاة الفجر في المسجد وصيام يومي الاثنين والخميس، والمشاركة في إحياء ليالي القيام في المسجد ورعاية إخوانه المعتكفين وتثبيتهم.
شارك الشهيد المجاهد في كل الفعاليات المسجدية والجماهيرية التي نظمتها الحركة الإسلامية، ويقوم بحث باقي إخوانه على المشاركة في تلك الفعاليات، ويخرج دوماً في المسيرات الجماهيرية التي تنظمها الحركة.
نشط الشهيد المجاهد في خدمة دعوته ودينه فكان بأسلوبه البسيط الرقيم يجذب قلوب الناس حوله نحو الدعوة، كما شارك في عمل اللجان المسجدية ويقدم الأفكار اللازمة لتطويرها وتحسين أدائها.

مسيرته الجهادية

انضم شهيدنا المجاهد لكتائب الشهيد عز الدين القسام مبكراً واعتقلته أجهزة سلطة أوسلو البائدة فعُذب وأُوذي ولكنه تحمل ذلك واحتسبه في سبيل الله تعالى.
شارك الشهيد القائد في صدّ عدد من الاجتياحات الصهيونية، وكانت رعاية الله تحفه دائما، حيث سلّمه الله من غدر الصهاينة أكثر من مرة.
عمل الشهيد المجاهد منذ بداياته في العمل العسكري جندياً مخلصاً في الكتائب.
لم يقتصر عمل الشهيد المجاهد على ذلك، بل عمل مع رفيق دربه الشهيد القائد إسماعيل لبد "أبو جعفر"، حتى أنك لا تكاد تري أبو جعفر إلا وبجانبه شهيدنا محمد وكان لقبه "الكبير".
كان الشهيد المجاهد يتمنى الشهادة مع القائد إسماعيل لبد دائماً، وطالما تحدث الشهيد محمد لأبي جعفر وشقيقه مازحاً: "سنستشهد أنا وأبو جعفر معاً"، فقال لهم أبو علي شقيق أبو جعفر: "وأنا معكم"، فقالوا له: "لا فقط نحن الاثنين"، فكان قدر الله تعالى أن يستشهد الثلاثة معاً.
كما تعرض الشهيد القائد لقصف وتدمير مصنعه أكثر من مرة، وكان آخرها في الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، فلم يزده ذلك إلا ثباتاً وصموداً ويقيناً بالله تعالى، فواصل مسيرته الجهادية إلى أن لقي ربه.
يقول أحد إخوان الشهيد متحدثاً عن الشهداء محمد الداية وأبو جعفر لبد قبل يومين من استشهادهما "التقيت بهم ليلة الأربعاء فتسامرنا معهم وكأنهم يودعوننا، تعالت ضحكاتهم وبدت الفرحة على محيّاهم، جاء اتصال لأبي جعفر، فنادى على محمد الداية يا "كبير" وخرجوا ولم نلتق بهم إلا عند الصلاة عليهم في المسجد".

أخلاقه الجهادية

تمتع شهيدنا بسمْتِه الطيب البسيط وابتسامته التي لا تفارقه، وتمتع بسرية وكتمان شديدين بحيث لا يعلم أقرب المقربين عمله، وكان عمله خالصاً لوجه الله تعالى، لا يحب سمعة ولا رياء ويحث إخوانه المجاهدين على الثبات وإخلاص النية لله تعالى، وكان يحب الجميع ويمازح الصغير والكبير يتعامل بنفسية الجندي فيسمع ويطيع ويتصف بالأمانة والصدق بين إخوانه ويحب المجاهدين كثيراً.

رحيل الأبطال

بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، لم يبخل به الشهيد القائد محمد الداية بوقته وعرقه في سبيل الله تعالى، جاء الوقت الذي سيضحي به محمد بحياته فداءً لدينه ووطنه وأرضه.
ففي الساعة الثانية عشر والنصف من صباح يوم السبت الثاني من أبريل من العام 2011م كان القائد محمد في زيارة أحد أصدقائه هو ورفيق دربه الشهيد أبو جعفر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحضر الشهيد المجاهد عبد الله لبد ليأخذهم من عند صديقهم في رفح، وأثناء عودتهم من رفح على طريق صلاح الدين بالقرب من منطقة حاجز أبو هولي سابقاً قصفتهم طائرة استطلاع غادرة بثلاثة صواريخ فارتقوا على الفور إلى العلياء بإذن الله تعالى.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، والملتقى الجنة إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}

بيان عسكري صادر عن :

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

الاحتلال يرتكب حماقة جديدة وعليه أن يستعد لدفع الثمن غالياً  

وتتواصل الجرائم الصهيونية الجبانة بحق خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني، من المجاهدين الأبرار الذين نذروا أرواحهم ودماءهم وكل ما يملكون في سبيل الله تعالى ثم من أجل تحرير الأرض وكنس المحتل عن كل ذرة تراب من أرض فلسطين الطاهرة، ويوماً بعد يوم يثبت هذا المحتل المجرم بأنه لا يعرف إلا طريق القتل والتخريب والدمار، فهو لم يتوقف يوماً عن استهداف أبناء شعبنا ومجاهدينا، والولوغ في دمائنا، وتصعيد هجمات جنوده وقطعان مغتصبيه ضد شعبنا في الضفة الغربية كما في قطاع غزة، فربما فهم هذا المحتل بغبائه المعهود خطأً أن تهدأتنا الميدانية هي ضعف أو خوف أو خور، متناسياً الدروس المؤلمة التي لقنه إياها مجاهدونا على مر السنوات الماضية.

وها هو العدو الصهيوني المجرم يقدم اليوم على حماقة غير محسوبة باغتياله لثلاثة من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام ومجاهديها الأبرار وهم:  

الشهيد القسامي القائد/ إسماعيل علي لبد

(35) عاماً من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

الشهيد القائد الميداني/ عبد الله علي لبد

(44) عاماً من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

الشهيد القائد الميداني/ محمد مهدي الداية

(31) عاماً من حي الصبرة جنوب مدينة غزة  

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى – مع ساعات الفجر الأولى من يوم السبت 28 ربيع الآخر 1432هـ الموافق 02/04/2011م إثر قصف صهيوني استهدفهم على طريق صلاح الدين جنوب قطاع غزة، وشهيدنا إسماعيل لبد هو من المجاهدين الأفذاذ والقادة الأبطال الذين كان لهم باع في مسيرة الجهاد والمقاومة والعمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال، كما تعرض  لمحاولة اغتيال صهيونية سابقاً، كما أن مجاهدَينا البطلَين هما من خيرة المجاهدين، إذ كانا يصلان ليلهما بنهارهما في العمل الجهادي وإعداد العدة لمواجهة العدو الصهيوني وصد عدوانه على أبناء شعبنا، نحسبهم جميعاً من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً.

وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تودع اليوم ثلة من قادتها ومجاهديها الأبطال، لتحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يتحمل هو وحده كافة النتائج المترتبة عليه، كما أننا نؤكد بأن هذه الاحتلال سيكتوي بنار القسام التي لطالما حذرناه من اللعب فيها أو اختبار صبر مجاهدينا، وردنا سيكون في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله تعالى "ولتعلمن نبأه بعد حين".  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

السبت 28 ربيع الآخر 1432هـ

الموافق 02/04/2011م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026