الشهيد القسامي / براء محمد خليل الكيالي
أراد أن يكون استشهادياً
القسام - خاص :
طوبى لمن باع نفسه رخيصة في سبيل الله، طوبى لمن قدم كل ما يملك في سبيل قضية نبيلة عادلة، طوبى لمن اجتهد وعرف الطريق فسار فيه دور تردد أو تراجع، طوبى لمن حمل السلاح، وسار في كل ساح، وتقدم الصفوف بإقدام يصحبه الكفاح، فكتب الله له شهادة يلقى فيه الصحاب، بجنة من ريحان، أعدها الله لمن سار على درب الصلاح، في زمن الفتن والتناقضات، فيا سعد من اختصه الله بشهادة يختم بها حياته بارتياح.
الميلاد والنشأة
رزق الله براء من اسمه نصيبًا، فملامحه وشخصيته تحمل البراءة والوسامة والوداعة، ينتمي لأسرة تعود في أصولها إلى مدينة يافا، لكنه ولد في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 29/9/1988م، ولما عاد من الإمارات سكن في حي الصبرة، وتحديدًا بالقرب من مسجد الرحمة.
اتصف براء برقة القلب، والذكاء والنبوغ والفطنة، وسرعة البديهة، ودقة الملاحظة، وكتمان السر، وتمتع بروح المبادرة، والطموح بأعلى الدرجات، وبأول الصفوف، وكان ودودًا طيبًا، يحب القراءة، وينتظر الصحيفة اليومية لقراءتها ومتابعة الأخبار السياسية، كما اهتم بالنوافل، وخاصة صيام يومي الإثنين والخميس.
التعليم
تعلم في المراحل الدراسية الأولى في الإمارات، ثم التحق بمدرسة الكرمل الثانوية للبنين، وأنهى الثانوية العامة عام 2006م، وحفظ القرآن الكريم، ثم واصل طريق العلم والتحق بكلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية، وأنهى السنة الثالثة، ولم يحصل على شهادة التخرج في الدنيا؛ لكنه حصل على شهادة الآخرة.
تميز بنبوغه المبكر في دراسته، حيث كان يُكرّم من أمير الشارقة في دولة الإمارات، وذلك لتفوقه في الدراسة هناك.
في ركب الدعوة والجهاد
نشط شهيدنا في مركز تحفيظ القرآن الكريم في مسجد الرحمة، وانضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2007م، وعمل في وحدة الهندسة، وكان مثالًا للمجاهد الملتزم المثابر.
وشارك في محاربة التيار الخائن فيما أطلق عليه بالحسم المبارك، وقد تأثر كثيرًا باستشهاد الشيخ المؤسس أحمد ياسين، خاصة عندما رأى والده يبكي على فراق الشيخ ياسين، وعزم على المضي قدمًا في طريق ذات الشوكة، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
كما تم اختياره ضمن صفوف الاستشهاديين في معركة الفرقان عام 2008-2009م، حيث كانت له محاولات في صناعة الحزام الناسف من القنابل اليدوية، وقد طلب من إخوانه رسميًّا بكتاب خطي أن يشارك في عملية استشهادية قبل استشهاده بأربعة أيام.
استشهاده
ارتقى براء إلى العلا شهيداً -بإذن الله تعالى- في مساء يوم الاثنين بتاريخ 20/07/2009م أثناء مهمة جهادية في الإعداد والتدريب، وقد جاءت شهادته هذه بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف كتائب القسام، حيث أفنى وقته وجهده في العمل والإعداد والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً.
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جنانه، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد القسامي براء الكيالي الذي استشهد أثناء الإعداد والتدريب
بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله تعالى، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ براء محمد خليل الكيالي
(21 عاماً) من مسجد "الرحمة" بحي "تل الاسلام" جنوب مدينة غزة
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- مساء اليوم الاثنين 27 رجب 1430هـ الموافق 20/07/2009م أثناء مهمة في الإعداد والتدريب، وقد جاءت شهادته هذه بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف كتائب القسام، حيث أفنى وقته وجهده في العمل والإعداد والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جنانه، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الاثنين 27 رجب 1430 هـــ
الموافق 20/07/2009م